
تل أبيب-أخبار المال والأعمال- أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن إسرائيل في "حوار مستمر" مع واشنطن لخفض الرسوم الجمركية على المنتجات الإسرائيلية المصدرة إلى الولايات المتحدة، عقب الزيادة الهائلة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.
وكتب سموتريتش على منصة إكس إن "وزارة المالية تجري حوارا مستمرا مع الحكومة الأميركية لخفض الرسوم الجمركية وتقليل تأثيرها على الصناعة الإسرائيلية".
وأعلن ترامب الأربعاء حزمة غير مسبوقة من الرسوم الجمركية على الواردات من كل الدول تقريبا، بحد أدنى 10%.
بالنسبة إلى إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والمستفيد الرئيسي من المساعدات العسكرية الأميركية، تبلغ التعرفة الجمركية 17%.
وخيبة الأمل أكبر بالنسبة إلى الحكومة الإسرائيلية بعدما أعلن سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء الماضي، إلغاء الضرائب الإسرائيلية على الواردات من المنتجات الأميركية التي كانت لا تزال خاضعة لها (98% من الصادرات الأميركية إلى إسرائيل كانت معفاة من الرسوم في السابق).
وقال وزير المالية الإسرائيلي حينها "0% ضرائب على الواردات من الولايات المتحدة".
وكان الوزير اليميني المتطرف قد أشاد باجتماعه في واشنطن مع نظيره الأميركي سكوت بيسنت مطلع آذار الذي كان يهدف إلى "تعزيز التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والولايات المتحدة".
من جهته، قال النائب في الكنيست عن حزب "هناك مستقبل" فلاديمير بيلياك عبر إكس "سارع سموتريتش إلى إزالة كل الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى إسرائيل، وحصل في المقابل على ضريبة بنسبة 17%... عبقري".
واعترف اتحاد المصنعين في إسرائيل بأنه فوجئ بالإعلان الأميركي، معتبرا أن الإجراء "ربما مرتبط بالعجز التجاري للولايات المتحدة مع إسرائيل"، لكنه يشكل "تحديا كبيرا" لاقتصاد البلاد.
وأضاف الاتحاد في بيان، "نحن على اتصال مباشر" مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين "لضمان إعفاء إسرائيل أو خفض الضرائب المفروضة" من قبل واشنطن.
وسجل الميزان التجاري للولايات المتحدة مع إسرائيل عجزا بنحو 7 مليارات دولار في عام 2024، وفقا لبيانات وزارة التجارة الأميركية.