"أي موبيليتي" لتجارة المركبات تحصل على وكالة "BYD" العالمية الصينية

تاريخ النشر

الأولى عالميا، شركة BYD تحقق أعلى مبيعات سيارات كهربائية في العالم

رام الله-أخبار المال والأعمال- حصلت شركة "إي موبيليتي –eMobility" لتجارة المركبات، الرائدة في مجال تجارة المركبات الكهربائية في فلسطين، على وكالة جديدة للمركبات من شركة "BYD" العالمية الصينية، وهي مختصر (Build Your Dreams) والتي تعني (ابن إحلامك)، لتسويق مركباتها التي تعمل كليا بالكهرباء في السوق الفلسطينية.

وBYD هي العلامة التجارية الأكثر مبيعا للسيارات في الصين، وتجاوزت خلال السنة 2023 شركة "تسلا "لتصبح أكبر مصنّع للسيارات الكهربائية في العالم.

تأسست شركة أي موبليتي خلال العام 2021 وهي شركة شقيقة للعربية لتجارة المركبات وكلاء كيا، وسانغ يونغ وشركة البرج للمعدات الثقيلة وكيل شاحنات ايفيكو وغيرها من العلامات التجارية، وهي الشركة الوحيدة في فلسطين المسجلة لدى وزارة الاقتصاد الوطني كوكيل رسمي لـBYD، ولا يوجد أي وكلاء آخرين في فلسطين وتمتلك نقطة بيع واحدة حاليا في رام الله وتطمح بالتوسع في المدن الفلسطينية كافة خلال العام الحالي.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة مهند المصري في مقابلة خاصة إن "حصول الشركة الفلسطينية على الوكالة الجديدة هو استمرار لنجاحاتها وشركاتها الشقيقة في الفترة الماضية، والثقة التي تحظى بها شركاتنا على المستويين الإقليمي والدولي".

وأضاف أن نجاح شركة BYD ينبع بالأساس من الاستراتيجية التي اتبعتها الشركة وهي "التكامل الرأسي" والذي كان حاسما في نجاحها، فبدلا من الاعتماد على خطوط مورّدين خارجيين لقطع ومكونات صناعة السيارات، نجحت الشركة بتصنيع معظم مكونات سياراتها لديها، وهو الأمر الذي أدى إلى انخفاض تكلفة التصنيع وبالتالي المنافسة بأسعار البيع لتصبح بعدها الشركة الأكثر مبيعا للسيارات الكهربائية عالميا، وتفوقت على الشركة العملاقة تسلا Tesla، ما أدى إلى تتويج BYD كأعلى مبيعات سيارات كهربائية في العالم للعام 2023 حيث تجاوزت مبيعاتها 3 ملايين سيارة.

وبينما تواصل BYD التفوق على "تسلا" والعلامات التجارية الأخرى للسيارات كافة، فقد أكملت الشركة من صنع التقنيات الأساسية المتعلقة بالسيارات الكهربائية، مثل البطاريات والمحركات الكهربائية وأجهزة التحكم الإلكترونية وأشباه الموصلات من فئة السيارات.

وتأسست BYD في عام 1995 كصانع بطاريات قابلة لإعادة الشحن، وتفتخر BYD الآن بنطاق أعمال متنوع يغطي صناعة السيارات والنقل بالسكك الحديدية والطاقة الجديدة (الكهربائية) والإلكترونيات، في أكثر من 30 منطقة صناعية في الصين والولايات المتحدة وكندا واليابان والبرازيل والمجر والهند تابعة للشركة.

وتنطلق من توليد الطاقة وتخزينها إلى تطبيقاتها، لتكرّس BYD جهودها لتوفير حلول الطاقة الخالية من الانبعاثات التي تقلل من الاعتماد العالمي على الوقود.

وتختص شركة "أي موبليتي" بتجارة المركبات الكهربائية وشواحنها، وحصلت سابقا على وكالة مركبات "سيريس" الصينية، إضافة لوكالة شواحن السيارات "تايسون"، ويمثل إنضمام (BYD) إلى قائمة وكالاتها، خطوة عملاقة في مجال عملها.

وأكدت الشركة الفلسطينية أن وجود أفضل المركبات وأكثرها مراعاة لمتطلبات العالم المعاصر، يعد أبرز أولوياتها، في إطار رؤيتها الاستراتيجية التي تجمع بين الجوانب البيئية والاقتصادية.

1