منوعات

newsGallery-15855596186111.jpeg

تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا يرفع عدد الإصابات إلى 115

رام الله-أخبار المال والأعمال-أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية غسان نمر، تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في قرية قطنة شمال غرب القدس المحتلة، ما يرفع عدد الإصابات 115.

وأوضح نمر في الايجاز الصحفي الصباحي حول تطورات فيروس كورونا في فلسطين، يوم الإثنين، أن المصابين الـ115، 64 ذكرا، و51 انثى.

وعن توزيع الإصابات جغرافيا، قال نمر إن هناك 46 إصابة في بيت لحم، و38 إصابة في قرى القدس، و13 إصابة في رام الله، و9 إصابات في قطاع غزة، 3 إصابات في الخليل، وإصابتين في طولكرم، وإصابة واحدة في كل من نابلس، وأريحا، وسلفيت.

وعن توزيع الإصابات حسب الأعمار، أوضح نمر أن 4 حالات سجلت لأطفال من عمر 0 إلى 9 سنوات، و13 حالة بعمر من 10-19 سنة، و33 حالة بعمر 20-29 سنة، و20 حالة بعمر من 30-39 سنة، و13 حالة بعمر من 40-49 سنة، و19 حالة بعمر من 50-59 سنة، و8 حالات من عمر 60-69، و3 حالات من 70-79 سنة.

وأشار نمر إلى قدرة وزارة الصحة حاليا على إجراء 1000 فحص في اليوم، وجرى يوم أمس فحص 629 عينة، وأن الفحوصات تجري للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض وللمخالطين مع الحالات المصابة نظرا لعدم توفر كميات كبيرة من المسحات الخاصة.

وفي سياق متصل، لفت نمر إلى أن الترتيبات جارية لعودة الفلسطينيين العالقين في الخارج، والخاضعين للحجر الصحي في فنادق البحر الميت في الأردن، موضحا أنهم سيخضعون للحجر الصحي بعد عودتهم لمدة 14 يوما لضمان سلامتهم.

newsGallery-15854261738321.jpeg

ساعة الأرض تطفئ أنوار المباني الشهيرة في العالم

رام الله-وكالات-جرت، يوم السبت، فعالية "ساعة الأرض" مجددا، حيث أطفأت الأنوار في المباني الشهيرة وفي ملايين المنازل في العالم لدعم التوعية بتغير المناخ.
وتدعو المبادرة التي بدأتها منظمة "الصندوق العالمي للطبيعة" عام 2007، السكان في أنحاء العام والشركات والسلطات المحلية إلى إطفاء الأنوار لمدة ساعة اعتبارا من الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لكل بلدة أو مدينة.
وقرر المنظمون المضي قدما في المبادرة على الرغم من انهماك العالم حاليا في مكافحة فيروس كورونا. وقد أدت عمليات الإغلاق في مختلف أنحاء العالم في خفض مستوى التلوث.
وقال المنظمون في بيان على الموقع الإلكتروني "ايرث اور" أو (ساعة الأرض) "ساعة الأرض 2020 ستشهد قيام أشخاص من جميع أنحاء العالم برفع أصواتهم للدعوة إلى العمل على القضايا البيئية الملحة في بلادهم".
وأضاف البيان أن "فعاليات رقمية غير مسبوقة ستحشد ملايين الأشخاص على الإنترنت للمشاركة في ساعة الأرض كما لم يحدث من قبل". 

newsGallery-15854127156901.jpeg

شبكة مستشفيات القدس تعلن استعدادها للتعامل مع مصابي الكورونا

القدس-أخبار المال والأعمال-أعلنت شبكة مستشفيات القدس الشرقية عن استعدادات مستشفيات القدس للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا التي تحتاج إلى العناية السريرية.

وأكدت الشبكة في بيان يوم السبت، أنه وبعد الاستماع إلى آراء الأطباء والخبراء، وبعد تقييم المعطيات على ضوء الإمكانيات والتخصصات والقدرة الاستيعابية للمستشفيات المنضوية تحت الشبكة، وأهمية توزيع الأدوار، فقد تقرّر أن يستقبل مشفيا المقاصد وسانت جوزيف (الفرنساوي) المصابين بفيروس كورونا ممن يحتاجون العناية الطبية والحالات المشتبه بإصابتها، فيما خصّص مستشفى المطلع قسماً خاصاً معزولاً في حال إصابة أي من مرضاه من مرضى السرطان وغسيل الكلى بفيروس كورونا، كما تم التنسيق مع مركز إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس لنقل الحالات المصابة أو المشتبه بها إلى مستشفيي المقاصد والفرنساوي.

وتضم شبكة مستشفيات القدس الشرقية ستة مستشفيات رئيسية، وهي: المقاصد، والمطلع، والفرنساوي، وسانت جون للعيون، والهلال الأحمر في القدس، ومركز الأميرة بسمة.

وحول فحص الحالات المشتبه بها، أكدت الشبكة أن الفحص سيتم في الأقسام المعزولة في مستشفيي المقاصد والفرنساوي وفق الإمكانيات المتوفرة، وإمكانية استقبال مستشفى المطلع للحالات المشتبه بها لإجراء الفحص في قسم معزول في حال ازدياد عدد الحالات أو حدوث اكتظاظ في المقاصد والفرنساوي.

وشددت على أن مستشفيات القدس لا تزال تعاني شحاً في الموارد المالية والإمكانيات مما يعيق توفير كافة أنواع العقاقير الطبية والعلاجات وبالكميات المطلوبة، مع توقعات بتفاقم الوضع في المستشفيات، خاصة في حال ازدياد عدد الإصابات بالفيروس، ما يتطلب تحركا عاجل لتلبية احتياجات المستشفيات حتى تصل إلى درجة الجهوزية التامة.

وأوضحت الشبكة أنه ومن أجل عزل باقي أقسام مستشفيي المقاصد والفرنساوي للاستمرار في تقديم الخدمة الطبية المتخصصة لباقي المرضى دون إهمالهم، وتقرر تخصيص مساحات معزولة في داخل كل من المقاصد والفرنساوي أو في ساحاتهما الخارجية، للتعامل مع حالات الإصابة بالفيروس.

وأضافت، نصَبَ مستشفى الفرنساوي خيماً خارجية بعيدة عن الأقسام الداخلية الأخرى لمنع اختلاط الحالات المصابة بالفيروس إلى داخل مبنى المستشفى من أجل الحفاظ التام على صحة المرضى الآخرين داخل المستشفى والطاقم الطبي والتأكد من عدم إصابتهم بعدوى الفيروس، كما تمّ عزل قسم الولادة عن المستشفى بشكل تام من ناحية المبنى والطواقم المعالجة في قسم الولادة، وتجهيز القسم المعدّ لاستقبال المرضى وفق أعلى مقاييس العزل.

وتابعت الشبكة: "كما جهز مستشفى المقاصد قسماً خاصاً معزولاً عن باقي أقسام المستشفى لاستقبال الإصابات بفيروس كورونا بما يشمل عزل الطاقم الطبي الذي سيتعامل مع الحالات المصابة بالفيروس، فيما لا يزال المقاصد يعاني نقصاً في الأدوية والعقاقير الطبية بسبب شح الموارد المالية مما يعيقه من التزوّد بهذه العلاجات الضرورية.

بدوره، خصص مركز إسعاف الهلال الأحمر في القدس الرقمين 9110* و 5848010-02 للجمهور من أجل التواصل مع إسعاف الهلال الأحمر بالقدس على مدار الساعة لنقل الحالات المصابة أو الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس.

وقال رئيس الشبكة عبد القادر الحسيني: "واجبنا في شبكة مستشفيات القدس، وبعد تقييم الوضع والإمكانيات، حماية المرضى المتواجدين في المستشفيات، وحماية المصابين المحتملين بالفيروس، وحماية الأطقم الطبية، ضمن منظومة تكاملية من الحرص والحماية والتدابير الوقائية الاحترازية".

وأوضح أنه تم الاتفاق على أن لا يستقبل الأعضاء الآخرين في الشبكة أي حالات مصابة بفيروس كورونا، ولكنهم سيعملون ضمن حالة الطوارئ وعلى استعداد تام لتفريغ طواقمهم الطبية وكوادرهم البشرية للعمل مع المستشفيات المخصصة لعلاج مصابي الفيروس، خاصة عند وقت الذروة في حال حصل ازدياد مضطرد في أعداد الإصابات، وستتولى طواقمهم مهام الإسناد والتمريض والتحضير والتجهيز، ليتمكن أطباء الاختصاص من التركيز على عملهم الطبي والمتركز على معالجة الحالات المتوسطة والصعبة وإنقاذ الأرواح.

وأضاف الحسيني أن هذا التوجه في توزيع الأدوار جاء بعد مشاورات عديدة وبناء على تقييم مهني وعلمي، والرجوع إلى رأي الأطباء المتخصصين، والاستفادة المثلى من قدرات وإمكانيات كل مستشفى وكل طاقم طبي، وتحت مظلة العمل الجماعي التشاركي في تحمل المسؤولية كل حسب خبراته وقدراته واختصاصه.

ولفت إلى أن الشبكة وخاصة المستشفيات المخصصة لعلاج مصابي فيروس كورونا؛ ما زالت تحتاج إلى التجهيزات الطبية والوقائية، لا سيما أجهزة التنفس الاصطناعي، مؤكداً أن الشبكة تتواصل مع الجهات المعنية لتأمين هذه الاحتياجات.

يُذكر أنه تم تأسيس شبكة مستشفيات القدس الشرقية من قِبل الشهيد الراحل فيصل الحسيني قبل 25 عاماً، وقدمت الشبكة خدماتها لكافة أطياف الشعب الفلسطيني لسنوات طويلة من مختلف المحافظات والبلدات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

newsGallery-15853269959801.jpeg

متاجر ألمانية: ظاهرة نقص أوراق التواليت قصيرة الأجل

كارلسروه (د ب أ)- قال كريستوف فيرنر، رئيس سلسلة (دي إم) الألمانية، كبرى محلات بيع الأدوية ومستحضرات التجميل وأدوات النظافة في أوروبا، إن النقص الحالي في أوراق التواليت في المتاجر سينتهي قريبا.

وفي تصريحات لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية الصادرة يوم الخميس، قال فيرنر إن هذه الظاهرة قصيرة الأجل، مشيرا إلى أنه لا يوجد استخدام لهذه المنتجات حاليا في المطاعم والفنادق " ومن ثم يجب إعادة توجيه الإنتاج، والإمدادات مؤمنة".

وهناك انتظار حتى بين العملاء على الإنترنت أيضا، وقال فيرنر إن " فترة التوريد في ظل الطلب الهائل ارتفعت من يومين إلى ثلاثة أيام عمل إلى ما يتراوح بين 9 إلى 12 يوم عمل".

وأضاف فيرنر:" سنسيطر على هذا الوضع وسنعود قريبا إلى التسليم في غضون يومين".

وتابع فيرنر أنه تم تعليق اختبار لتسليم البضائع المطلوبة في الفرع بسبب الارتفاع القوي في الطلب، وقال إن (دي إم) يعمل على إتاحة هذه الإمكانية على مستوى ألمانيا.

وشكا فيرنر من تزايد السلوك العدواني مع عاملي أفرع متاجر(دي إم) البالغ عددها نحو 2000 فرع وذلك في ظل الشراء الهيستري المصاحب لأزمة كورونا " وقد تلقيت رسائل شديدة الحنق تشكو عاملينا بسبب عملهم على تنظيم الكميات المسموح شراؤها من أوراق التواليت".

newsGallery-15853011471801.jpeg

ملحم: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في فلسطين إلى 91

رام الله-أخبار المال والأعمال-أعلن الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم، يوم الجمعة، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في فلسطين إلى 91 مصابا، بعد تسجيل 5 إصابات جديدة في بلدة بدو، وإصابتين في بيت لحم لعامل في محطة محروقات في مجمع عتصيون الاستيطاني ووالدته من قرية أرطاس.

وقال ملحم في الايجاز الصباحي اليومي للتطورات الخاصة بفيروس "كورونا"، أنه أخذت عينات من 100 شخص في بلدة بدو شمال غرب القدس، وتبين إصابة 5 منهم بالفيروس، وهم: طفلة رضيعة بعمر العامين، وطفل 10 سنوات، وشابان بالعشرينات، ورجل خمسيني، حيث تم تحويل المصابين إلى فندق الكرمل في مدينة رام الله للحجر الصحي، فيما حوّل الرجل الخمسيني إلى مستشفى "هوغو تشافيز" في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

وأضاف: "أخذت عينات من 227 عاملا في الضفة، حيث ظهرت إصابة اثنين بالفيروس، لرجل يعمل في محطة محروقات بمستوطنة "غوش عتصيون" شمال بيت لحم، إضافة إلى والدته".

وأكد ملحم أنه "لا صحة لما تم تداوله بوجود إصابات جديدة في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن "طواقم وزارة الصحة تواصلت مع الطواقم الصحية في القطاع التي أكدت عدم صحة ما روّج له".

وقال: "سنعمل على اقتراح منظمة الصحة العالمية بوضع خيم أمام غرف الطوارئ بالمستشفيات، من أجل فحص وفرز المرضى قبل دخولهم للطوارئ، خاصة بعد أن اضطر 32 من الكادر الطبي في مجمع فلسطين الطبي في رام الله للدخول للحجر الصحي بعد مخالطتهم لمصاب دخل القسم الباطني قبل أن تتم معرفة إصابته بالفيروس".

ولفت ملحم إلى وجود نقص في شرائح فحص الفيروس داخل فلسطين كما باقي دول العالم، فيما تسعى الحكومة جاهدة لتوفيرها إلى جانب أجهزة التنفس والملابس الواقية، مجددا دعوته للمواطنين للبقاء في منازلهم حفاظا على سلامتهم وسلامة عائلاتهم، مشيرا إلى أن ذلك من أفضل الطرق للوقاية من المرض والحد من تفشيه.