منوعات

newsGallery-15912016576381.jpeg

بعد تمديد حالة الطوارئ-هل سنعود للإغلاق؟

رام الله-أخبار المال والأعمال-قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم تعقيبا على تجديد الرئيس محمود عباس، لحالة الطوارئ لشهر آخر، بأن الحكومة لن تتخذ أية إجراءات جديدة كتلك التي اتخذتها عند ظهور الوباء، إلا إذا اقتضت الضرورة لذلك.

وشدد ملحم في تصريح صحفي، مساء اليوم الأربعاء، على ضرورة توخي المواطنين لإجراءات السلامة، بارتداء الكمامات، والقفازات، أثناء تنقلهم في المواصلات العامة وخلال ارتيادهم المساجد والكنائس والأسواق والتجمعات التجارية، حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع من تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي كان لاستجابتهم بالتدابير الوقائية الأثر الأكبر في تقليص مساحة انتشاره، وتقليل التكاليف المترتبة على مواجهته خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن من شأن عدم التقيد بتلك التدابير تعريض المخالفين للمساءلة القانونية.

وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قد أصدر مرسوما بتمديد حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ من الرابع من حزيران الجاري.

كما اصدر سيادته، قرارا بقانون صادق فيه على هذا المرسوم، وذلك في اطار مكافحة وباء "كورونا" المستجد.

newsGallery-15911863580451.jpeg

وزيرة الصحة: عدد من المتعافين ما زالوا يحملون بقايا الفيروس

رام الله-أخبار المال والأعمال-قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، يوم الأربعاء، إن المصاب بفيروس كورونا بعد 21 يوما من إصابته يتم إعلان تعافيه حتى لو كانت النتيجة إيجابية وفقا لمعايير محددة أبرزها عدم وجود أعراض كالحرارة وغيرها، موضحة أن بقايا فيروس تبقى في جسم المصاب إلا أنها غير معدية، ما يدعو الى ضرورة التزام المتعافي بالحجر المنزلي لـ 14 يوما.

ويبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في فلسطين 630 مصابا تعافى منهم 527 مصابا بنسبة تعافي تصل إلى 84% من مجمل الإصابات، في حين سجلت 5 حالات وفاة.

أعلنت وزيرة الصحة أنه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا في فلسطين منذ أمس الثلاثاء، وأن نتائج 200 عينة جاءت سلبية.

وأوضحت الكيلة أن عدد الحالات المصابة بكورونا هو 94، منها 23 حالة في القدس وضواحيها، و13 في الخليل، و16 في قلقيلية، و42 حالة في قطاع غزة.

وأعلنت الكيلة أن فرقا ستتوزع على كافة المحافظات اليوم من أجل متابعة تنفيذ البروتوكول الصحي في المؤسسات نظرا لعدم وجود التزام من عدد من المؤسسات بالإجراءات الصحية المطلوبة.

newsGallery-15910315231191.jpeg

قانون يلزم المصريين بوضع الكمامات وغرامة باهظة لمن يخالف

القاهرة (رويترز) - يلتزم معظم المصريون على ما يبدو بالقانون الجديد الذي يفرض عليهم وضع كمامات في الأماكن العامة والذي يمثل أحدث تحرك للسلطات لإبطاء انتشار فيروس كورونا مع ارتفاع عدد حالات الإصابة المسجلة.

يضيف القانون، الذي بدأ سريانه يوم السبت، إجراء جديدا للتدابير المطبقة والتي تشمل إغلاق المطارات وحظر السفر الدولي وإغلاق المطاعم وتعليق الدراسة بالمدارس.

وقد يتعرض منتهكو القواعد الخاصة بوضع كمامات لغرامة تصل إلى أربعة آلاف جنيه أي نحو 252 دولارا.

وقالت إيزيس وهي تقف بالقرب من متجر في وسط القاهرة واضعة الكمامة "كان ينبغي أن يحدث هذا منذ البداية، حتى يتعلم الناس الانضباط ويعرفوا القواعد. نحن بلد يحتاج إلى الانضباط".

وسجلت مصر، وهي أكبر بلد في العالم العربي من حيث عدد السكان، نحو 25 ألف حالة إصابة بالفيروس و959 حالة وفاة.

وارتفع عدد الإصابات بشدة خلال الأسبوع الماضي وهو أسبوع عيد الفطر الذي تتجمع فيه العائلات عادة للاحتفال. وتم تأكيد 1536 إصابة جديدة يوم الأحد وهو ضعف العدد المسجل في نفس اليوم من الأسبوع الماضي.

وتطغى فئة الشباب على التركيبة السكانية بمصر لكن مدنها مكتظة مما يجعل التباعد الاجتماعي أصعب على المواطنين.

وقال شهود من رويترز إن الشرطة في القاهرة منعت الناس من دخول بعض البنوك ومحطات مترو الأنفاق يومي الأحد والاثنين من دون كمامات على وجوههم.

وقال عادل عثمان متحدثا من وراء الكمامة وهو يقف في صف انتظارا لدخول أحد البنوك "يتبع الناس اليوم القواعد. إن زيادة وعي الناس وامتثالهم للقرار أمر جيد... اليوم يحمي الناس أنفسهم ويحمون منازلهم ويحمون عائلاتهم".

ويشعر بعض الناس بالقلق من أن تزيد القواعد الجديدة من الأعباء المالية على السكان الذين يعيش الملايين منهم في فقر.

ويقول عصام سعيد، وهو موظف بمديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، "محتاج أوفر يوميا 30 جنيها لأسرتي المكونة من ستة أفراد لشراء ست كمامات... أي بمعدل 900 جنيه شهريا، وأنا راتبي كله 2200 جنيه... طيب إزاي؟".

وقالت الحكومة في مايو أيار إنها ستوفر كمامات قماشية بسعر خمسة جنيهات (0.31 دولار) للكمامة التي يمكن استخدامها لمدة شهر.

وقالت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة في بيان صحفي يوم الأحد إن مصر تتطلع لإنتاج 30 مليونا من الكمامات القماشية شهريا لتلبية الطلب المحلي وستنتج ثمانية ملايين كمامة خلال الأيام المقبلة في إطار تجربة أولية.

newsGallery-15909384388201.jpeg

’الكيلة تستبعد الإغلاق الشامل’-التعايش مع كورونا مرهون بالوعي

رام الله-وفا-أسيل الأخرس-خلق واقع غياب لقاح فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد 19)، مرحلة جديدة من التعاطي مع الجائحة، تمثلت بالانتقال من اغلاق الحدود والمدن ومنع الحركة، الى التعايش مع الفيروس، ما تطلب تبني سلوكيات جديدة للأفراد والمؤسسات.

عدة دول رفعت تدريجيا القيود التي فرضتها للحد من انتشار الفيروس وتقليل عدد المصابين، لتمكين أنظمتها الطبية من التعامل معهم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة، وهذا ما تحقق بالفعل.

وفي فلسطين، بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها بعد 81 يوما من تطبيق اجراءات احترازية بموجب إعلان حالة الطوارئ بمرسوم رئاسي في الخامس من آذار، وسط مخاوف من موجة جديدة للفيروس، الا أن النجاح في السيطرة عليه، بات مرهونا بوعي المواطنين والتزامهم بإجراءات الوقاية والسلامة العامة.

وزارة الصحة نشرت أمس السبت 21 تعميما توعويا لآلية إعادة العمل في مختلف القطاعات والوقاية من الإصابة بالفيروس، في سياق التعايش مع الفيروس، كما هو واضح في وسم #التعايش_ مع_كورونا، #تغيير_نمط_الحياة، تشمل سلوكيات الحياة، والعودة لمقرات العمل، والمواصلات العامة، ودائرة السير، والأسواق، والتجمعات، والحدائق وغيرها.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، "إن نسبة التزام المواطنين باجراءات الوقاية الشخصية والتباعد الجسدي لا تزيد عن 1%، وأن على جميع المواطنين الالتزام بشروط السلامة لتجنب إعادة الاغلاق".

وأضافت، أن الوزارة أصدرت بروتوكولا خاصا بعمل القطاعات المختلفة لتجنب الإصابة بالفيروس، ولتوضيح آلية التعايش مع كورونا كنمط حياة، خاصة أنه يجب التعايش معه في ظل عدم توفر لقاح حتى اللحظة، مشيرةً إلى أن "فلسطين انتهت من فرض حظر على المواطنين إلى حظر المناطق المصابة لتفادي التفشي".

وأشارت الكيلة إلى أن "تطبيق البروتوكول يتطلب التزام المواطنين والتحلي بالمسؤولية، والالتزام يبدأ بوضع كمامة وبمسافة التباعد، وغسل اليدين وغيرها من إجراءات الوقاية".

وبينت أن مديريات وزارة الصحة، والعمل، والتنمية الاجتماعية، والاقتصاد الوطني، والزراعة، والتربية والتعليم، والضابطة الجمركية يزودون المحافظين بتطورات الحالة الوبائية وتصورهم حول الأوضاع.

وأكدت الكيلة ضرورة التزام المواطنين بالبروتوكولات المنشورة لأنها تحقق السلامة لهم ولعائلاتهم وتحافظ على استمرار الحياة الطبيعية.

وحول التزام المواطنين، قالت سوزان سالم (45 عاما): "لا يوجد التزام من المواطنين، ما صدمني كان في الاحتياطات والتنبيهات التي الزمت فيها أبنائي، ولكن فور خروجهم من المنزل وملاحظتهم لعدم التزام المواطنين اتهموني بأنني ابالغ في الاحتياطات".

وأضافت، "يجب أن يكون هناك اجراءات ملزمة ومتابعة من جهات إنفاذ القانون، لأن التعويل على وعي المواطنين من الممكن أن يؤدي الى إعادة انتشار الفيروس"، موضحة أن هناك محال تجارية وشركات توفر سبل الوقاية الا ان المواطنين يرفضون استخدام تلك الوسائل.

ولفتت المواطنة سالم الى أنه في ظل عدم احترام التعليمات وعدم الالتزام بسبل الوقاية من الجميع، فإن ذلك سيدفع حتى الملتزمين إلى التراجع عن التزامهم، مما سيؤدي بشكل أو بآخر الى تفشي فيروس كورونا مجددا.

من جانبه، قال المواطن أشرف الصادق، إن الغالبية العظمى من المواطنين غير ملتزمين باجراءات السلامة، ويتعاملون وكأن الحياة عادت الى ما قبل الفيروس، مشيرا الى أن ذلك يهدد صحة المواطنين، واستمرار عودة الحياة الى طبيعتها.

وأشار الى أن الاغلاق والاجراءات التي أقرتها الحكومة كانت صارمة، إلا أنها لاقت استحسانا واستجابة من المواطنين، لافتا إلى أنه مع عدم وضوح الاجراءات بحق المخالفين لشروط السلامة في المرحلة الحالية، فإن ذلك فتح حالة من الضبابية أمام المواطنين للتصرف كل وفق رؤيته الخاصة.

newsGallery-15909356547791.jpeg

تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في قلقيلية

قلقيلية-أخبار المال والأعمال-أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد في محافظة قلقيلية، ليرتفع عدد المصابين في المحافظة إلى 13، وحصيلة الإصابات في فلسطين إلى 627.

وأوضحت الكيلة في بيان صحفي، يوم الأحد، أن الإصابة الجديدة سجلت لسيدة (30 عاما) من بلدة حجة في قلقيلية، وقد انتقلت إليها العدوى من والدها، والذي أعلن عن إصابته سابقاً.

وفي سياق متصل، أكدت وزيرة الصحة إنه من الآن فصاعدا لن يكون هناك إغلاق شامل، وإنما إغلاق للمناطق التي تسجّل فيها إصابات فقط، مشيرةً إلى إجراء مسح وبائي وسحب عينات عشوائية من عدة مناطق بهدف رصد الحالات والوصول إليها.

ووفقا للمعطيات، بلغ عدد الإصابات النشطة، أي التي لا تزال تخضع للمتابعة الطبية، 99 إصابة، منها 22 إصابة داخل مدينة القدس، وإصابة واحدة في ضواحيها، و21 إصابة في محافظة الخليل، و13 إصابة قي قلقيلية، و42 إصابة في قطاع غزة. أما عدد حالات التعافي بلغ 523 حالة، بينها 293 في محافظة القدس، و212 في بقية المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) و18 حالة في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، بنسبة شفاء 83.4% من مجمل الإصابات المسجلة، فيما يبلغ عدد الموجودين في الحجر المنزلي حالياً 22990 موطناً مواطنة.

يذكر أن 8 محافظات خالية حاليا من أي إصابة نشطة بفيروس كورونا، وهي محافظات: نابلس، طولكرم، رام الله والبيرة، سلفيت، طوباس، أريحا والأغوار، جنين، بيت لحم.

newsGallery-15908425163083.jpeg

اشتية: فلسطين أول دولة عربية تجري امتحان الثانوية العامة

رام الله-أخبار المال والأعمال-افتتح رئيس الوزراء محمد اشتية، يوم السبت، امتحانات الثانوية العامة، التي انطلقت الساعة التاسعة صباحا، بمشاركة 78400 طالب في المحافظات الشمالية والجنوبية وفي القدس والخارج، ضمن إجراءات احترازية ووقائية.

وقال اشتية لدى تفقده قاعة الامتحان في مدرسة بنات المزرعة الغربية الثانوية شمال غرب مدينة رام الله، "إن هذا الامتحان يوحد شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات".

وأضاف: "في الوقت الذي حرم هذا الفيروس الطلاب حول العالم من مقاعدهم الدراسية، أصررنا نحن على أن نعقد امتحان الثانوية العامة في موعده وضمن أعلى إجراءات السلامة، كي نحافظ على مصداقية هذه الشهادة ولأن الفلسطيني يفخر بعلمه وشهادته وحسن أدائه".

وتابع: "تأكدنا من كامل شروط السلامة من حيث عدد الطلاب بالقاعة الواحدة وارتداء الكمامة وغيرها، والامتحانات تسير على أكمل وجه في جميع المحافظات وعلى رأسها القدس عاصمتنا الأبدية".

وأضاف اشتية: "بعض الطلاب تعرضوا للأسر، نتمنى لهم الفرج، وآخرون أصيبوا بجروح أو تعرضوا لمضايقات الاحتلال، ونتمنى للجميع النجاح رغم كل المعيقات".

وقال: "نحن أول بلد في العالم العربي بدأنا في امتحان الثانوية العامة، وأول بلد بدأنا المواجهة مع فيروس كورونا، وقريبا إن شاء الله سنتخلص من هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا".

وهنأ أسرة وزارة التربية والتعليم على عقد الامتحان، وثمن جهد الامن في هذا المجال.

واختتم رئيس الوزراء: "الرئيس محمود عباس يخوض معركة غير مسبوقة في المشهد السياسي، ونحن معه في كل القرارات التي اتخذتها القيادة، وان شاء الله سنربح معركة الضم كما ربحنا معركة بوابات الأقصى والعديد من المعارك ما دام شعبنا ينبض".

وتفقد رئيس الوزراء قاعات امتحان الثانوية العامة، في مدرستي بنات المزرعة القبلية الثانوية، وبنات أبو شخيدم الثانوية، في محافظة رام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم مروان عورتاني، ومدير شرطة محافظة رام الله والبيرة علاء الشلبي، وعدد من الشخصيات الرسمية والتربوية.

newsGallery-15907034312801.jpeg

عدد الوفيات بالكورونا في صفوف الجاليات الفلسطينية يتخطى حاجز الـ100

رام الله-أخبار المال والأعمال-ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا بين صفوف الجاليات الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم إلى 102 وفاة، وفقا لبيانات صادرة عن وزارة الخارجية والمغتربين.

وسجّلت يوم الخميس 4 حالات وفاة جديدة في السعودية (حالتان) والإمارات ومصر، إلى جانب تسجيل أكثر من 100 إصابة جديدة.

وأعلنت سفارة فلسطين لدى مصر تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في صفوف الجالية للمواطن جمعة فايز الفرا (79 عاما)، مشيرةً إلى أنها تتابع مع وزارة الصحة المصرية الإجراءات اللوجستية المتعلقة بوفاة ودفن الفقيد.

وأفادت سفارة فلسطين لدى السعودية، بتسجيل حالتي وفاة للمواطن محمد أحمد أبو سلطان (89 عاما) والمواطنة منى عصام أحمد الحرتاني (53 عاما)، ليرتفع عدد الوفيات في صفوفها الى 12، ولم تسجل أية إصابة جديدة ليبقى العدد 41 مصابا، تعافى منهم 7 مصابين.

وفي الإمارات، أعلنت سفارة فلسطين عن تسجيل حالة وفاة جديدة في صفوف جالتينا للمواطن عياده توفيق شعث ابو محمد (70 عاما).

في المقابل، أفادت سفارة فلسطين لدى قطر، بتسجيل 105 إصابات جديدة في صفوف الجالية خلال فترة عيد الفطر، وذلك بعد أن تم إجراء أكثر من 2000 فحص "كورونا" في صفوفها، ليرتفع عدد الاصابات الى 258، بينها 5 في العناية المكثفة، و14 في المستشفيات وحالتهم مستقرة.

وأفادت سفارة فلسطين لدى الكويت، بتسجيل إصابة جديدة لأحد المواطنين الفلسطينيين، حيث يرقد حاليا في المستشفى ويتلقى العلاج، ليرتفع عدد الإصابات في صفوف الجالية الى 18 إصابة.

وأكدت السفارة وجود عدد غير واضح من الإصابات في صفوف الجالية، وذلك لعدم افصاح المصابين عن إصابتهم لأسباب عديدة.

في المقابل، أكد الفريق المختص بمتابعة أوضاع الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية، أنه لم يتم تسجيل أية إصابة أو وفاة جديدة في صفوف الجالية، ليبقى عدد الإصابات 777، والوفيات 52، فيما تعافى 297.