البومات الصور

newsGallery-16147625419753.jpeg

مواطن من جباليا يفوز بـ 60 ألف دولار من بنك فلسطين

رام الله-أخبار المال والأعمال-أعلن بنك فلسطين، فوز المواطن نعمان خيري نصر، المدخّر لدى فرع البنك في جباليا بالمحافظات الجنوبية، بالجائزة الشهرية وقيمتها 60 ألف دولار، ضمن أكبر حملة على برنامج حسابات التوفير في فلسطين، والتي أطلقها البنك احتفالًا بمرور 60 عامًا على تأسيسه وإنسجامًا مع سعيه الدائم للتميز بمكافأة عملائه بأرقى السبل وبأفضل الجوائز، وتعزيزًا لرضاهم لما يقدمه من خدمات تسهّل حياتهم وتلبي احتياجاتهم.

وأجرى البنك السحب على الجائزة الشهرية الأولى ضمن الحملة، في الفرع الرئيسي للبنك بمدينة رام الله، وبصورة علنية أمام المتواجدين من عملاء.

وتتضمن الحملة الجديدة جوائز يومية وأسبوعية وشهرية وجائزتين كبريين بقيمة ربع مليون دولار لكل منها، وتسعى إلى تشجيع العملاء والمواطنين على مشاركة البنك احتفالاته بستين عامًا على تأسيسه عبر فتح حسابات توفير وتغذية حساباتهم والدخول في السحب على الجوائز تحت عنوان "1960.. سوا بنحتفل، سوا بنوفّر، وسوا بنربح".

وتمنح الحملة المدّخرين لدى بنك فلسطين فرصة الدخول في السحب يوميًا على جائزة بقيمة 1,000 دولار وأسبوعيًا على جائزة بقيمة 9,000 دولار وشهريًا على جائزة بقيمة 60,000 دولار، فيما سيتم السحب على جائزتين كبريين بقيمة 250,000 دولار لكل واحدة منهما نهاية شهري حزيران، وكانون أول من العام الجاري أي ما يعادل جائزة كبرى لكل ست شهور.

وفاز بالسحب الأسبوعي حتى الآن، كل من المواطن أحمد عاطف صرصور المدخر لدى فرع النصيرات بالمحافظات الجنوبية، والطفلة منى عماد زبيدي المدخرة لدى فرع سلفيت بولاية والدها. في حين، فاز 14 مواطنًا من المدّخرين لدى فروع البنك المنتشرة في فلسطين بالسحوبات اليومية حتى الآن وهم:  حسين مراعبه/فرع الماصيون،  محمد مرتجى/ الفرع الرئيسي - غزة،  عصام حمارشه/مكتب يعبد، شادي  حماد/ فرع الإرسال، لؤي صافي/ فرع الإرسال، مهى عبدي/ فرع نابلس، جهاد الشعار/ فرع أبو ديس، زكريا مكي/ الفرع الرئيسي-غزة، معزوز سليط/ فرع طولكرم، طلال أبو القمبز/ فرع الرمال، حسام وهاب/ فرع بيت لحم، سامية عنتري/مكتب شارع طولكرم، توفيق ياسين بولاية والده/مكتب عصيرة، ونور المخللاتي/ فرع الرمال.

وستستمر السحوبات اليومية والشهرية حتى نهاية العام الجاري 2021، على أن تشمل الحملة المدّخرين الحاليين والجدد. فيما سيتم السحب على الجوائز الكبرى كل ستة شهور والتي يصل إجمالي قيمتها نصف مليون دولار. 

newsGallery-161476102408917.jpeg

لاكاسا مول يحتضن أول متجر لماركة آيروبوستال العالمية

رام الله-أخبار المال والأعمال-احتفلت شركة "لاكاسا فاشن"، إحدى شركات مجموعة "لاكاسا" القابضة، بافتتاح أول متجر لماركة آيروبوستال Aéropostale العالمية لبيع الملابس والإكسسوارات، في "لاكاسا مول" في ضاحية الريحان بمدينة رام الله.

وشارك في قص شريط الافتتاح رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر، ووزير المواصلات عاصم سالم، ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز عدنان سمارة، ونائبه حسين الأعرج، ورئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، ورئيس مجلس إدارة مجموعة "لاكاسا" القابضة عماد جابر، وعدد من الشخصيات الاقتصادية ورجال وسيدات الأعمال ومدراء الشركات والمؤسسات.

وتعد آيروبوستال وجهة التسوق الرائدة لجيل الشباب العصري المواكب للموضة، حيث تقدم أحدث الأزياء ذات الجودة العالية للشباب من كلا الجنسين، وتشتهر بأسعارها المغرية وعروضها الجذابة ومنتجاتها الضرورية التي تصنع من أقمشة صديقة للبيئة، لتحوز على مساحة واسعة في خزانة كل شابة وشابة.

وتضاف ماركة آيروبوستال إلى سلسلة تضم 52 ماركة عالمية، منها 12 وكالة حصرية منها وكالات لأول مرة تدخل السوق الفلسطيني، والتي بات يحتضنها "لاكاسا مول" الذي يجتذب الآلاف من الزوار يوميًا من مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس وأهلنا من الداخل الفلسطيني.

newsGallery-16128618943921.jpeg

امبراطورية الصبار

نابلس-(وفا)-بسام أبو الرب- تداعب المواطنة صالحة مهر (55 عامًا)، من بلدة النصارية شرق نابلس، إحدى نباتات الصبار المكسوّة بالأشواك، وتعاملها برفق دون أن تتعرض لأي أذى، فهي تعلم نقاط ضعفها، وتعتبرها الأغلى على قلبها ولا تهديها إلا للمقربين عليها.

مرافقة نبات الصبار الذي يستخدم للزينة في الحدائق المنزلية مضى عليها أكثر من 24 عامًا، اعتادت المواطنة مهر على زراعته حبًا وشغفًا بهذه النباتات وهواية، ونوع آخر لاستغلال الوقت، لكن هذا الأمر تحول مع السنوات الى استثمار ومصدر رزق لها.

تملك المواطنة مهر (أم حذيفة) أكثر من 200 نوع من نبات الصبار، تعتبرها إمبراطورية لها في حديقة منزلها الخلفية، بعد انشاء بيوت بلاستيكية خاصة بزراعة بذور وأشتال هذه النباتات، بل تعدى الأمر الى تطعيم وتهجين بعضها لتنتج أنواعا أخرى.

إمبراطورية المواطنة مهر كسرت النمط السائد لطبيعة الزراعة المتعارف عليها في قرية النصارية التي تشتهر بزراعة الخضار والمحاصيل الزراعية الأخرى.

وتزرع المواطنة مهر أنواعا أخرى من الزهور والورود، والتي رافقتها كهواية منذ العام 1996، فكانت تلك الصبارة الصغيرة التي اشترتها من أحد الأسواق النواة الأولى لبناء المشروع الاستثماري الذي أبصر النور في العام 2014، حسب ما أكدت المواطنة مهر.

وقالت مهر في حديث لمراسل "وفا"، "في كل مرة أذهب فيها الى السوق اشتري نوعا من الصباريات حتى أصبح عندي حوالي 200 نوع منها".

وأضافت، "بعض الأنواع الموجودة لدي في الحديقة عملت على تركيب وتطعيم وتهجين بعضها من مختلف أنواع الصبار".

وتشير الى أنها تملك اليوم ثلاثة بيوت بلاستيكية تزرع فيها بذور وفسائل الصبار، موضحة انها اصحبت تشارك في معارض الزهور وتسوق منتجها لبعض المشاتل المختصة ببيع الورود حسب طلبهم.

وتعتبر المواطنة مهر إحدى هذه النباتات الأقرب الى قلبها كونها اعتنت بها كثيرا ولزهورها المميزة التي تنتجها مع بداية شهر آذار؛ ولخصائصها الفسيولوجية، فبمجرد أن تنزع إحدى أشواكها ينمو مكانها فسيلة، لتصبح نبتة اخرى.

وتأمل مهر أن تطور وتنمي مشروعها وتمتلك أرضا بمساحة أكبر، إضافة إلى أمنيتها أن تمتلك مركبة خاصة بها؛ تساعدها في نقل النباتات وتسويقها.

وتقضي المواطنة مهر نحو خمس ساعات بين نباتات الصبار بشكل يومي، حتى إذا لم تجد ما تفعله تجلس بقربها، فهي تعتبرها صديقة لها، ومصدر رزق مساند للعائلة التي تتكون من 10 اشخاص والذين يتعلم عدد منهم في الجامعات.

جائحة "كورونا" كان لها أثر كبير على مشروع المواطنة مهر، في ظل توقف تنظيم المعارض واغلاق الأسواق، فلجأت الى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، فأنشأت صفحة تحمل اسم "صباريات أم حذيفة" كوسيلة لتسويق منتجاتها، ورغم أنها لا تجيد القراءة والكتابة لكنها تؤمن بأن الحياة أكبر مدرسة يمكن أن تعلم الإنسان.

المواطنة مهر واحدة من بين الكثير من نساء فلسطين اللواتي أسسن مشاريع استثمارية صغيرة، حتى تكون عونا وتساعد العائلة في تحمل أعباء الحياة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في فلسطين.

الناطق باسم وزارة العمل رامي مهداوي، أكد أن الوزارة وفرت في ظل جائحة كورونا 650 فرصة عمل دائمة ضمن برنامج التشغيل الذاتي، اضافة الى 923 فرصة عمل مؤقتة ضمن برنامج التشغيل المؤقت في المحافظات الجنوبية؛ من خلال مشروع التشغيل المؤقت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق البلديات".

وتابع مهدواي لـ "وفا"، "جرى تمكين 120 شابة من اللواتي أنهين دراستهن من خلال مشروع "مكني" لإكسابهن مهارات عملية تؤهلهن للانخراط في سوق العمل، اضافة الى استفادة ما يقارب 5000 مستفيد ومستفيدة من حصص التوجيه والارشاد المهني، منهم 500 من طلبة الجامعات".

وأضاف "أن الوزارة نفذت حملات دعم للنساء المزارعات في محافظة أريحا والأغوار ضمن خطة التنمية العنقودية، من خلال منحة القطاع التعاوني بقيمة نصف مليون دولار، من قبل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، موضحا انه سيتم استهداف ما لا يقل عن 3600 شاب وفتاة نصفهم نساء ضمن برنامج العمل مقابل الأجر من خلال منحة من البنك الدولي."

وأوضح أنه في إطار دعم النساء من خلال العمل من داخل المنزل في ظل جائحة كورونا، كان هناك تجربة أولية من خلال التعاون الانمائي الألماني باستهداف 25 مشروعا والآن وصلت الى 100 مشروع، بالتالي تم التعاطي مع جائحة كورونا من خلال أهمية وجود المرأة في اعمالها المختلفة وخصوصا المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، اضافة الى تنفيذ سلسلة تدريبات متخصصة بمفهوم العمل عن بعد؛ خاصة أن العالم يتجه نحو الثورة التكنولوجية في ظل انتشار فايروس كورونا، فكان توجه الوزارة لتعليم النساء بمفهوم العمل عن بعد والتسويق الالكتروني لمنتجاتهن".

وقال "في ظل جائحة كورونا وما يحدث في العالم بشكل عام، وللتأكيد على أهمية العمل بالمشاريع الصغيرة بسبب ارتفاع البطالة وانهاء خدمات العديد من موظفي القطاع الخاص المتأثر بأزمة كورونا، جرى دعم عدد من المشاريع من خلال صندوق التشغيل الفلسطيني في جميع محافظات الوطن".  

وأشار إلى أن معظم المشاريع الصغيرة التي جرى دعمها كانت في القطاع الزراعي والانتاجي في الحرف اليدوية، اضافة الى مشاريع العمل عن بعد؛ مثل "الجرافيك ديزاين" والترجمة، موضحة أن المرأة استطاعت أن تشق طريقها من خلال العمل عن بعد خاصة في قطاع غزة.

وبين أن جميع القطاعات في فلسطين تأثرت بأزمة كورونا، ولذلك اتخذت الحكومة عدة خطوات من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه؛ فمثلا: تم توقيع الاتفاق الثلاثي بين وزارة العمل والنقابات العمالية واصحاب العمل في بداية شهر آذار، من اجل الحفاظ على حقوق العامل ومصلحة صاحب العمل وضمان استقرار سوق العمل، كما تم دعم ما يقارب 40 ألف عامل متضرر من جائحة كورونا، والآن سيتم دعم 65 الف عامل وعاملة ضمن منحة بمقدار 700 شيقل، من خلال البنك الدولي وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية.  

newsGallery-16069018218133.jpeg

صانع ’القمباز’

رام الله-وفا- إيهاب الريماوي-ذاعت قصة طريفة نهاية سبعينات القرن الماضي لرجل مسن في إحدى قرى رام الله كان يرفض ارتداء اللباس التقليدي الفلسطيني "القمباز"، فاجتمع حينها كبار القرية واتفقوا على جمع مبلغ من المال لتفصيل "القمباز" لهذا المسن.

أوكلت المهمة إلى مختار القرية الذي توجه إلى مخيطة في السوق القديم بمدينة رام الله، والتي كان صاحبها يتميز بحياكة "القمباز"، الذي يأتي بقماشه بواسطة المستوردين من سوريا.

خلال يومين كان "القمباز" جاهزاً، حينها توجه وجهاء القرية إلى المسن الذي تفاجأ بزيارتهم، ليضطر أن يقبل هديتهم خجلاً، والذي سيصبح يرتديه رغما عنه طوال الوقت.

انقلب المشهد اليوم، ولم يعد عدم ارتداء هذا اللباس يثير غضب كبار السن أو متوسطي العُمر، لكن في إحدى الزوايا القديمة بمنطقة رام الله التحتا بقيت هناك مخيطة "القديسي" التي تحافظ على صناعة "القمباز".

"أصبح الطلب عليه نادراً جداً، فأحياناً في الأعراس وبعض المناسبات"، يقول محمد إبراهيم قطوسة صاحب المخيطة القائمة منذ العام 1976، وتتميز بصناعة عدة أنواع من الألبسة التقليدية الفلسطينية.

ويضيف قطوسة أن "القمباز" يطلق عليه في بعض المناطق باسم "الكِبِر" أو "الدماية"، والذي يعرفه بأنه رداء طويل مشقوق من الأمام، ضيق من أعلاه يتسع قليلاً من أسفل، يُرَدّ أحد جانبيه على الآخر وجانباه مشقوقان قليلًا.

 وقمباز الصيف من كتان وألوانه مختلفة عنه في الشتاء، أما قمباز الشتاء فمن جوخ ويلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى "المنتيان".

كان والد محمد الذي توفي عام 2014، ينهمك طيلة الشهر في الطلب الكبير على حياكة "القمباز" في سنوات السبعينات والثمانيات، وكان موضة إصلاح الملابس نادرة والتي تعمل بها الآن معظم محلات الخياطة، حيث كان الدارج حينها التفصيل، تفصيل الملابس.

"الخياطة لم تعد حرفة لها مكانتها، الخياطون كُثر، والمحال التجارية أصبحت تعج بالملابس المستوردة الجاهزة، ولم تعد خامة القمباز وقماشته متوفرة، الموجود هو المقلد، الذي يستهلك ويبلى خلال مدة قصيرة "، يضيف قطوسة.

يرى قطوسة بأن الصناعة التهمت فن الخياطة، والإبرة أصبحت تابعة للآلة بعد أن كانت لقرونٍ آلة بحد ذاتها، واليوم الخياطون هم من يستطيعون تشغيل ماكينات "القص واللصق"، وهم من يظنون أنهم يتقنون تقصير البناطيل وحياكة أواخرها.

لا يجد قطوسة وجهاً للمقارنة بين القمباز الذي حاكته يداه منذ عقود وتلك الملابس التي تغرق السوق، "صنع اليد يفوق موضة هذه الأيام جمالاً، ويتفوق عليها ذوقا وفنا ونظافة ومخافة لله".

يحرص قطوسة على الاستمرار في صناعة "القمباز" كونه يمثل التراث الفلسطيني ويعبر فيه عن أصله وتاريخه وجذوره في هذه الأرض.

أغلب زبائن هذه الأيام الذين يترددون على المخيطة لطلب هذا اللباس هم من المغتربين كبار السن الذين يأتون للبلاد في فصل الصيف، ويعتقدون أن ارتداء القمباز واجب عليهم في المناسبات، وفق قطوسة.

يفتقد محمد في هذه الأيام خامة القماش السورية الأصلية، والتي لم تعد تصل لفلسطين منذ عدة سنوات، بسبب الأوضاع هناك، حيث تحتم عليه استبداله بالقماش المستورد من كوريا، والصين، وحتى اليابان.

في سبعينات القرن الماضي وحتى نهاية الثمانينات لم تهدأ آلة الخياطة يوما عن حياكة "القمباز"، واليوم آخر "قمباز" صنعه كان بداية هذا العام، ورغم ذلك ما زال معلقا في محله ولم يطلبه أحد.