فيديو

https://www.youtube.com/embed/CVZeV5KNKgE

مدير الأسواق الناشئة في "كريم": نتطلع إلى المضي قُدُمًا في الاستثمار في فلسطين

رام الله-BNEWS-قال المدير العام للأسواق الناشئة في شركة "كريم" إبراهيم منّاع، إن الشركة تخطط للتوسع والانتشار في كافة المحافظات الفلسطينية في القريب العاجل، موضحًا أنها تعمل حاليًا في رام الله ونابلس بالضفة الغربية، وثلاث محافظات في قطاع غزة.

وفي لقاء خاص مع BNEWS، أضاف منّاع: "لنا الشرف أن نكون موجودون في فلسطين التي نعتبرها جزء لا يتجزأ من دول المنطقة، دائمًا عندما كنّا نقول أننا موجودون في معظم دول المنطقة، كان هناك غصة في قلبنا لأن فلسطين لم تكن من ضمن هذه الدول، ونحن اليوم موجودين لخدمة أهلنا في فلسطين في الضفة وقطاع غزة".
وتابع: "استطعنا خلال بدايتنا في فلسطين أن نوفّر المئات من الوظائف، سواء لسائقي العمومي أو عندما بدأنا مع المركبات الخاصة، كان هناك اعتراض قوي على موضوع السيارات الخاصة، وتم توقيفها حتى يتم شرعنة للموضوع، ولكننا موجودين في الخمس مدن ونوفّر مدخول مادي جيد للكباتن".
وأردف: "نسعى إلى خدمة أهلنا في فلسطين ونحاول قدر المستطاع تقديم تجربة كريم كاملة وغير منقوصة، من خلال حوار بنّاء مع الجهات الرسمية والنقابات والجهات المعنية، لكي نستطيع أن نقدم أفضل خدمة للزبون الفلسطين".

ولفت إلى أن "كريم"  تعتبر منصة تكنولوجية رائدة على مستوى الشرق الأوسط الكبير، كما تعد من شركات النقل والاقتصاد التشاركي الإقليمية الريادية. وتعمل على توسيع خدماتها عبر نموذج عملها الأساسي، لتشمل المدفوعات، والتوصيل، بالإضافة إلى خدمات النقل الجماعي والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن مهمة "كريم" تتمثل في تسهيل حياة الناس وتحسينها، إلى جانب بناء مؤسسة مستدامة تلهم الآخرين، موضحًا أن تأسست عام 2012 وتغطي اليوم بخدماتها، أكثر من 120 مدينة عبر 15 دولة من دول المنطقة، وذلك بالتعاون مع شبكة "كباتنها" وموظفيها الذين وفرت لهم أكثر من مليون فرصة. 

وحول كيفية اختيار "الكباتن" في شركة "كريم"، قال منّاع أنه "يتم إجراء مقابلة معه، التأكد من أنه حسن السير والسلوك، وليس عليه أي سجل أمني، ويتم تدريبه حول كيفية التعامل مع الزبائن وكيفية التعامل مع البرامج التكنولوجية مثل برنامج كريم للسائقين (الكباتن) أو كيفية استعمال الخرائط من خلال الهاتف المحمول".

وأضاف: "المركبة لها دور، ويتم فحصها من الداخل والخارج، ونتأكد أن كل وسائل الأمان والراحة موجودة، من حزام الأمان والمكيف والمظهر الداخلي (الفرش) بحالة جيدة، حتى تكون هناك تجربة مميزة للزبائن الذين يستخدمون تطبيق كريم في تنقلاتهم سواء مع الكابتن أو المركبة".
وفي سياق آخر، أوضح منّاع أن الشركة لديها منافسين في كل البلدان التي تعمل بها، مشيرًا إلى أن ذلك "شيء صحي ورائع وأفضل للمستخدم، والمنافسة نوع من أنواع التفكير لنا، أنه يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، حتى نبقى رقم واحد".

وقال: "بالنسبة لنا عندما تقارن "كريم" مع أي منافس آخر، يجب أن تعرف تاريخ الشركة. "كريم" موجود في 15 بلد، و3500 موظف لهم أسهم في شركة كريم، وكلهم ملّاك حقيقيين لشركة كريم ويقدموا أفضل ما لديهم لهذه الشركة، ووجودنا بكل هذه الدول، 120 مدينة و15 بلد أعطانا تجربة عميقة في مجال النقل من خلال التطبيقات الذكية، واستطعنا أن نبلور كل هذه التجارب، التي عملناها والخبرة التي اكتسبناها في تطويعها في البلدان المتواجدين فيها مثل فلسطين، واليوم شركة كريم رائدة في عدة مجالات ولدينا نحو 600 مبرمج بمكاتب إقليمية، كل ذلك يساعدنا على المنافسة، بطريقة أفضل وأحسن من أي منافس آخر".

وأكد منّاع: "لو اتيحت الفرصة لشركة كريم بطريقة جيدة في فلسطين، يستطيع أن يوظف الآلاف وحتى مئات الآلاف، استطعنا أن نكون الموظف رقم واحد في دول مثل الأردن والسعودية وباكستان وغيرها من الدول، ونستطيع أن نكون أكبر مشغّل للأيادي العاملة في فلسطين، سواء من كباتن أو من مراكز اتصال تخدم المنطقة كاملة وليس فلسطين فقط، اذا اتيحت لنا الفرصة في العمل بأريحية وبتشريعات عصرية تساعدنا وتساعد الاقتصاد الفلسطيني".
وقال: "إن وجود عمليات كريم في فلسطين يُسهم في تشجيع الاستثمار وتحفيز العديد من المؤسسات العالمية في مختلف القطاعات الاقتصادية على دراسة واستكشاف الفرص الاستثمارية في فلسطين، فكما نعلم، فلسطين لا زالت بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات في شتى المجالات والقطاعات، من أجل تعزيز اقتصادها وتمكينها من مواجهة التحديات الجسام المحيطة بها".

وأضاف: "إننا في شركة كريم، نتطلع إلى المضي قُدُماً في الاستثمار في فلسطين، ليس من منطلق استثماري فحسب، وإنما التزامًا منا بشمول فلسطين ضمن خارطتنا في المنطقة، لأننا نؤمن أن فلسطين هي قلب المنطقة العربية وندرك خصوصية الظروف الاقتصادية والاجتماعية المحيطة بها، ما يضفي الدوافع لدينا لنكون أكثر التزامًا تجاه فلسطين، وتجاه إسناد اقتصادها وشعبها. لذا حرصت الشركة على تحقيق شراكة حقيقية مع كافة الأطراف بهدف الارتقاء بخدمات قطاع النقل الفلسطيني، لاسيما الحكومة الفلسطينية ومكاتب ومالكي سيارات الأجرة والنقابات الممثلة لهم، وبما يضمن تأمين سبل العيش الكريم للعاملين في هذا القطاع، وبما يسمح بتقديم خدمات نقل لائقة وحديثة وآمنة للجمهور الفلسطيني، آملين أن يشمل ذلك تشغيل المركبات الخاصة بشكل قانوني، من أجل تكريس نموذج "كريم" في الريادة التكنولوجية وقيمها المجتمعية، الأمر الذي نطمح من خلاله أن يبرز المشهد الريادي في فلسطين، ويحفز الشركات العالمية على الاستثمار في فلسطين، ويدعم الاقتصاد المحلي والمجتمع الفلسطيني".

وأشار إلى أن 2019 هي سنة مفصلية لكريم ومهمة جدًا، ونركّز على عدة جوانب في مجال الخدمات، إضافة إلى خدمة النقل الذكي أو التشاركي، بدأنا بالاستحواذ في العام الماضي على رخص مؤسسات مالية من عدة دول، حتى نستطيع أن نتيح للزبون استخدام تطبيق كريم كوسيلة دفع وليس كوسيلة نقل فقط، وخدمة كريم PAY يتم تأسيسها في العديد من الدول، إلى جانب إطلاق تطبيق كريم ناو لتوصيل الطعام والذي يتم من خلاله طلب الطعام من مئات المطاعم في مدينة دبي أو مدينة جدة، وسنوسّع هذا العمل ليشمل كل المدن الموجودين فيها اليوم".

ولفت منّاع إلى أن كريم مشروع ريادي بدأ في غرفة صغيرة جدًا من 5 اشخاص كان لديهم حلم كبير، الفكرة كبرت مع الوقت والفرص التي تم اتاحتها لمؤسسي كريم"، مؤكدًا ان "كريم" تقدّر الريادة وتدعمها، حيث شاركت الشركة بفعاليات مثل اكسبوتك وأسبوع الريادة العالمي في فلسطين، وقامت بمساعدة العديد من الرياديين والتعرف عليهم ومشاركتهم تجربة كريم للاستفادة من هذه الخبرات.

في سياق آخر، أكد منّاع أن الشركة تعمل حاليًا على التوسع في منطقة شمال افريقيا، إلى جانب التوسع والانتشار في مدن جديدة بالدول المتواجدة فيها أصلًا، مشيرًا إلى أنه تم إطلاق عمليات الشركة في السنة ونصف الأخير في العراق والسودان.  

https://www.youtube.com/embed/c5KVXGLL2kY?ecver=2

شجرة الميلاد تضيء سماء رام الله، صور وفيديو

رام الله-BNEWS-أضاءت مدينة رام الله، مساء الأربعاء، شجرة عيد الميلاد المجيد في ميدان الشهيد ياسر عرفات بحضور جماهيري كبير وسط أجواء من الفرح والبهجة.

ونقلت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام تحيات ومباركة الرئيس محمود عباس للحضور وأبناء شعبنا بهذه المناسبة الوطنية والدينية.

بدوره، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد: "نوركم شعلة الميلاد التي نضيء بها هذا المساء شجرة الميلاد المجيد، وفي القلب يتسع الأفق مسربا للنور المقدس الذي يبدد عتمة عباءة الظلام التي يلفها الاحتلال على بلادنا، ونحن بهذا لا نلعن العتمة بل نضيء شجرة من نور سيدنا المسيح استكمالا لنور المولد النبوي الشريف الذي احتفلنا فيه قبل أيام قليلة في أرض الرسالات السماوية التي يستبيحها الاستعمار الاحلالي وما زال في آخر الاحتلالات الكونية".

وفي كلمة مجلس رعاة كنائس رام الله، قال الأرشمندريت الياس عواد:  "ما أجمل أن نجتمع جميعا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، لنحتفل بأحد أعيادنا الوطنية الذي نضيء فيه شجرة عيد الميلاد المجيد، لنؤكد حبنا لبعضنا وأننا شعب سلام، وكل شعبنا محافظ على رسالة السلام، في فلسطين والقدس التي تضم المقدسات المسيحية والاسلامية".

وتخلل الحفل تراتيل ميلادية وفقرة دبكة شعبية.

وتشهد مدينة رام الله خلال موسم أعياد الميلاد حركة تجارية نشطة، حيث تستقبل المدينة الآلاف من الزوار من المحافظات الأخرى ومن فلسطينيي ال48.

وعملت بلدية المدينة هذا العام على تزيين الشوارع الرئيسية بصورة مميزة، إلى جانب تشجيع أصحاب المطاعم والمحال التجارية على تزيين واجهات محالهم لتتناسب مع الجو العام.

https://www.youtube.com/embed/DfhkAFkLAeg?ecver=2

75 سيدة يعرضن منتجاتهن في المعرض الشتوي الثاني لـسيدات الأعمال

رام الله-وفا-افتتح منتدى سيدات الأعمال، يوم الثلاثاء، معرضه الشتوي الثاني للمنتجات النسوية، بمشاركة نحو 75 سيدة ومؤسسة وجمعية تعاونية، وذلك بحضور وزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا، وممثلات عن هيئة الامم المتحدة للمرأة ومؤسسة التعاون الايطالي.

وشملت المعروضات منتجات غذائية وإكسسوارات ومطرزات، ومن المقرر ان يستمر ليومين.

واعتبرت الآغا المعرض "يعكس الايمان بأن تمكين المرأة اقتصاديا هو تمكين للمجتمع ككل".

وقالت ان تمكين المرأة هو من اهم اهداف التنمية في المجتمعات كافة، ليس فقط فيما يتعلق بتعزيز دخل اسرتها، وانما للنهوض بالاقتصاد بشكل عام، مضيفة ان مشاركة المرأة في سوق العمل "مؤشر مهم لقياس القوة الانتاجية للاقتصاد، وخفض البطالة".

واعتبرت الآغا اقصاء النساء عن النشاط الاقتصادي "يضر بنجاعة السياسات الحكومة للتنمية، ويحرم المجتمع من نصف قوته الانتاجية".

وتحدثت عن دور المرأة الفلسطينية في حفظ نسيج الاسرة على مدى السنوات، في ظل الغياب القصري للرجال، في مجتمع يعيش صراعا طويلا مع الاحتلال.

وقالت "البيانات الاحصائية تظهر وضعا اقتصاديا متأزما، فأكثر من ربع الاسر تحت خط الفقر، و18% منها في فقر مدقع. تمكين المرأة من شأنه الحد من ظاهرة الفقر، خصوصا ان 11.7% من الاسر الفلسطينية ترأسها نساء".

من جهتها، قالت نائب رئيس مجلس ادارة منتدى سيدات الاعمال أمل المصري، إن المعرض ومعارض اخرى، جزء من مشروع تدعمه هيئة الامم المتحدة للمرأة في فلسطين، بتمويل من مؤسسة التعاون الايطالي.

واستعرضت المصري دور المنتدى في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد المحلي، مشيرة الى ان مساهمة النساء في سوق العمل ارتفعت الى 19% حاليا من 10% في العام 2001، وان برامج الدعم اللوجستي والتدريبي التي يقدمها المنتدى للنساء لترجمة افكارهن الى مشاريع منتجة.

واعتبرت ان الفجوة في سوق العمل بين الرجال والنساء، وكذلك في معدل الاجور، مرده لعدة اسباب ابرزها الموروث الثقافي الذي حصر عمل المرأة في مجالات محددة.

بدورها، قالت ممثلة هيئة الامم المتحدة للمرأة في فلسطين ماريز ديموند ان النمو المستدام "لا يتحقق دون مشاركة النساء، ليس في فلسطين فقط، إنما في كل دول العالم".

https://www.youtube.com/embed/wA1cdk-AUj8?ecver=2

مصرف الصفا يوقّع اتفاقية مع مؤسسة الحسين للسرطان

رام الله-BNEWS-وقّع مصرف الصفا "الإسلامي" ومؤسسة الحسين للسرطان، الثلاثلاء، في مقر الإدارة العامة لمصرف الصفا برام الله، اتفاقية ضمن "برنامج رعاية التكافلي" لتغطية وتأمين نفقات العلاج في مؤسسة الحسين لموظفي المصرف، وذلك حرصًا على تقديم أفضل الامتيازات، وتجسيدًا لمسؤولية المصرف تجاه موظفيه وعائلاتهم، بالاضافة الى  دعم دور مؤسسة الحسين للسرطان في التثقيف والتوعية حول المرض.

ووقّع الاتفاقية كل من مدير عام المصرف نضال البرغوثي، ومديرة برنامج رعاية في مؤسسة الحسين للسرطان خزيمة الصقري، بحضور عدد من مسؤولي وموظفي المصرف والمؤسسة، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام.

ويعد "برنامج رعاية التكافلي" لتغطية تكاليف علاج مرض السرطان أحد أهم برامج مؤسسة الحسين للسرطان الذي يمنح مشتركيه الفرصة لتلقي العلاج (في حال الاصابة به لا قدّر الله) مقابل رسوم اشتراك سنوية رمزية.

وشدد البرغوثي على أهمية توقيع هذه الاتفاقية مع مؤسسة الحسين للسرطان والتي من شأنها أن تساهم في دعم هذه المؤسسة الخيرية وتقديم العون لمن يحتاجه لاقدّر الله.

وعبر البرغوثي عن فخره واعتزازه بمؤسسة الحسين للسرطان الهادفة إلى مكافحة مرض السرطان في الأردن والوطن العربي، مثمناً في الوقت ذاته جهودها الإنسانية المتواصلة تجاه مرضى السرطان، وما تقدمه من برامج ورعاية علاجية مميزة لهؤلاء المرضى، خاصة في فلسطين.

بدورها، أشادت الصقري بمصرف الصفا الإسلامي والبرامج المختلفة والتي من ضمنها برنامج تمويل الخدمات الصحية التي يقدمها للمجتمع ولموظفيه، مضيفةً "إننا سعداء جداً بهذه الشراكة مع مصرف الصفا الإسلامي، وذلك لإيمانه برسالتنا الانسانية والنبيلة تجاه مرضى السرطان، وهو الهدف الذي قامت عليه هذه المؤسسة".

يذكر أن مركز الحسين للسرطان، يعد من المراكز الرائدة على مستوى الشرق الأوسط، حيث يوظّف أحدث ما توصل إليه العلم من سبل الرعاية الشمولية لعلاج ورعاية المرضى الأطفال والكبار المصابين بجميع أنواع السرطانات، والمركز مُعتمد من قِبل "اللجنة المشتركة الدولية JCI" كمركز متخصص في علاج السرطان بصورة محددة، ليكون بذلك المركز الوحيد في الدول النامية الحاصل على هذا الامتياز الطبي.

https://www.youtube.com/embed/KU14cscWQCM?ecver=2

مصرف الصفا والجامعة العربية الأمريكية يوقّعان مذكرة تفاهم

رام الله-BNEWS-وقّع مصرف الصفا "الإسلامي" والجامعة العربية الأمريكية، الأربعاء، مذكرة تفاهم لاطلاق برنامج تمويل التعليم والتدريب "درجات"، بهدف تقديم خدمات تمويل التعليم والتدريب للطلبة الراغبين بالاستفادة من الخدمات التعليمية التي تقدمها الجامعة، وذلك في إطار خطط المصرف التوسعية ومساعيه لتوفير برامج تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتغطي حاجات أساسية ومتنوعة.

وقال مدير عام مصرف الصفا نضال البرغوثي "إن مذكرة التفاهم تهدف بالدرجة الأولى لمساعدة الطلبة من ذوي الدخل المحدود لاستكمال مسيرتهم التعليمية بكل سهولة ويسر من خلال استخدام أفضل وسائل التمويل المتاحة شرعًا من خلال تغطية أقساط المدارس، والمعاهد والجامعات ورسوم الدورات التدريبية والتأهيلية،بما لايتعارض مع ضوابط وأحكام الشريعة الاسلامية".

وأضاف البرغوثي في لقاء مع BNEWS أن مصرف الصفا هو المصرف الأول الذي يقدم مثل هذه الخدمة للطلاب على مستوى القطاع المصرفي في فلسطين، وان توقيع مذكرة التفاهم مع الجامعة العربية الأمريكية هو التوقيع الثاني بعد جامعة النجاح الوطنية، مشيرًا الى أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار حرص المصرف على تعزيز التعاون المشترك بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.

بدوره، ثمّن نائب الرئيس للشؤون الادارية والمالية في الجامعة العربية الأمريكية فالح أبو عرة دور مصرف الصفا في خدمة القطاع المصرفي الاسلامي في فلسطين، مضيفًا ان  الطلبة الذين يستكملون دراساتهم العليا الى جانب طلبة الطب سيستفيدون بشكل لافت من توقيع مذكرة التفاهم، مؤكدًا في السياق ذاته ان الجامعة ومصرف الصفا تربطهما علاقات تعاونية مميزة، مشيرًا الى ان المستقبل سيحمل المزيد من التعاون الذي من شأنه ان يخدم المجتمع الفلسطيني.

ويمتاز برنامج خدمات تمويل التعليم والتدريب "درجات" الذي أطلقه مصرف الصفا للطلبة بأنه يتماشى مع أحكام الشريعة الاسلامية، ويوفر تمويل يصل إلى نسبة مئة بالمئة، ويتيح التسديد بأقساط شهرية تصل لغاية 72 شهرًا، ويمنح الطالب حرية في اختيار الخدمة التعليمية المعتمدة من المصرف، هذا بالإضافة إلى أن البرنامج متاح لجميع مراحل التعليم من المدرسة وحتى الدراسات العليا والشهادات المهنية والتدريب.