اقتصاد دولي

newsGallery-15906630750911.jpeg

’البازار الكبير’ في إسطنبول يستعد لاستقبال المتسوقين بعد إغلاق لأكثر من شهرين

إسطنبول- أ ف ب-يجوب عمال التنظيف ممرات البازار الكبير في إسطنبول وسط صمت يلف أرجاءه، فيغسلون الأرض ويعقّمون الأعمدة والجدران قبل أيام من إعادة فتح هذا الموقع البارز في عاصمة تركيا الاقتصادية، بعد إغلاق غير مسبوق بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأغلق البازار الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف متجر يعمل فيها أكثر من ثلاثين ألف شخص في 23 آذار في سياق التدابير المتخذة لاحتواء انتشار وباء "كوفيد-19" الذي أودى بحوالي 4500 شخص في تركيا.
وهذا أطول إغلاق يشهده البازار منذ إنشائه قبل حوالي ستة قرون، خارج الكوارث الطبيعية والحرائق، بحسب السلطات المحلية.
وعلى مدى اكثر من شهرين، خيم هدوء كئيب على هذه السوق المسقوفة التي تعد من الأكبر في العالم، في تباين تام مع الحركة التي كانت تضج بها قبل إغلاقها، حين كانت تستقبل 150 ألف زائر في اليوم فيما التجار ينادون عليهم بلغات من جميع أقطار العالم.
وحدها حوالي 20 متجرا هي محلات مجوهرات ومكاتب صيرفة، واصلت العمل وظلت تستقبل زبائن إنما بناء على موعد.
ورتبت الواجهات وزيّنت ترقبا لعودة الزبائن اعتبارا من الإثنين الماضي، وواصلت فرق البلدية طوال فترة الإغلاق تنظيف البازار أسبوعيا كل يوم أربعاء.
وقال رئيس مجلس إدارة البازار الكبير فاتح كورتولموس في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس، "بعد الإغلاق المؤقت في 23 آذار، سنعيد فتح سوقنا إن شاء الله مع الالتزام بالشروط الصحية".
وهو لا يتوقع نشاطا كبيرا في الأسابيع الأولى، لكنه "واثق بأن السياح سيعودون إلى إسطنبول اعتبارا من أواخر حزيران لأن لا غنى (...) عن البازار الكبير وآيا صوفيا والمسجد الأزرق"، معددا بعض أبرز مواقع إسطنبول.
والبازار الكبير الواقع في قلب إسطنبول التاريخي، هو من القبلات السياحية الأولى في المدينة، زاره العام الماضي 42 مليون شخص.
شيّد البازار العام 1455، بعد عامين على سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين، فازدهر مع توسع الإمبراطورية التي امتدت من المغرب العربي إلى البلقان، مرورا بشبه الجزيرة العربية، قبل أن تنهار أخيرا عند انتهاء الحرب العالمية الأولى.
وقال كورتولموس، إن وقف نشاط البازار بسبب وباء (كوفيد-19) "يعد من فترات الإغلاق النادرة في تاريخه".
وتابع، "لم يسبق لبازارنا الكبير، قلب الاقتصاد والثقافة والتاريخ والسياحة، أن أغلق في السابق، إلا بعد كوارث طبيعية".
ومع بدء تفشي فيروس كورونا المستجد "اضطررنا إلى وضع السلامة والصحة قبل الاقتصاد".
ومع ظهور أولى الإصابات بـ"كوفيد-19" في منتصف آذار، واصل البازار الكبير العمل لبضعة أيام وكان عاملون طبيون يجولون على المتاجر واحدا واحدا لمعاينة التجار وإجراء اختبار لهم.
وقال كورتولموس، إن سبع إصابات فقط رصدت في ذلك الحين.
وستجري إعادة فتح البازار في ظل قواعد صارمة صادرة عن وزارة الصحة، فسيكون وضع الكمامات إلزاميا، وسيكون بإمكان المتاجر استقبال عدد محدود من الزبائن في آن.
وأوضح كورتولموس بهذا الصدد أن "بعض المتاجر لا تزيد مساحتها على 15 مترا مربعا، ولن يتم قبول أكثر من زبونين معا".
لكن التجار يخشون على مستقبل السوق الذي سيتوقف على استئناف الحركة السياحية.
وقال إيهان أوغوز بائع المجوهرات، "السياحة هي العمود الفقري لاقتصاد البازار الكبير".
وأضاف، "2020 ستكون سنة خسائر اقتصادية. إذا انتعشت الأعمال، وانطلقت السياحة من جديد واستؤنفت الرحلات الجوية بحلول أيلول، فمن المفترض عندها أن يتحسن الوضع".
ويشكو ناميك الذي يملك هو أيضا محلّ مجوهرات، من الوضع الاقتصادي الصعب.
وقال، "إننا نواجه وضعا صعبا. كيف سندفع الإيجار؟ البازار سيفتح مجددا في الأول من حزيران لكننا في مأزق".
غير أن كورتولموس يبدي تفاؤلا متوقعا أن يعود الازدهار سريعا.
وقال، "أعمل هنا منذ ثلاثة أجيال. سبق أن مررنا بمراحل صعبة. إنني واثق بأن البازار الكبير سينهض مجددا وسيعوض بشكل واف عن خسائره بحلول نهاية العام".
 

newsGallery-15906628651421.jpeg

فيروس كورونا: كلفة اقتصادية واجتماعية وصحية خارجة عن المألوف

بروكسل- أ ف ب: تبدو آسيا على الطريق الصحيح للخروج من الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما تسرّع أوروبا إجراءات رفع العزل وتتزايد الإصابات في أميركا اللاتينية.
لكن في كل أنحاء العالم يتبين أن الكلفة الاجتماعية والاقتصادية للوباء، التي تضاف إلى الكلفة البشرية العالية، خارجة عن المألوف.
وفيما تجاوزت، أول من أمس، حصيلة الوفيات 350 ألفاً في العالم، ثلاثة أرباعها في أوروبا والولايات المتحدة، يكشف الاتحاد الأوروبي عن خطة النهوض الاقتصادي البالغة قيمتها تريليون يورو في محاولة لإنعاش اقتصادات الدول الأعضاء الـ27.
وحتى في الدول التي قاومت أنظمتها الصحية الأزمة، فإن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تبدو متراجعة جداً.
وقالت جاكلين الفاريز (42 عاماً) في مدريد، وهي تحمل كيس مساعدات غذائية في حي شعبي: "أنا أغطي وجهي لأنني أشعر بالخجل صراحة، لم أطلب أبداً في السابق مساعدات غذائية".
وتقف في الصف مع حوالى 700 شخص آخرين أمام جمعية في الحي حولت إلى بنك غذائي، حيث تزايدت في إسبانيا معدلات الفقر بشكل أسرع مما كانت عليه خلال الأزمة المالية في 2008 لكن العالم بأسره يعاني.
وبحسب منظمة "أوكسفام" غير الحكومية، فإن الأزمة الصحية يمكن أن تدفع 500 مليون شخص إلى الفقر.
في البرازيل، يتوقع الخبراء هبوط إجمالي الناتج الداخلي هذه السنة بنسبة 6 إلى 10% وارتفاع معدل البطالة البالغ حالياً 12.2% إلى أكثر من 18%.
في فرنسا، ومع تراجع إجمالي الناتج الداخلي بمعدل 20% في الفصل الثاني، يراهن الخبراء على تراجع بأكثر من 8% كمعدل سنوي. وقال المعهد الوطني للإحصاء: "إنه أكبر انكماش منذ إنشاء الحسابات الوطنية في 1948".
وبعد الأرجنتين ولبنان اللتين أعلنتا التخلف عن سداد الديون، يخشى خبراء مجموعة الدول العشرين أن يتسبب الوباء قبل نهاية السنة بعدوى التخلف عن الدفع لدى الدول الناشئة غير القادرة على احترام التزامات تسديد ديونها.
وفي جنوب إفريقيا، زاد الوباء من البؤس وأغرق عدداً كبيراً من حوالى أربعة ملايين أجنبي، غالبيتهم يقيمون بشكل غير شرعي، في العوز.
وقال ألفرد دجانغا، الناطق باسم العائلات اللاجئة في حي مايفير في جوهانسبورغ: "هنا كثير من الناس يعانون بسبب العزل. غالبيتهم مهاجرون أو لاجئون ولا يمكنهم العمل".
وتابع هذا المحامي البالغ من العمر 50 عاماً: "في السابق كانوا يعملون في متاجر أو يبيعون في الشارع، لكن لم يعد لهم الحق في ذلك. من دون أوراق لم يعد لديهم من خيار سوى التسول".
وتسبب انتشار فيروس كورونا المستجد بضرر كبير للاقتصاد والأنظمة الاجتماعية والصحية في العالم أجمع، لكنه ترك أيضاً أثراً كبيراً على المعالجين الطبيين الذين يتعرضون منذ بداية السنة لضغط كبير في العمل وإجهاد استثنائي.
وقال كسافييه نويل، الخبير في مسائل الصحة العقلية في جامعة بروكسل الحرة: "نواجه جميعاً خطراً كبيراً للتعرض للإجهاد ما بعد الصدمة".
وأضاف لوكالة فرانس برس: إن الذين يعملون في وحدات العناية المركزة "واجهوا معدل وفيات وطريقة وفاة غير معتادة على الإطلاق في إطار مجرد من الإنسانية دون حضور عائلاتهم للتخفيف عنهم".
وأظهرت دراسة أجريت في مطلع أيار على 3300 معالج طبي في بلجيكا أن 15% منهم يفكرون في التخلي عن هذه المهنة مقابل 6% في الأوقات العادية.
في إسبانيا، أظهرت دراسة أجرتها جامعة مدريد أن 51% من 1200 معالج طبي شملتهم الأسئلة بدت عليهم عوارض "اكتئاب" وأن 53% يعانون من مؤشرات يمكن تصنيفها في خانة "إجهاد ما بعد الصدمة".
وفي أميركا اللاتينية، فإن الدول لا تزال في حالة تعبئة لمواجهة الوباء والتداعيات التي يخلفها على المجتمعات والأنظمة الصحية الهشة.
وحذر فرع إقليمي من منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء الماضي، من أن انتشار فيروس كورونا المستجد "يتسارع" في البرازيل والبيرو وتشيلي، داعياً إلى عدم التراخي في تطبيق إجراءات العزل الهادفة إلى إبطاء الإصابات.
وقالت كاريسا إتيان، مديرة منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة ومقرّها واشنطن: "نحن في أميركا الجنوبيّة قلقون بشكل خاصّ، لأنّ عدد الإصابات الجديدة المسجّلة الأسبوع الماضي في البرازيل هو الأعلى على مدى فترة سبعة أيّام منذ بداية الوباء".
وأضافت: إنّ "البيرو وتشيلي سَجّلتا أيضاً معدّلات مرتفعة، في مؤشّر على أنّ الانتشار يتسارع في هاتين الدولتين".
وسجلت البيرو من جهتها عدداً قياسياً من الإصابات الجديدة بلغ 5772 في 24 ساعة من أصل إجمالي 130 ألف حالة، كما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء الماضي.
وتجاوز العدد اليوميّ للإصابات الجديدة أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة، ما جعل أميركا اللاتينيّة "من دون أدنى شكّ" البؤرة الجديدة للوباء، بحسب منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة.
وقالت كاريسا إتيان: "بالنسبة إلى معظم دول الأميركتين، الوقت ليس مناسباً الآن لتخفيف القيود أو الحدّ من إستراتيجيّات الوقاية".
في أوروبا، يتواصل تخفيف العزل لكن من دون نسيان الوفيات. وبدأت إسبانيا، أمس، حداداً وطنياً من عشرة أيام تكريماً لضحايا الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 27 ألف شخص في البلاد.
في المقابل، ولليوم الثالث على التوالي، أعلنت الولايات المتحدة عن تسجيل 700 وفاة في اليوم بـ"كوفيد-19"، بحسب تعداد جامعة جونز هوبكينز عند الساعة 00:30 ت غ، أمس.
في نيويورك، المدينة الأكثر تضرراً بالوباء، حيث أعلن إغلاق الشركات حتى حزيران على الأقل، عاد ثمانون وسيطاً نيويوركياً إلى قاعة المداولات في وول ستريت للمرة الأولى منذ 23 آذار.
ولم تكن البورصة المكان الرمزي الوحيد الذي أعاد فتح أبوابه، وإنما مواقع أخرى في العالم مثل كنيسة المهد في بيت لحم وموقع بومبيي في إيطاليا، فيما سيكون دور البازار الكبير في إسطنبول لكي يبدأ باستقبال الزوار خلال بضعة أيام.
وهي المرة الأولى التي يبقى فيها هذا السوق المسقوف، أحد أكبر أسواق أوروبا، مغلقاً لمثل هذه الفترة الطويلة منذ إنشائه قبل ستة قرون.
في المقابل، لا يزال يجب انتظار الأول من حزيران للدخول إلى الكولوسيوم، الموقع الذي يزوره أكبر عدد من السياح في إيطاليا. وكشف المسؤولون عن هذا الصرح التاريخي في العاصمة الإيطالية أن "الأشهر الماضية كانت صعبة جداً مع صمت سوريالي يصعب قبوله".
أعادت أبرز المواقع الشهيرة في إيطاليا فتح أبوابها أمام العموم منذ أسبوع، مثل بومبيي وكاتدرائية القديس بطرس في روما ومتاحف الكابيتول وكاتدرائيات فلورنسا وميلانو. وتعتزم متاحف الفاتيكان إعادة فتح أبوابها في الأول من حزيران.
في باريس أيضاً، عاد أوائل الزوار، الثلاثاء الماضي، إلى بعض المتاحف بعد فترة عزل طويلة.
من جهتها، كانت ألمانيا أكثر حذراً وأعلنت، الثلاثاء الماضي، رغبتها في تمديد العمل بقواعد التباعد الاجتماعي حتى 29 حزيران بهدف احتواء الوباء.
لكن هذا لم يمنع كرة القدم الألمانية من مواصلة المباريات دون جمهور. فقد فاز بايرن ميونيخ، الثلاثاء الماضي، 1-0 على دورتموند ليحسم "الكلاسيكر" على ملعب "سيغنال إيدونا بارك" في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، ويقترب من اللقب الثامن توالياً.

newsGallery-15906587055841.jpeg

إرنست آند يونج: فرنسا تتصدر الوجهات الأوروبية للاستثمار الأجنبي الجديد

باريس (رويترز) - أظهر مسح يوم الخميس أن فرنسا تفوقت على بريطانيا وألمانيا كأبرز وجهة للاستثمارات الدولية في أوروبا للمرة الأولى، على الرغم من أن المشاريع معرضة لخطر التعديل في أعقاب تفشي فيروس كورونا.

وسجلت فرنسا 1197 مشروع استثمار أجنبي العام الماضي، بارتفاع 17 بالمئة مقارنة مع 2018 متفوقة على بريطانيا التي سجلت 1109 مشاريع بارتفاع خمسة بالمئة، وألمانيا التي سجلت 971 دون تغيير عن العام السابق، وفقا لشركة الاستشارات إرنست آند يونج.

ومن المتوقع أن يقوم ثلثا قادة الشركات الذين شملهم مسح إرنست آند يونج في نهاية أبريل نيسان بتعديل خططهم للاستثمار في فرنسا هذا العام ومن المتوقع أن يؤجل 15 بالمئة منهم الخطط إلى 2021. ولا يتوقع أي منهم إلغاء مشاريع أو زيادتها.

ومنذ تفشي فيروس كورونا، أعادت حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون التركيز على احتواء التداعيات الاقتصادية وتهدف إلى تعزيز التعافي عبر دفع الشركات الفرنسية لإعادة نقل أنشطة الإنتاج إلى فرنسا.

 

newsGallery-15905647672271.jpeg

خطة لبنك هبوعليم الإسرائيلي للاستغناء عن ألف موظف

تل أبيب-أخبار المال والأعمال-ترجمة خاصة-أعلنت إدارة بنك هوبعليم (العمال) الإسرائيلي، الثلاثاء، عن خطة تقاعد طوعي للاستغناء عن ألف موظف، بتكلفة تقدّر بـ400-500 مليون شيقل.
وبحسب صحيف معاريف الإسرائيلية، فقد صاغ الخطة رئيس قسم شؤون الموظفين في البنك أميت أوبركفيتش، ووافق عليها الرئيس التنفيذي للبنك دوف كوتلر.

بموجب الخطة، سيتقاعد 100 موظف تم تضمينهم في الخطة السابقة ولم يستخدموا التقاعد. كما سيتقاعد 400 موظف إضافي بموجب خطة تقاعد 900 موظف موزعة على ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن يتقاعد 500 موظف آخر في العامين المقبلين.

وتستهدف الخطة الموظفين الذين بلغوا سن 55 عامًا وعملوا في البنك على مدار 20 سنة متواصلة. وسيعرض على هؤلاء الموظفين خيار التقاعد المبكر (سن التقاعد الفعلي 62 للنساء و67 للرجال)، وحتى تاريخ التقاعد الرسمي، سيحصلون على معاش وساطة من البنك؛ أما أولئك الذين لا يرغبون في التقاعد فسيحصلون على إمكانية زيادة التعويضات حتى 250٪ لكل سنة عمل. سيتم احتساب نسبة الزيادة في التعويضات حسب أقدمية وحالة الموظف في البنك.
سيُطلب من الموظف الذي يريد الانضمام إلى خطة التقاعد الإعلان عنها بحلول 30 حزيران المقبل. وفي هذه الحالة، سيكون تاريخ التقاعد الفعلي هو 30 أيلول المقبل. 

وأوضح البنك أن التقاعد يعتمد على تلبية رغبات جميع الأطراف، وسيكون للإدارة الحق في استخدام حق النقض (الفيتو) لموظف معين إذا اتضح أنه موظف أساسي وسيتسبب تقاعده في الإضرار بعمل البنك أو لا يمكن تعويضه.

ومن المتوقع أن يؤدي استكمال الخطة إلى توفير مئات الملايين من الشواقل في مصاريف رواتب البنك وتحسين نسبة الكفاءة التشغيلية التي تبلغ حاليًا 57٪ وتعتبر واحدة من أدنى المعدلات في النظام المصرفي.

تعتبر خطة بنك هبوعليم للتقاعد واحدة من عواقب أزمة كورونا. خلال الأزمة، تم إغلاق 75% من فروع البنك. وبسبب التوسع في الخدمات عبر الإنترنت، تأثرت خدمة العملاء بشكل سلبي. 

وفي سياق متصل، سيطلق الرئيس التنفيذي لبنك "ديسكونت" أوري ليفين خطة تقاعد لحوالي 250 موظفًا في البنك حتى قبل رأس السنة العبرية (20 أيلول المقبل)، كما يعتزم الرئيس التنفيذي لبنك "ليئومي" حنان فريدمان قيادة خطوة مماثلة.

newsGallery-15904773897681.jpeg

اقتصاد إسرائيل ينكمش 7.1% في الربع الأول

تل أبيب (رويترز) - قال مكتب الإحصاءات الإسرائيلي المركزي يوم الاثنين إن اقتصاد إسرائيل انكمش 7.1 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول من العام جراء تضرر التجارة والاستثمار والإنفاق الحكومي والاستهلاكي من تفشي فيروس كورونا المستجد.

هذا أول انكماش ربع سنوي للناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل منذ 2012.

وتراجعت الصادرات 5.9 بالمئة في الفترة من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار، في حين هبط الإنفاق الخاص 20.3 بالمئة واستثمارات الأصول الثابتة 17.3 بالمئة. وهبطت الواردات 27.5 بالمئة وتراجع الإنفاق الحكومي 10.3 بالمئة.

كان بنك إسرائيل المركزي قال إنه يتوقع أداء ضعيفا في النصف الأول من 2020 بسبب فيروس كورونا، الذي أدى لتوقف جزء كبير من النشاط الاقتصادي، وتحسنا في النصف الثاني من العام والعام المقبل.

وباستبعاد صافي الضرائب على واردات ربع السنة، لتحييد أثر التقلبات المتعلقة بمبيعات السيارات والواردات، يكون الناتج المحلي الإجمالي قد انكمش 4.6 بالمئة.

وبلغ معدل النمو في الربع الأخير من العام الماضي 4.6 بالمئة على أساس سنوي دون تعديل، ونما اقتصاد إسرائيل 3.5 بالمئة في 2019 بأكمله.

newsGallery-15903104141421.jpeg

بدء وصول الوقود الإيراني لمياه فنزويلا رغم تحذيرات أمريكية

كراكاس (رويترز) - دخلت أول ناقلة من بين خمس ناقلات إيرانية إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لفنزويلا يوم السبت حاملة وقودا لهذا البلد الذي يواجه نقصا حاد في البنزين رغم تحذير مسؤول أمريكي من أن واشنطن تدرس القيام برد على هذه الشحنات.

وذكرت بيانات ريفينيتيف أيكون لتعقب حركة السفن أن الناقلة وصلت إلى مياه فنزويلا في نحو الساعة 7.40 مساء بالتوقيت المحلي(1140 بتوقيت جرينتش) بعد مرورها شمالي دولة ترينداد وتوباجو في الكاريبي.

وقال طارق العيسمي نائب الرئيس الفنزويلي للشؤون الاقتصادية والذي عين في الآونة الأخيرة وزيرا للنفط على تويتر في وقت سابق يوم السبت "السفن من جمهورية إيران الإسلامية الشقيقة موجودة الآن في منطقتنا الاقتصادية الخالصة".

وعرض التلفزيون الرسمي الفنزويلي مشاهد لاستعداد سفينة وطائرة للبحرية للقاء الناقلة. وكان وزير الدفاع الفنزويلي قد تعهد بأن يرافق الجيش الناقلات فور وصولها المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلاده بسبب ما وصفته السلطات بتهديدات الولايات المتحدة.

ويحمل أسطول الناقلات في المجمل 1.53 مليون برميل من البنزين والألكيلات لفنزويلا حسبما قالت الحكومتان ومصادر وتقديرات موقع تانكر تراك دوت كوم المتخصص في تعقب حركة الناقلات.

وسببت الشحنات مواجهة دبلوماسية بين إيران وفنزويلا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى، حيث يخضع البلدان للعقوبات الأمريكية. وقال مسؤول كبير إن واشنطن تدرس إجراءات للرد، دون أن يذكر تفاصيل بشأن الخيارات المطروحة.

وعززت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة وجودها في الكاريبي استعدادا لما تقول إنه توسيع لعملية لمكافحة المخدرات.

لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاجون) جوناثان هوفمان قال يوم الخميس إنه لا علم له بأي عمليات تتعلق بالشحنات الإيرانية.

وأثارت الشحنات إدانة المعارضة الفنزويلية التي تشعر بقلق من تزايد العلاقات بين إيران والرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي تواجه بلاده أزمة اقتصادية منذ ست سنوات. وتوفر هذه الشحنات وقودا يكفي الاستهلاك لمدة شهر واحد فقط بالأسعار الحالية في ذلك البلد الذي كان في السابق مصدرا بارزا للنفط.

ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية أن الرئيس حسن روحاني قال يوم السبت إن بلاده سترد إذا سببت الولايات المتحدة أي مشكلات للناقلات التي تحمل الوقود الإيراني إلى فنزويلا.

ونقلت الوكالة عن روحاني قوله في اتصال هاتفي مع أمير قطر "إذا تعرضت ناقلاتنا في منطقة البحر الكاريبي أو في أي مكان في العالم لأي متاعب من قبل الأمريكيين، فإنهم سيواجهون في المقابل متاعب أيضا".

newsGallery-15903102510761.jpeg

المركزي: أرباح بنوك الصين قد تستقر أو تهبط في 2020

شنغهاي (رويترز) - قال البنك المركزي الصيني في مقال يوم الأحد إن أرباح البنوك الصينية قد تستقر أو حتى تهبط في 2020 رغم نموها في الربع الأول من العام، وذلك بسبب الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد من جراء تفشي فيروس كورونا.

حققت البنوك التجارية الصينية صافي أرباح بلغ 600.1 مليار يوان (84.2 مليار دولار) في الربع الأول من 2020، بزيادة خمسة بالمئة على أساس سنوي، لعوامل من أهمها توسعة أصول البنوك وانخفاض تكاليف الإدارة، وفقا لمقال من مكتب البحوث في بنك الشعب الصيني.

وحذر البنك في المقال من عدم إمكانية استبعاد أن تسجل البنوك صفر أرباح أو حتى نموا سلبيا في 2020، بسبب تنامي القروض الرديئة واستنزاف سريع للاحتياطيات النقدية، مع امتداد مشاكل الاقتصاد الحقيقي إلى القطاع المالي.

وقال المقال إن على بنوك الصين أن تقدم مزيدا من الدعم للاقتصاد الحقيقي الذي يواجه تحديات شتى بسبب تفشي فيروس كورونا، لاسيما الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، إذ ثمة مجال لتنازل البنوك عن جانب من أرباحها القوية.

كان رئيس الوزراء لي كه تشيانغ قال يوم الجمعة إنه يمكن، في إطار جهود تدعيم الاقتصاد،أن ترجئ الشركات الصغيرة والمتوسطة سداد القروض والفوائد لتسعة أشهر إضافية، حتى مارس آذار 2021، وإن إقراض البنوك التجارية الكبيرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ينبغي أن ينمو أكثر من 40 بالمئة.

وفي مارس آذار، قالت كبرى البنوك الصينية المملوكة للدولة إن تأثير القيود التي فُرضت على الحركة لكبح انتشار فيروس كورونا قد يقلص جودة الأصول في ظل صعوبات يجدها المقترضون لسداد القروض.

newsGallery-15897995945851.jpeg

هواوي تتوقع تأثيرا على أعمالها بسبب تحرك أمريكا لقطع إمدادات الرقائق

شنتشن (الصين) (رويترز) - قالت هواوي تكنولوجيز يوم الاثنين إنه لن يكون هناك مفر من تأثر أعمالها بسبب التحرك الأمريكي الأحدث لتقييد مبيعات الرقائق لعملاق التكنولوجيا الصيني لكن الشركة أضافت أنها واثقة في أنها ستجد حلولا قريبا.

وتلك التصريحات هي الرد الرسمي الأول للشركة بعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إجراءات جديدة لمحاولة وقف إمدادات الرقائق العالمية لهواوي تكنولوجيز.

والقواعد الجديدة التي أصدرتها وزارة التجارة توسع سلطات الولايات المتحدة لتشمل طلب تراخيص لمبيعات أشباه الموصلات المصنعة في الخارج بتكنولوجيا أمريكية لهواوي، بما يزيد على نحو كبير من نطاق قدرتها على وقف الصادرات لثاني أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية في العالم.

وقال الرئيس المناوب للشركة قو بينغ في قمة المحللين السنوية لهواوي إن الشركة ملتزمة بالامتثال للقواعد الأمريكية وزادت بشكل كبير من الأبحاث والتطوير والمخزون للاستجابة للضغوط الأمريكية.