اقتصاد دولي

newsGallery-15586009410301.jpeg

تكبيل هواوي .. كواليس الحرب الأمريكية على العملاق الصيني

كانبيرا (رويترز) -في أوائل العام 2018 عكف فريق من خبراء اختراق الشبكات الالكترونية يعمل لحساب الحكومة الاسترالية على العمل في مناورة تدميرية رقمية وذلك في مجمع من المباني ذات الارتفاع المنخفض بعاصمة استراليا.

طرح المسؤولون تحديا على أفراد الفريق، وهم ضباط من إدارة الإشارات الاسترالية الوكالة الرسمية المسؤولة عن التنصت والتي تكتنفها السرية.

كان السؤال الذي يتعين الإجابة عنه هو ما حجم الضرر الذي يمكنهم إلحاقه إذا أتيحت لهم القدرة على النفاذ إلى معدات شبكة اتصالات الهواتف المحمولة من الجيل الخامس في دولة معادية وكان تحت تصرفهم في الوقت نفسه كل الأدوات الهجومية السيبرانية؟

ويقول مسؤولون حاليون وسابقون في الحكومة إن ما توصل إليه الفريق فتح أعين القيادات الأمنية والسياسية في استراليا على حقائق خطيرة. فقد كانت الإمكانيات الهجومية للجيل الخامس هائلة حتى أن استراليا ستنكشف على نحو خطير إذا كانت هي المستهدفة بمثل هذه الهجمات.

وقالت مصادر مطلعة على ما دار من مداولات إن فهم الكيفية التي يمكن بها استغلال الجيل الخامس في التجسس وتخريب البنية التحتية الأساسية غير كل شيء في نظر الاستراليين.

وشرح مايك بيرجس رئيس إدارة الإشارات في الآونة الأخيرة السبب في أهمية أمن تكنولوجيا الجيل الخامس فقال في كلمة ألقاها في مارس آذار بأحد المعاهد البحثية في سيدني إنه جزء لا يتجزأ من الاتصالات في قلب البنية التحتية الحساسة في البلاد وكل شيء من الطاقة الكهربائية إلى إمدادات المياه والصرف الصحي.

ويرى كثيرون على نطاق واسع أن واشنطن هي التي أخذت بزمام المبادرة في الحملة العالمية على شركة هواوي تكنولوجيز عملاق التكنولوجيا التي أصبحت في العقود الثلاثة منذ تأسيسها أحد المقومات الأساسية في سعي الصين لتوسيع نطاق نفوذها العالمي.

غير أن مقابلات أجرتها رويترز مع أكثر من 20 مسؤولا غربيا حاليا وسابقا تبين أن الاستراليين هم الذين كان لهم قصب السبق في المطالبة بالتحرك فيما يتعلق بالجيل الخامس وأن الولايات المتحدة تباطأت في التحرك في البداية وأن بريطانيا ودولا أوروبية أخرى ممزقة بين المخاوف الأمنية والأسعار التنافسية التي تعرضها هواوي.

ولدى الاستراليين منذ فترة طويلة هواجس فيما يتعلق بهواوي في الشبكات القائمة غير أن مناورة الجيل الخامس كانت نقطة تحول. فبعد ستة أشهر من بدء التجربة فرضت الحكومة الاسترالية حظرا فعليا على هواوي أكبر شركة في العالم لتصنيع معدات شبكات الاتصالات ومنعتها من الاشتراك في خطط نشر الجيل الخامس.

وامتنعت متحدثة باسم الحكومة الاسترالية عن التعليق على المناورة.

وبعد أن أطلع الجانب الاسترالي قادة أمريكا على ما توصل إليه بدأت دول أخرى من بينها الولايات المتحدة تتحرك لتقييد هواوي.

واشتد أوار الحملة على هواوي في الأسبوع الماضي عندما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يحظر فعليا استخدام معدات هواوي في شبكات الاتصالات الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن القومي وفرضت وزارة التجارة قيودا على مشتريات الشركة من التكنولوجيا الأمريكية.

وعلقت شركة جوجل بعض معاملاتها مع هواوي.

وقال الجنرال جيمس جونز الذي تقاعد من سلاح مشاة البحرية الأمريكية والذي عمل مستشارا للأمن القومي للرئيس باراك أوباما إن الحكومة الأمريكية لم تكن تكترث حتى منتصف العام الماضي.

أما الآن فالأمريكيون يشنون حملة مكثفة لاحتواء هواوي في إطار مسعى أشمل للحد من قوة بكين العسكرية المتنامية في عهد الرئيس شي جين بينغ. ويمثل تعزيز العمليات السيبرانية عنصرا رئيسيا في التطوير العسكري الكاسح الذي بدأه شي عقب توليه السلطة في 2012 وفقا لما ورد في وثائق عسكرية رسمية أمريكية وصينية.

وقد اتهمت الولايات المتحدة الصين باستعمال الاختراق الالكتروني على نطاق واسع لتحقيق مكاسب استراتيجية وتجارية.

تهديد للبنية التحتية الحساسة

تخشى واشنطن أن تتاح لبكين فرصة لم يسبق لها مثيل لمهاجمة البنية التحتية الحساسة وتعريض عملية تبادل معلومات الاستخبارات مع الحلفاء الرئيسيين للخطر إذا استطاعت هواوي أن تثبت أقدامها في شبكات الجيل الخامس على المستوى العالمي.

ويقول مسؤولون أمنيون غربيون كبار إن هذا قد ينطوي على هجمات سيبرانية على المرافق العامة وشبكات الاتصالات والمراكز المالية الرئيسية.

وفي أي صدام عسكري قد ترقى مثل هذه الهجمات إلى تحول كبير في طبيعة الحرب وتتسبب في ضرر اقتصادي وتحدث اضطرابا في الحياة المدنية بعيدا عن ساحات القتال.

ومن المؤكد أن الصين نفسها ستكون عرضة لهجمات من جانب الولايات المتحدة والحلفاء. وقد شكت بكين في وثيقة دفاعية من عام 2015 بعنوان ”استراتيجية الصين العسكرية“ من أنها ضحية عمليات تجسس سيبراني دون أن تحدد الجهة المسؤولة.

وأظهرت وثائق من وكالة الأمن القومي سربها الأمريكي إدوارد سنودن أن الولايات المتحدة اخترقت نظم هواوي وذلك وفقا لما رددته تقارير إعلامية. ولم تستطع رويترز التحقق من مصدر مستقل من عمليات الاختراق.

غير أن منع هواوي يمثل تحديا كبيرا لواشنطن وأقرب حلفائها وبخاصة الأعضاء الآخرون في مجموعة يطلق عليها العيون الخمس لتبادل معلومات الاستخبارات وهم بريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا.

فمن بدايات متواضعة في الثمانينيات في مدينة شنتشن بجنوب الصين نمت هواوي لتصبح عملاقا في عالم التكنولوجيا له نشاط واسع في شبكات الاتصالات العالمية كما أنها تتأهب للهيمنة في عالم البنية التحتية للجيل الخامس.

ولا توجد بدائل عالمية تذكر لهواوي التي تملك قدرات مالية، إذ قفزت إيراداتها بنحو 20 في المئة العام الماضي لتتجاوز 100 مليار دولار، بالإضافة إلى امتلاكها تكنولوجيا تنافسية ودعما سياسيا من بكين.

وقالت الشركة في بيان ردا على أسئلة من رويترز ”فرض قيود على أعمال هواوي في الولايات المتحدة لن يجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا أو أقوى“. وأضافت أن مثل هذه التحركات سيكون من شأنها أن تقيد ”الزبائن في الولايات المتحدة ببدائل أدنى درجة وأغلى ثمنا“.

وبالنسبة للدول التي تستبعد هواوي يتبدى خطر الاجراءات الانتقامية من جانب بكين. فمنذ منعت استراليا الشركة من العمل في شبكات الجيل الخامس العام الماضي شهدت صادراتها من الفحم للصين اضطرابا بما في ذلك تأخيرات في الجمارك من الجانب الصيني. وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إنها تعامل كل الفحم المستورد معاملة واحدة.

كذلك فإن التوترات بسبب هواوي تكشف عن خلافات بين دول مجموعة العيون الخمس التي تعتبر من أسس الأمن الغربي بعد الحرب العالمية الثانية. فخلال رحلة إلى لندن في الثامن من مايو أيار الجاري أصدر وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو تحذيرا شديدا لبريطانيا التي لم تستبعد استخدام هواوي في شبكات الجيل الخامس.

ومؤسس شركة هواوي هو رن تشنغ في (74 عاما) وهو ضابط سابق بالجيش الصيني. وقالت الشركة ”السيد رن أصر دائما على نزاهة هواوي واستقلالها. ولم يُطلب منا قط التعاون في التجسس وسنرفض أن نفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف“.

وتقول واشنطن إنه ليس من الضروري وجود أبواب خلفية سرية لإحداث اضطراب في نظم الجيل الخامس. فهذه النظم ستعتمد بشدة على تحديثات البرمجيات التي سيدفع بها موردو المعدات وتقول الولايات المتحدة إن هذه القدرة على النفاذ لشبكات الجيل الخامس قد تستخدم في نشر برمجيات خبيثة.

وحتى الآن لم تكشف أمريكا علنا عن أدلة ملموسة على أن معدات هواوي يمكن أن تستخدم في التجسس.

التهديد التكنولوجي

يتوجس الغرب منذ فترة طويلة من معدات الاتصالات الصينية. وفي 2012 توصل تقرير للجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية تمثل خطرا على الأمن القومي. ونددت هواوي بما جاء في هذا التقرير.

ورغم هذه الهواجس لم يتبلور رد الحكومة الأمريكية على المخاطر التي تمثلها شبكات الجيل الخامس سوى مؤخرا.

ففي فبراير شباط 2018 توجه مالكوم تيرنبول رئيس وزراء استراليا آنذاك إلى واشنطن وأطلق أجراس الانذار حتى قبل المناورة التي أجرتها وكالة التنصت الاسترالية. وكان تيرنبول من رواد الأعمال السابقين في مجال التكنولوجيا وكان يعتقد أن تكنولوجيا الجيل الخامس تمثل مخاطر كبيرة وأراد أن يحث الحلفاء على التحرك ضد هواوي.

ومن المتوقع أن تتيح تكنولوجيا الجيل الخامس قفزة هائلة في سرعة الاتصالات وسعاتها. وقد يكون تنزيل البيانات فيها أسرع 100 مرة من الشبكات الحالية.

غير أن الجيل الخامس لا يعني السرعة فقط. إذ أنه سيتيح زيادة مطردة في عدد الاتصالات بين مليارات الأجهزة التي يتوقع أن تعمل بشبكات الجيل الخامس من البرادات (الثلاجات) الذكية إلى السيارات التي تعمل بلا سائق.

وقال بيرجس رئيس إدارة الإشارات الأسترالية في خطابه في مارس آذار ”ليس الأمر أن عددا أكبر من الناس سيمتلك عدة أجهزة بل إن الآلات ستخاطب الآلات والأجهزة ستخاطب الأجهزة. وكل ذلك بقدرات الجيل الخامس“.

وقالت هواوي في بيانها أن الشركة ”لا تسيطر بأي وسيلة من الوسائل على الشركات التي يقوم عملاؤنا بتركيب معداتنا فيها. والمزاعم الأمريكية والاسترالية خيالية ولا أصل لها في أي دليل على الإطلاق“.

وفي يوليو تموز 2018 وجهت بريطانيا لطمة لهواوي إذ قالت هيئة ترأستها الحكومة وضمت مسؤولين كبارا من المخابرات إنها لم تعد تثق بالكامل في قدرتها على إدارة مخاطر الأمن القومي التي تمثلها شركة معدات الاتصالات الصينية العملاقة.

وتشرف الهيئة على عمل معمل أنشأته الحكومة البريطانية في 2010 وتموله هواوي لفحص معدات الشركة المستخدمة في بريطانيا. وتأسس هذا المعمل لأن هواوي اعتُبرت في ذلك الوقت خطرا أمنيا.

وقال مسؤول أمريكي إن هذا التقرير كان بمثابة قنبلة شكلت رؤية المسؤولين الأمريكيين لمخاطر الجيل الخامس من هواوي.

كذلك يشير مسؤولون أمريكيون إلى قوانين صينية صدرت في السنوات الأخيرة يقولون إنها قد تجبر الأفراد والشركات على معاونة الحكومة الصينية في أعمال التجسس.

ووصفت وزارة الخارجية الصينية ذلك بأنه ”تفسير خاطئ وتشويه متعمد للقوانين الصينية المعنية“.

newsGallery-15584740283701.jpeg

أسهم أوروبا تغلق مرتفعة وتخفيف قيود هواوي يدعم قطاع التكنولوجيا

(رويترز) - ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، بدعم من شركات التكنولوجيا التي عوضت بعض خسائر الجلسة السابقة في أعقاب تخفيف مؤقت للقيود الأمريكية على هواوي الصينية.

وسمحت الولايات المتحدة لهواوي تكنولوجيز بشراء منتجات أمريكية الصنع لصيانة الشبكات القائمة، وتوفير تحديثات لبرمجيات أجهزة الشركة القائمة حتى 19 أغسطس آب، بعدما مُنعت هواوي من شراء منتجات أمريكية الأسبوع الماضي.

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 في المئة، مع صعود المؤشر داكس الألماني الشديد التأثر بالتجارة 0.9 في المئة. وقلص المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مكاسبه، مع صعود الجنيه الاسترليني بفعل تعليقات رئيسة الوزراء تيريزا ماي حول عمليات التصويت القادمة المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 1.6 في المئة، بعدما تراجع 2.8 في المئة يوم الاثنين.

وصعدت أسهم شركات صناعة الرقائق إنفنيون تكنولوجيز وإيه.إم.إس وإس.تي مايكرو إلكترونيكس بنسب تراوحت بين واحد و4.2 في المئة.

newsGallery-15583494116661.jpeg

رايان إير تسجل أضعف ربح سنوي في 4 سنوات

دبلن (رويترز) - أعلنت رايان إير عن أضعف ربح سنوي لها في أربع سنوات اليوم الاثنين وقالت إن الأرباح قد تشهد مزيدا من التراجع العام المقبل في الوقت الذي تواجه فيه أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا طاقة زائدة وانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتأجيلات في تسليم الطائرة بوينج 737 ماكس.

حققت الشركة ربحا بعد الضرائب للسنة المالية المنتهية في 31 مارس آذار - باستبعاد خسائر بدء التشغيل في وحدتها لاوداموشن - بلغ 1.02 مليار يورو (1.14 مليار دولار)، انخفاضا من 1.45 مليار يورو في العام السابق.

كانت التوقعات تشير إلى ربح بين مليار و1.1 مليار يورو، وتوقع استطلاع أجرته الشركة نفسها لآراء أكثر من عشرة محللين ونشرت نتائجه قبيل إعلان النتائج 1.03 مليار يورو.

وقالت شركة الطيران الأيرلندية إن التأجيلات في تسليم بوينج 737 ماكس بعد وقف تشغيلها عالميا في مارس آذار أجبرتها على خفض طاقتها بواقع مليون راكب تقريبا للعام المنتهي في مارس آذار 2020. وتخطط الشركة لنقل 153 مليون مسافر ارتفاعا من 139 مليونا هذا العام.

كانت رايان إير بصدد استلام خمس طائرات 737 ماكس بين أبريل نيسان ويونيو حزيران، ثم 42 أخرى قبل مارس آذار 2020. وقال المدير المالي نيل سوراهان إنه يتوقع تسلم الدفعة الأولى في أكتوبر تشرين الأول وإن الدفعات المستقبلية ”ستتحرك ببطء بعض الشيء“.

وأضاف أن شركة الطيران تعتزم مخاطبة بوينج بشأن تعويض متواضع.

ورايان إير أحد أكبر عملاء الطائرة ماكس التي تصنعها بوينج وتقرر وقف تحليقها عالميا في مارس آذار بعد حادث تحطم طائرة للخطوط الجوية الإثيوبية أسفر عن مقتل 157 شخصا كانوا على متنها. وطلبت الشركة 135 طائرة من طراز 737 ماكس 200 مع وجود خيار لإضافة 75 طائرة أخرى. 

newsGallery-15583430935991.jpeg

جوجل تعلق بعض معاملاتها مع هواوي

نيويورك (رويترز) - علقت شركة جوجل التابعة لألفابت بعض المعاملات مع شركة هواوي الصينية والتي تتطلب نقل أجهزة وبرامج وخدمات فنية باستثناء تلك المتاحة بشكل علني من خلال ترخيص مفتوح المصدر وذلك حسبما قال مصدر مطلع على الأمر لرويترز يوم الأحد مما يمثل ضربة لشركة التكنولوجيا الصينية التي سعت الحكومة الأمريكية لحظر التعامل معها في جميع أنحاء العالم.

وقال متحدث باسم جوجل إنه سيكون باستطاعة أصحاب هواتف هواوي الحاليين استخدام وتنزيل تحديثات للتطبيقات التي تقدمها جوجل.

وأضاف المتحدث ”إننا نلتزم بالأمر ونراجع التداعيات.“

وقال المتحدث ”بالنسبة لمستخدمي خدماتنا، سيظل جوجل بلاي والحماية الأمنية التي يوفرها جوجل بلاي بروتكت يعملان على أجهزة هواوي الحالية.“

وأضافت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس هواوي تكنولوجيز إلى قائمة الشركات المحظور التعامل معها، وفرضت قيودا على الفور تجعل من الصعب جدا بالنسبة للشركة القيام بأعمال تجارية مع نظيراتها الأمريكية.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة إنها تدرس تقليص العقوبات على هواوي ”لمنع تعطيل عمليات الشبكة الحالية ومعداتها.“ ولم يتضح على الفور يوم الأحد ما إذا كانت إمكانية وصول هواوي إلى برامج الهاتف المحمول قد تأثرت.

ولم يتسن الوصول إلى هواوي على الفور للحصول على تعليق.

كما لم يصدر تعليق على الفور من ممثلي وزارة التجارة الأمريكية.

وستستمر هواوي في الوصول إلى نسخة نظام تشغيل أندرويد المتاحة مجانا وذلك من خلال ترخيص مفتوح المصدر لأي شخص يرغب في استخدامها. وتقول جوجل إنه يوجد قرابة 2.5 مليار مستخدم نشط لأجهزة أندرويد في أنحاء العالم.

وقالت هواوي إنها قضت السنوات القليلة الماضية تجهز لخطة طارئة من خلال تطوير التكنولوجيا الخاصة بها في حالة تم منعها من استخدام أندرويد. وقالت الشركة إن بعضا من هذه التكنولوجيا مستخدمة بالفعل في منتجات بيعت في الصين.

newsGallery-15581682242621.jpeg

لاجارد: الحرب التجارية بين أمريكا والصين قد تكون عامل خطر في أفق الاقتصاد العالمي

طشقند (رويترز) - قالت كريستين لاجارد المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي يوم الجمعة إن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد تكون عامل خطر في أفق الاقتصاد العالمي إذا لم يتم تسويتها.

وأبلغت لاجارد رويترز أثناء زيارة إلى أوزبكستان ”من البديهي، أن الخطر النزولي الذي لدينا هو التوترات التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين“.

وأضافت قائلة ”وإذا لم تُحل هذه التوترات، فمن الواضح أن ذلك عامل خطر سيستمر في المستقبل“.

وخفض صندوق النقد الشهر الماضي توقعاته للنمو العالمي للعام 2019 إلى 3.3% من 3.5% في توقعاته السابقة.

وحذر في ذلك الوقت من أن النمو قد يشهد المزيد من التباطؤ بسبب التوترات التجارية واحتمالات خروج غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

لكن لاجارد قالت يوم الجمعة إن صندوق النقد يتوقع أن يحقق النمو وثبة في نهاية 2019 وفي 2020.

وأثارت الولايات المتحدة غضب الصين هذا الأسبوع عندما أعلنت عن وضع عملاق تكنولوجيا الاتصالات الصيني هواوي، أكبر مصًنع لمعدات الاتصالات في العالم، في قائمة سوداء وهى خطوة تمنع الشركة الصينية من الحصول على مكونات وتكنولوجيا من شركات أمريكية بدون موافقة من الحكومة.

وأشارت بكين يوم الجمعة إلى أن استئناف المحادثات بين أكبر اقتصادين في العالم سيكون بلا مغزى ما لم تغير واشنطن مسارها.

newsGallery-15579185770241.jpeg

فيسبوك تقيد استخدام خدمة ’البث المباشر’

سان فرانسيسكو (رويترز) - قالت شركة فيسبوك إنها قررت تشديد القواعد المتعلقة بخدمة البث المباشر لمقاطع الفيديو قبيل اجتماع لزعماء العالم يهدف لكبح العنف على الإنترنت بعد المذبحة التي وقعت في نيوزيلندا.

وقتل مسلح 51 شخصا في مسجدين في مدينة كرايستشيرش يوم 15 مارس آذار وبث الهجوم مباشرة على فيسبوك. كان هذا أسوأ إطلاق نار تشهده نيوزيلندا في وقت السلم وأثار دعوات لشركات التكنولوجيا لبذل المزيد من الجهد لمحاربة التطرف على خدماتها.

وقالت فيسبوك في بيان يوم الثلاثاء إنها ستطرح سياسة لاستخدام خدمة (فيسبوك لايف) تحظر الخدمة مؤقتا على من يواجهون إجراءات صارمة لمخالفة أهم قواعد الشركة بأي مكان على موقعها الإلكتروني.

وأضافت الشركة أن المخالفين لأول مرة سيُمنعون من استخدام الخدمة لفترات محددة، كما ستزيد الشركة من نطاق المخالفات التي تعرض مرتكبها لتعليق الدخول.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن التغييرات ترتبط بعنصر رئيسي من مبادرة تقودها، وتعرف باسم ”دعوة كرايستشيرش“، لمنع انتشار المحتوى العنيف على الإنترنت.

وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني من المتحدث باسمها ”قرار فيسبوك وضع قيود على البث الحي خطوة أولى جيدة للحد من استخدام التطبيق كأداة في يد الإرهابيين ويظهر أنه يجري التصرف بناء على دعوة كرايستشيرش“.

ولم تحدد فيسبوك طبيعة المخالفات التي تعرض صاحبها لسياستها الجديدة ولا مدة تعليق الخدمة، لكن متحدثة قالت إن مطلق النار لم يكن ليستطيع استخدام خدمة لايف على حسابه بموجب القواعد الجديدة.

وذكرت الشركة أنها تعتزم توسيع نطاق القيود خلال الأسابيع المقبلة بدءا بمنع نفس الأشخاص من وضع إعلانات على فيسبوك.

”الكثير من العمل“

كانت فيسبوك قالت إنها أزالت 1.5 مليون مقطع فيديو على مستوى العالم تضمنت صورا من الهجوم خلال الساعات الأربع والعشرين بعد وقوعه.

ومن المقرر أن ترأس أرديرن اجتماعا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يوم الأربعاء يهدف إلى إقناع زعماء العالم ومديري شركات التكنولوجيا بالتوقيع على تعهد بالقضاء على المحتوى العنيف على الإنترنت.

وقالت أرديرن ”ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لكنني مسرورة باتخاذ فيسبوك خطوات إضافية اليوم إزاء الدعوة وأتطلع إلى تعاون بعيد الأمد لجعل وسائل التواصل الاجتماعي أكثر أمنا بإزالة المحتوى الإرهابي منها“.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن فيسبوك وجوجل وتويتر وغيرها من شركات التكنولوجيا إلا أن مؤسس فيسبوك مارك زوكربرج لن يشارك.

newsGallery-15579182499791.jpeg

أسهم أوروبا تتراجع وسط أرباح بنوك مخيبة للتوقعات

(رويترز) - انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء بعد انتعاشها يوم الثلاثاء حيث هدأت نبرة أكثر لينا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف المستثمرين بشأن تدهور العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 0743 بتوقيت جرينتش، انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة. وتصدر المؤشران الإيطالي والإسباني الزاخران بالبنوك موجة الخسائر بعد بعض النتائج السيئة من بنوكهما.

ووصف ترامب يوم الثلاثاء النزاع التجاري مع الصين بأنه ”خلاف بسيط“ وعبر عن تفاؤله بشأن التوصل لاتفاق. وساهمت تصريحاته في انتعاش الأسواق من أدنى مستوى خلال شهرين بعدما تبادل الجانبان فرض رسوم جمركية على واردات بعضهما البعض.

وانخفض المؤشر داكس الألماني، أكثر المؤشرات الأوروبية حساسية للمخاوف المتصلة بالحروب التجارية، 0.4 بالمئة على الرغم من أن أحدث البيانات كشفت أن أكبر اقتصاد أوروبي عاد للنمو في الربع الأول من العام.

وتراجع قطاع السيارات الأوروبي 1.3 بالمئة بعدما كان ضمن الأكثر صعودا يوم الثلاثاء.

وانخفض سهم رينو نحو ثلاثة بالمئة بعدما أصدرت شريكتها اليابانية نيسان توقعات أرباح قاتمة. وتراجع سهم فولكسفاجن حوالي ثلاثة بالمئة.

وانخفض مؤشر القطاع المصرفي 0.9 بالمئة متأثرا بالنتائج المخيبة للتوقعات.

وكانت أرباح بنكي رايفايزن النمساوي وإيه.بي.إن أمرو الهولندي دون التوقعات.

وتراجع صافي أرباح كريدي أجريكول الفرنسي في الربع الأول بعدما تفوق تأثير حدثين غير متكررين على زيادة في ربحية بعض قطاعاته.

وعلى خلاف الاتجاه العام، قفز سهم بنك سي.واي.بي.جي البريطاني ستة بالمئة ليتصدر ستوكس 600 بعدما حقق أرباحا في النصف الأول من العام.

وزاد سهم لافارج هولسيم 1.3 بالمئة بعدما أعلنت أكبر شركة لصناعة الأسمنت في العالم عن زيادة في الأرباح التشغيلية.

newsGallery-15578217809611.jpeg

ترامب يقول إنه سيلتقي مع رئيس الصين بعد فرض بكين رسوما جديدة

واشنطن/بكين (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إنه سيلتقي مع نظيره الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل، ويتوقع أن تكون مناقشاتهما "مثمرة للغاية"، مع اشتداد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وفي وقت سابق، أعلنت الصين عزمها فرض رسوم أعلى على مجموعة من السلع الأمريكية، من بينها الخضراوات المجمدة والغاز الطبيعي المسال، في خطوة أعقبت قرار واشنطن الأسبوع الماضي زيادة الرسوم المفروضة على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار.

وحذر ترامب بكين من الرد على الخطوة الأمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي إنه سيلتقي مع شي خلال قمة لمجموعة العشرين في اليابان أواخر يونيو حزيران.

وأضاف ترامب في تصريحات بالبيت الأبيض ”نتعامل معهم. لدينا علاقات جيدة جدا. "ربما يحدث شيء ما. سنجتمع، كما تعلمون، في قمة مجموعة العشرين في اليابان، وأعتقد أن ذلك سيكون اجتماعا مثمرا للغاية على الأرجح".

وذكر ترامب، الذي يتبنى سياسة الحماية التجارية تحت شعار "أمريكا أولا"، أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيمضي قدما في فرض رسوم على سلع صينية أخرى بقيمة 325 مليار دولار.

من جانبها، قالت الصين يوم الاثنين إنها تخطط لفرض رسوم تتراوح بين خمسة بالمئة و25 بالمئة على 5140 منتجا أمريكيا على قائمة معدلة للسلع المستهدفة بقيمة 60 مليار دولار. وأضافت أن الرسوم ستسري اعتبارا من الأول من يونيو حزيران.

وقالت وزارة المالية الصينية ”التعديل الذي أدخلته الصين على الرسوم الإضافية جاء ردا على سياسة النهج الفردي والحماية التجارية التي تتبعها الولايات المتحدة.

"تأمل الصين بأن تعود الولايات المتحدة إلى المسار الصحيح للمشاورات التجارية والاقتصادية الثنائية وتلتقي مع الصين في منتصف الطريق".

صعد ترامب من حربه الكلامية على الصين يوم الجمعة، بعد مفاوضات تجارية رفيعة المستوى أجريت على مدى يومين في واشنطن وانتهت فيما يبدو بوصول الجانبين إلى طريق مسدود.

وأبلغ وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين شبكة سي.إن.بي.سي أن المحادثات مستمرة وأنه يعكف على تحديد توقيت السفر إلى بكين.

وفي ظل المفاوضات التي أجريت الأسبوع الماضي، رفع ترامب الرسوم المفروضة على سلع صينية إلى 25 بالمئة من 10 بالمئة. وأثرت هذه الخطوة على 5700 فئة من المنتجات الصينية.