اقتصاد عربي

newsGallery-15854248993721.jpeg

دبي تتأهب لضربة مالية إذ يعصف كورونا بقطاع السياحة

دبي (رويترز) - تمتد شواطئ دبي المشمسة خاوية بينما ترتفع الأعلام الحمراء محذرة الزائرين من الاقتراب لحماية مركز السياحة في الشرق الأوسط من فيروس كورونا.

بدأ المرض يوجه ضربة مؤلمة لدبي، إحدى أكثر مدن العالم جذبا للزائرين، إذ تغلق بعض الفنادق أبوابها وتهبط معدلات الإشغال إلى أقل من عشرة بالمئة في فنادق أخرى.

تعكف الفنادق على حماية من تبقى من الموظفين والنزلاء عبر قياس درجات حرارتهم وتوزيع مطهرات الأيدي عليهم. وأعيد توزيع الطاولات في المطاعم للمباعدة بينها.

لكن العاملين بالفنادق يخشون من أن يكون هذا التباطؤ مجرد بداية لشيء أكثر وطأة، وبينما تقول السلطات إن الشواطئ والمسابح ستُغلق لأسبوعين فقط، يشير مسؤولون إلى أن تلك القيود قد تتجدد.

جدد التفشي أيضا المخاوف حيال المالية العامة للإمارة عالية الاستدانة. ويقول محللون ومصادر بالقطاع المالي إنه قد يجبر الحكومة على السعي إلى صفقة إنقاذ مماثلة لتلك التي قدمتها لها أبوظبي الغنية بالنفط بعد أزمة مالية في 2009.

وقال مدير بأحد أشهر فنادق دبي لرويترز شريطة عدم الإفصاح عن اسم المنشأة "نتوقع استمرار الأوقات العصيبة لشهور، على الأرجح 2020 بأكمله".

وكان يتفقد أسرة بريطانية من ثلاثة أشخاص يجلسون بجانب المسبح ضمن عدد قليل من النزلاء الذين مازالوا في الفندق المكون من 500 غرفة.

وأعطى الفندق 300 من العاملين إجازات غير مدفوعة، وأغلق مشربه المقام على المسبح ونادي الأنشطة الترفيهية على الشاطئ، بعد أن أضرت الجائحة بحركة السفر العالمي ودفعت الإمارات إلى إغلاق أغلب الأماكن العامة.

تعليق الرحلات الجوية

الفندق الذي قلص عدد العاملين ‭‭20 ‬‬ بالمئة هو واحد من بين مئات المنشآت المماثلة التي تواجه نفس الضغوط في دبي، حيث تشكل السياحة أكثر من 11 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وتدعم قطاعات التجزئة والنقل والتشييد.

وقال المجلس العالمي للسفر والسياحة إن دبي كانت ثالث أكثر مدن العالم جذبا للإنفاق السياحي الدولي المباشر بواقع 28 مليار دولار في 2019. وقالت الحكومة إن أكثر من 16 مليون سائح زاروا المدينة العام الماضي.

وعلقت طيران الإمارات المملوكة لحكومة الإمارة، والتي حققت أرباحا بلغت 862 مليون درهم (234.70 دولار) في النصف الأول من 2019، رحلات الركاب حتى قبل أن تقرر الدولة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء تعليقها باستثناء رحلات الإجلاء.

وقال جيمس سوانستون الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى كابيتال إيكونوميكس "في حالة استمرار تلك الإجراءات (الرامية لمكافحة الفيروس) لنحو ثلاثة أشهر أو أربعة ... فستقتطع من خمسة بالمئة إلى ستة بالمئة تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي لدبي".

وقال إن دبي هي الاقتصاد الأكثر حساسية في الشرق الأوسط لقيود السفر الناجمة عن فيروس كورونا، وإن الشركات الحكومية قد تضطر للجوء إلى إعادة هيكلة للديون أو طلب مساعدة من العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتشير تقديرات كابيتال إيكونوميكس إلى أن عبء ديون دبي يبلغ نحو 135 مليار دولار (125 بالمئة من الناتج الإجمالي) تحل مواعيد استحقاق نصفها تقريبا قبل نهاية 2024.

مددت أبوظبي العام الماضي للمرة الثانية أجل قرض بعشرة مليارات دولار قدمته لدبي خلال أزمة الائتمان العالمية التي شهدت انهيار سوق العقارات بالإمارة.

إغلاقات الفنادق

تباطأ النمو الاقتصادي في دبي نتيجة انخفاض أسعار النفط والتراجع في سوق العقارات حتى قبل بدء تفشي الفيروس.

وقالت الحبتور سيتي، وهي مجموعة تضم ثلاثة فنادق في دبي، إنه جرت ترقية حجوزات جميع النزلاء إلى فندق الحبتور بالاس، وإن فندقيها الآخرين خاويان الآن لكنهما ”ليسا مغلقين تماما.“

وتفيد أرقام أولية من إس.تي.آر لتحليل البيانات أن معدلات إشغال الفنادق في الإمارات العربية المتحدة، انخفضت في الأسبوع الأول من مارس آذار بنسبة 28.2 بالمئة على أساس سنوي، في حين تراجعت إيرادات الغرفة المتاحة 43 بالمئة.

وقال فريدريك راينيش، المدير العام في الحبتور سيتي، "أنا على يقين من أن مزيدا من العون قادم لقطاع الفندقة. سيساعدنا هذا في الحفاظ على الوظائف"، في إشارة إلى حزم تحفيز أعلنت عنها حكومة دبي ومصرف الإمارات المركزي.

يعرض انتشار المرض للخطر أيضا معرض إكسبو 2020 العالمي، الذي تستعد دبي لاستضافته بدءا من أكتوبر تشرين الأول. ويستهدف المعرض جذب 20 مليون سائح.

وقالت ماريوت إنترناشونال في بيان لرويترز "يمكننا تأكيد أن بعض منشآتنا في الشرق الأوسط تقرر إغلاقها مؤقتا".

newsGallery-15851150416181.jpeg

الأردن يخفف حظر التجول ويسمح للمتاجر بفتح أبوابها

عمان (رويترز) - قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز يوم الثلاثاء إن الحكومة ستسمح للناس بالسير على الأقدام لشراء البقالة في المتاجر الصغيرة لتسهيل الحياة اليومية لما يقرب من عشرة ملايين نسمة وسط حظر تجول صارم لكبح تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتم فرض حظر التجول يوم السبت بعد أن أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله مرسوما يمنح الحكومة سلطات واسعة لفرض حظر تجول ينفذه الجيش وإجراءات أخرى تقيد الحريات المدنية والسياسية.

وبررت الحكومة القيود الصارمة بقولها إن الكثير من الناس قد استخفوا بدعوات البقاء في منازلهم، وخاطروا بانتشار الفيروس بسرعة.

وأغلقت المتاجر والمخابز وحتى الصيدليات منذ ذلك الحين في إغلاق كامل للأنشطة التجارية وانتشر الجيش في جميع أنحاء البلاد وحذّر من أن أي شخص يغادر منزله سيواجه السجن لمدة عام.

وقال الرزاز إن السلطات ستسمح للناس ابتداء من يوم الأربعاء بمغادرة منازلهم من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة السادسة مساء للذهاب سيرا على الأقدام إلى المتاجر الصغيرة والبقالة والمخابز والصيدليات.

وتابع الرزاز قائلا "اتفهم تماما حالة القلق والتوتر عند البعض وحاجتكم إلى تأمين مستلزمات بيوتكم من أغذية وخبز ومياه وأدوية ومحروقات. كما اتفهم أن حظر التجول حالة غير طبيعية وغير معهودة بالنسبة للأردنيين في هذا البلد الآمن ولها تداعيات سلبية ونفسية علينا جميعا".

وأضاف في إفادة صحفية "وضعنا اليوم خطة شاملة وجدولا زمنيا لتزويد المواطنين باحتياجاتهم الأساسية مع فتح المجال لخدمة التوصيل لمقدمي الخدمة المرخصين من محلات السوبر ماركت الكبيرة ابتداء من يوم الخميس المقبل، وسيتم الإعلان عن آليات التوصيل".

وحذر الرزاز من أن أي تدافع أو اكتظاظ سيؤدي إلى الإغلاق الفوري. وأكد استمرار منع حركة المركبات منعا باتا.

وقال "سأكون واضحا إذا رأينا مشاهد تدافع مرة أخرى كالتي رأيناها اليوم فسيتم إغلاق المحل أو المنشأة التي حدثت فيها مثل هذه التجاوزات".

وأغلق الأردن قبل أسبوع المعابر الحدودية البرية والبحرية مع سوريا والعراق ومصر والضفة الغربية وإسرائيل وعلّق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة.

واستخدمت الحكومة حافلات النقل العام يوم الثلاثاء لمساعدة المخابز على بيع الخبز في الأحياء السكنية في جميع أنحاء البلاد. لكن شهودا قالوا إن بعض المناطق شهدت اندفاع الناس من منازلهم بحثا عن الخبز.

وأعلن وزير الصحة سعد جابر يوم الثلاثاء تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في المملكة إلى 153. ولم تسجل البلاد أي حالة وفاة.

newsGallery-15849830461781.jpeg

الأردن يمدد حظر التجول ويقرر توصيل الأغذية في أنحاء البلاد إلى المنازل

عمان (رويترز) - قال الأردن يوم الاثنين إنه سيمدد حظر التجول إلى أجل غير مسمى، مع إغلاق متاجر السوبر ماركت والمتاجر الأخرى، وقرر توصيل المستلزمات الغذائية إلى المواطنين في جميع أنحاء البلاد لمحاولة كبح انتشار فيروس كورونا.

وعلى مدى أسبوع زاد بشكل مطرد عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس، في البلد الذي يبلغ عدد سكانه عشرة ملايين نسمة، من ست حالات إلى 112 حالة دون تسجيل وفيات.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة إن الحكومة رتبت مع البلديات لإيصال ما يكفي من الخبز والمياه واسطوانات الغاز والمستلزمات الطبية الأساسية في أنحاء البلاد حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف العضايلة لوسائل الإعلام الرسمية "يجب أن نهيئ أنفسنا لمرحلة صعبة".

وأعلن الأردن حظر تجول على الصعيد الوطني يوم السبت بموجب قوانين طوارئ صارمة تمنح السلطات صلاحيات واسعة.

ونشرت السلطات آلاف الجنود عند نقاط التفتيش في المدن الرئيسية للحد من الحركة، قائلة إن كثيرين من السكان تجاهلوا مناشدات سابقة بالبقاء في منازلهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد الركن مخلص المفلح "ما زال هناك بعض الفئات غير الواعية والمدركة لحجم الخطر الذي يداهمنا، وعلى الرغم من اتخاذ الاجراءات اللازمة إلا انها ما زالت مصرة على ارتكاب المخالفة"، مضيفا أنه جرى إلقاء القبض على ما يزيد على 800 شخص.

وتقول جماعات معنية بتقديم المساعدات الإنسانية إن كثيرا من فقراء الأردن، الذين يشكّلون غالبية السكان، يعانون بالفعل من شح إمدادات الغذاء وسيتأذون بسبب حظر التجول الممتد.

وقال وزير العمل نضال البطاينة للصحفيين إن الناس يجب أن يعتادوا على أسلوب حياة أكثر تقشفا إلى أن تنتهي الأزمة.

وقال مايكل بيج نائب مدير شؤون الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها الولايات المتحدة، "على السلطات الأردنية أن تلتزم بتعهدها بعدم اختزال الحقوق الأساسية في ظل حالة الطوارئ وضمان أن جميع الإجراءات المتخذة ضرورية ومتناسبة مع التهديد الذي يشكله الوباء".

newsGallery-15847786472031.jpeg

انطلاق صفارات بالأردن إيذانا ببدء حظر تجول لاحتواء فيروس كورونا

عمان (رويترز) - قال شهود ومسؤولون يوم السبت إن صفارات انطلقت بالأردن إيذانا ببدء حظر تجول على مستوى المملكة للحد من حركة السكان البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة في إطار المساعي لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقال الجيش إن كل من ينتهك الحظر الذي يقصر الانتقال على العاملين بخدمات الطوارئ والخدمات الضرورية سيتعرض للسجن لمدة تصل إلى عام.

وقال بسام التلهوني وزير العدل لقناة المملكة الإخبارية ”الأمر جاء من أجل المصلحة العليا للوطن...المخالفة لذلك تعني العقاب والذي يصل إلى السجن لمدة سنة“.

وحظر التجول سار حتى إشعار آخر ويشمل نشر آلاف الجنود داخل المدن وعلى الطرق الرئيسية في أنحاء البلد.

وقال شهود إن سيارات شرطة مدرعة تجوب شوارع المدن الرئيسية وتناشد الناس الامتثال لتحذيرات الخروج من منازلهم.

وأغلق الأردن حدوده البحرية والبرية مع سوريا والعراق ومصر وإسرائيل وأوقف كافة رحلات الطيران المغادرة والوافدة منذ الثلاثاء.

وسن العاهل الأردني الملك عبد الله مرسوم طوارئ يمنح الحكومة سلطات واسعة لفرض حظر التجول وغيره من الإجراءات التي تقيد حريات مدنية وسياسية.

وأعلن وزير الصحة سعد جابر يوم الجمعة أن الأردن سجل 85 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بعد اكتشاف 15 حالة جديدة فيما حذر مسؤولون من أن العدد قد يرتفع.

جاء حظر التجول بعدما انتقد مسؤولون وجود الكثيرين في الشوارع على الرغم من مناشدات بالبقاء في المنازل ومنع التجمعات العامة والصلاة في المساجد ووقف العمل في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

وهرع المواطنون للتسوق في الساعات الأخيرة قبل بدء الحظر مما أدى لتكدس أمام متاجر البقالة والمخابز.

وقالت الحكومة إن المملكة، التي تستورد معظم احتياجاتها من الغذاء والطاقة، تملك مخزونا استراتيجيا من السلع يكفي لعدة أشهر كما تملك مخزونا من الوقود ومنتجات البترول يكفي لعدة شهور.

واتخذت السلطات النقدية في الأردن عدة قرارات في الأيام الماضية شملت إرجاء سداد أقساط الدين وخفض أسعار الفائدة وضخ سيولة للحد من الضرر الاقتصادي الناتج عن الأزمة. 

newsGallery-15846536910611.jpeg

مصر تغلق المقاهي والمراكز التجارية والأندية الرياضية ليلا

القاهرة (رويترز) - قالت مصر يوم الخميس إنها ستغلق كل المقاهي والمراكز التجارية والأندية الرياضية والنوادي الليلية من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي كل ليلة حتى 31 مارس آذار، لتعزز الإجراءات التي تطبقها لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وقال مجلس الوزراء إن القرار لا يسري على المخابز ومحال البقالة والصيدليات والسوبر ماركت سواء المتواجدة بالمراكز التجارية أو خارجها. ويأتي القرار بعد أن أغلقت مصر بالفعل المدارس والجامعات.

كما تحركت الحكومة لتقليص عدد العاملين في القطاع العام الذين يحضرون لأماكن العمل في مسعى لتقليل التجمعات وإبطاء انتشار الفيروس.

وتم تعليق الرحلات ظهر يوم الخميس بالتوقيت المحلي وحتى نهاية مارس آذار باستثناء الرحلات المغادرة التي يحتاجها السياح الأجانب للرحيل.

وذكرت الحكومة أنه سيتم تعقيم الفنادق وكل المنشآت التعليمية خلال فترة تعليق الرحلات وإغلاق المدارس.

وسجلت مصر حتى الآن 256 إصابة بفيروس كورونا بينها سبع حالات وفاة. وقالت إن 42 شخصا تعافوا بعد تلقي العلاج.

newsGallery-15844430813701.jpeg

تعطيل المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص في الأردن

عمان-وكالات-أعلنت الحكومة الأردنية، يوم الثلاثاء عن سلسلة إجراءات في إطار مكافحة انتشار وباء فيروس كورونا في المملكة، يبدأ تطبيقها من الساعة الثامنة من صباح غد وحتى أسبوعين من تاريخه.

شملت الاجراءات قرارا حكوميا بمنع مغادرة المنازل إلا في الحالات الضرورية القصوى، وتعطيل جميع المؤسسات والدوائر الرسمية، باستثناء قطاعات حيوية يحدّدها رئيس الوزراء، وتعطيل القطاع الخاص باستثناء القطاع الصحيّ كاملا وقطاعات حيويّة يحدّدها رئيس الوزراء، وقرارا بمنع التنقّل بين المحافظات، وتعليق عمل وسائل النقل الجماعي، ونشر القوات المسلحة على مداخل ومخارج المدن.

كما شملت توقيف طباعة الصحف الورقيّة كونها تسهم في نقل العدوى، ومنع التجمّع لأكثر من 10 أشخاص، وبقاء عمل الصيدليات والمراكز التموينيّة والمخابز وسلاسل توريد الغذاء والدواء والمياه والكهرباء والمحروقات، وإغلاق المولات والتجمّعات التجاريّة والسماح فقط بفتح مراكز التموين والصيدليّات فيها، ووقف العمليات والمراجعات الطبيّة واقتصار العمل على الحالات والعمليّات الطارئة، وإعداد مخيّمات حجر صحّي على المنافذ البريّة للأردنيين العائدين عبرها والتأكيد على الأردنيين في الخارج البقاء في أماكنهم.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية يوم الثلاثاء أنها ستنتشر على مداخل ومخارج المدن في جميع أرجاء البلاد وذلك في إطار إجراءات منع انتشار فيروس كورونا.

وناشدت القيادة العامة في بيان المواطنين اتباع جميع التعليمات الصادرة عن الوحدات المنتشرة على مداخل ومخارج المدن والمحافظات.

وكان الأردن قد أعلن في وقت سابق تشديد القيود على الحدود وحظر التجمعات والمناسبات العامة بعد بلوغ الإصابات المؤكدة بالفيروس 34 حالة.