اقتصاد عربي

newsGallery-15529450564961.jpeg

أورنج مصر تستثمر 3.8 مليار جنيه في 2019 وتدرس دخول البورصة مجددا

القاهرة (رويترز) - قال ياسر شاكر الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لأورنج مصر للاتصالات التابعة لأورنج الفرنسية إن شركته تستثمر نحو 3.8 مليار جنيه (219.3 مليون دولار) في تحسين الشبكة هذا العام كما تدرس طرح حصة من أسهمها في بورصة مصر مجددا.

وفي مقابلة مع رويترز بمقر الشركة على أطراف القاهرة قال شاكر ”استثمرنا نحو أربعة مليارات جنيه لتحسين الشبكة في 2018 بخلاف نحو 1.5 مليار جنيه للصيانة. هذاالعام نستثمر نحو 3.8 مليار جنيه على الشبكة بجانب 1.5 مليار جنيه للصيانة“.

وأضاف قائلا ”سنتحول للربحية بداية من الربع الأول هذا العام وصولا إلى النتائج السنوية بإذن الله... اشتغلنا على أولويتنا في الإنفاق والاستثمار بجانب خفض تكلفة الدين“.

وبلغ عدد عملاء أورنج مصر،التي تتنافس مع فودافون واتصالات والمصرية للاتصالات في البلاد، نحو 30 مليون عميل بنهاية 2018 وفقا لشاكر.

وتكبدت الشركة خسائر مجمعة 665.760 مليون جنيه في أول تسعة أشهر من 2018 مقابل خسارة 1.769 مليار جنيه في الفترة المقابلة من 2017.

ولم تعلن الشركة بعد عن نتائج أعمال 2018.

وقال شاكر الحاصل على ماجستير إدارة أعمال من إحدى جامعات فرنسا ”تكلفة الدين كانت من ضمن الأسباب الرئيسية في تكبد الشركة لخسائر خلال المرحلة الماضية. كنا ندفع أكثر من مليار جنيه تكلفة دين والآن انخفض الرقم بشكل كبير“.

وأوضح أنه بعد الزيادة الأخيرة في رأسمال‭‭‭ ‬‬‬أورنج مصر بنحو 750 مليون يورو ”استطعنا من خلال الزيادة سداد قيمة رخصة خدمات الجيل الرابع وسداد قروض وإعادة جدولة لقروض أخرى ... إيرادات الشركة بلغت نحو 14 مليار جنيه بنهاية 2018 ونتوقع زيادة في خانة الآحاد خلال 2019“.

وأورنج مصر الاسم التجاري للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) سابقا التي تملك أورنج الفرنسية الآن نحو 100 بالمئة فيها بعد أن اشترت أسهم رجل الأعمال نجيب ساويرس ومستثمري الشركة في بورصة مصر.

عودة للبورصة من جديد

وأضاف شاكر الذي يتمتع بخبرة أكثر من 20 عاما في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ”سنقوم خلال 2019 بعمل دراسة لطرح حصة من أسهمنا في بورصة مصر مجددا ... البورصة دائما ما تعطيك مميزات مثل سهولة الحصول على السيولة اللازمة والالتزام بالحوكمة والتنافسية“.

وقدمت أورنج عرض شراء لأسهم التداول الحر بالبورصة من صغار المستثمرين وشطبت أسهمها في نوفمبر تشرين الثاني 2018 .

وقال ”عندما خرجنا من البورصة منذ أشهر قليلة كان بسبب انخفاض نسبة التداول الحر عن خمسة بالمئة وكان قرار المستشارين حينها ومن ضمنهم هيرميس بأن هذا ليس الوقت المناسب لطرح حصة بالسوق“.

وتحتدم المنافسة في سوق الهاتف المحمول في مصر وسط ارتفاع نسب انتشار الخدمة. ويعد متوسط سعر دقيقة المحمول في مصر الأرخص في الشرق الأوسط.

ووقعت المصرية للاتصالات في فبراير شباط اتفاقية مع أورنج داتا لتوفير خدمات البنية التحتية وإتاحة الإنترنت فائق السرعة.

وقال شاكر الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي لأورنج مصر في مايو أيار الماضي ”سنعلن قبل نهاية هذا الشهر عن خدمة في.دي.إس.ال (الإنترنت فائق السرعة) والتي تصل بسرعات الإنترنت إلى 100 ميجابت في الثانية بدلا من 16 ميجابت في الثانية المعمول بها حاليا“.

وتابع قائلا بابتسامة ثقة ”نعمل أيضا على زيادة عدد المتاجر الخاصة بنا من نحو 750 متجرا حاليا لأكثر من ألف متجر خلال عامين بإذن الله“.

newsGallery-15524800391701.jpeg

مصرفي: ضعف التواصل وراء إدراج الإمارات على القائمة السوداء الأوروبية

دبي (رويترز) - قال رئيس اتحاد مصارف الإمارات يوم الأربعاء إن قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الإمارات العربية المتحدة على قائمته السوداء للملاذات الضريبية يرجع إلى ”ضعف التواصل“ بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الإماراتية.

كانت حكومات الاتحاد الأوروبي قامت بتحديث قائمة سوداء للملاذات الضريبية هذا الأسبوع، لتضيف إليها دولة الإمارات العربية المتحدة وتسع ولايات قضائية أخرى، ليزيد عدد الولايات القضائية المدرجة على القائمة إلى ثلاثة أمثال.

وجرى إعداد القائمة في عام 2017 بعد الكشف عن مخططات واسعة النطاق للتهرب الضريبي تلجأ إليها الشركات والأفراد الأثرياء لخفض مدفوعاتهم الضريبية.

وقال عبد العزيز الغرير رئيس اتحاد مصارف الإمارات للصحفيين خلال مؤتمر مصرفي في دبي ”نحتاج للتواصل، أتفهم الأسباب، وأنا متأكد من أن الإمارات العربية المتحدة سترغب في أن تكون مواطنا عالميا.

”أنا على يقين من أن هذا الأمر سيتم حله في المستقبل القريب“.

وتواجه الدول المدرجة على القائمة السوداء قيودا أكثر صرامة على التعاملات مع الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن دول الاتحاد لم تتفق بعد على أي عقوبات.

وقال الغرير ”لأننا اخترنا أن نكون مركزا ماليا عالميا، يتعين علينا الامتثال للقواعد العالمية... كان لدينا مشكلات شبيهة بهذه في الماضي وتم حلها“.

ويوم الأربعاء، قالت الحكومة الإماراتية في بيان إنها ملتزمة بجميع الاتفاقيات الضريبية الدولية، وإنها تعمل مع شركائها الدوليين ”خصوصا الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق الامتثال لتلك الاتفاقيات“.

وقال يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية ”نحن على ثقة في أن الاتحاد الأوروبي سيحذف اسم الإمارات العربية المتحدة من قائمته للولايات القضائية غير المتعاونة في المسائل الضريبية“.

بنوك الإمارات

قال الغرير إن البنوك المحلية ينبغي أن تكون ”عملية“ في التعامل مع تباطؤ السوق العقارية في دبي، والذي شكل ضغطا كبيرا على الاقتصاد المحلي في السنوات القليلة الأخيرة. ودعا البنوك إلى اتخاذ خطوة استباقية من خلال تمديد قروض العملاء، لمراعاة تراجع أسعار العقارات.

وأضاف ”يحمي هذا الاقتصاد والعملاء والنظام المصرفي“.

ولدى الإمارات 50 بنكا تجاريا، وهو رقم يُعتبر مرتفعا للغاية في بلد يقطنه نحو 9.5 مليون شخص. وبعد اندماج اثنين من أكبر البنوك الإماراتية في 2017 ليصبحا بنك أبوظبي الأول، تجري ثلاثة بنوك أخرى محادثات للاندماج بقيادة بنك أبوظبي التجاري.

وحتى الآن، لم تحدث عمليات اندماج إلا بين بنوك في نفس الإمارة، لكن الغرير قال إن حدوث عمليات اندماج تشمل بنوكا من إمارات مختلفة في البلاد سيكون ”مؤشرا جيدا“.

ويتوقع المحللون تسارع وتيرة الاندماجات في ضوء تباطؤ الاقتصاد وتراجع أسعار المنازل ومعايير المحاسبة الصارمة واشتداد المنافسة.

ويشغل الغرير أيضا منصب الرئيس التنفيذي لبنك المشرق في دبي، وهو أكبر بنك مملوك للقطاع الخاص في دولة الإمارات.

وقال الغرير إن بنك المشرق سيغلق نصف فروعه هذا العام. وسيجري تحويل نحو 25 بالمئة من الفروع إلى ”فروع رقمية بالكامل“، في إطار خطة تحول رقمي سينفق فيها البنك نصف مليار درهم على مدى السنوات الخمس المقبلة.

newsGallery-15523799542791.jpeg

مستثمرون كبار يتجاوزون أزمة خاشقجي ويتطلعون لفرص استثمار في السعودية

دبي/الرياض (رويترز) - يمضي مستثمرون كبار في السعودية قدما في إبرام صفقات وضخ أموال مجددا في سوق الأسهم، مع محاولة المملكة تجاوز أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأدى مقتل خاشقجي على أيدي عملاء سعوديين في أكتوبر تشرين الأول إلى توتر العلاقات مع حلفاء غربيين. وترغب الرياض في إصلاح صورتها. وتريد المملكة أن تجذب رؤوس أموال أجنبية ومعرفة تكنولوجية في إطار رؤية 2030، وهي خطة إصلاحات لتنويع اقتصاد أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، وخلق وظائف للسعوديين.

وقالت بعض الحكومات الغربية إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضالع في الجريمة. وتنفي الحكومة السعودية أي صلة لولي العهد بالجريمة.

وبسبب هذه القضية، نأت بعض الشركات الغربية في قطاعي التكنولوجيا والترفيه بنفسها عن السعودية. لكن شركات أمريكية كبرى عديدة قالت لرويترز إنها تواصل خططها في أكبر اقتصاد عربي.

وقالت داو كيميكال إنها ملتزمة ببناء مصنع للبوليمر يتكلف 100 مليون دولار في الجبيل، وستستكمل دراسة جدوى بنهاية 2019 لمجمع آخر لإنتاج السيلوكسانات والسيليكون.

وتمضي مجموعة هنيويل انترناشونال للتكنولوجيا والصناعات التحويلية قدما في مشروعات لتوفير سلع وخدمات محليا لصالح أرامكو السعودية النفطية الحكومية العملاقة، في إطار اتفاقية بقيمة 3.6 مليار دولار في 2017.

وقالت جنرال إليكتريك إنها تواصل خططها بعدما وقعت صفقات مع المملكة بقيمة 15 مليار دولار في 2017.

وقال متحدث باسم جنرال إليكتريك ”نواصل خططنا بعد اتفاقيات لدعم البنية التحتية المحلية، والنمو في قطاعات الكهرباء والنفط والغاز والرعاية الصحية والطيران المدني والتكنولوجيا الرقمية“.

وتريد الرياض أن تُظهر أن الأمور تمضي كالمعتاد، وأرسلت وفدا رفيع المستوى إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وملأت جدول أعمال المسؤولين بالاجتماعات.

وفي الشهر الماضي، أعلنت المملكة عن صفقات بقيمة 54.4 مليار دولار، وعرضت حوافز جديدة بموجب برنامج صناعي مدته عشر سنوات يهدف إلى جذب استثمارات بنحو 427 مليار دولار.

ووافق ولي العهد، وهو مهندس الإصلاحات، على صفقات عديدة الشهر الماضي خلال جولة في آسيا، من بينها اتفاقيات بقيمة 28 مليار دولار مع الصين.

وأسدلت المملكة أيضا الستار على حملة لمكافحة الفساد استمرت 15 شهرا، وطالت أمراء ووزراء ورجال أعمال كبار وأقلقت المستثمرين.

التجارة تنسى سريعا

يبدو أن اهتمام المستثمرين الأجانب عاد مجددا، حيث ضخوا 6.94 مليار ريال (1.85 مليار دولار) في سوق الأسهم السعودية في أول شهرين من عام 2019، بحسب بيانات بورصة المملكة. وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق بما يزيد عن ثمانية في المئة محققا أداء أفضل من مؤشرات الأسهم الخليجية الأخرى، مقارنة مع تراجعه بنحو تسعة في المئة خلال أسبوعين بعد اختفاء خاشقجي ومقتله.

ولم يشارك مسؤولون تنفيذيون كثيرون في منتدى استثماري كبير في الرياض العام الماضي، لكن دبلوماسيا غربيا قال إن من المتوقع أن يجذب منتدى هذا العام أسماء كبيرة.

وتابع ”تميل التجارة إلى النسيان بأسرع مما ينسى الضمير الاجتماعي“.

ويقول مصرفيون إن المستثمرين يترقبون الآن إدراج الأسهم السعودية على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة هذا العام، ويركزون على وتيرة الإصلاحات الاقتصادية.

وقال نيك ولسون رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الخليجي، وحجمه 100 مليون دولار ويخطط لزيادة تعرضه للأسهم السعودية التي يرى أنها تستفيد من الإصلاحات، ”هناك فرص كثيرة للغاية للاستثمار في السعودية“.

وتابع ”ما حدث شئ بغيض وأثار فزع الناس لأسبوعين، لكن في نهاية المطاف فإن العمل عمل“.

وأشار ولسون إلى مشروعات لدعم الاقتصاد مثل مدينة نيوم الاقتصادية التي تتكلف 500 مليار دولار.

وقال توماس باراك رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدى كولوني كابيتال الأمريكية لإدارة الاستثمار خلال مؤتمر في أبوظبي الشهر الماضي إنه كان من الخطأ ”أن نُملي ما نعتقد أنه قانون أخلاقي“.

واتفقت كولوني كابيتال على شراء حصة في الأنشطة العقارية لأكور الفرنسية بجانب صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهو الذراع المالية لرؤية 2030.

سمعة سيئة

نأت شركات غربية أخرى بنفسها عن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي لديه أصول مدارة بما يزيد عن 250 مليار دولار.

وقال الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون في أكتوبر تشرين الأول إن مجموعته فيرجين أوقفت محادثات مع صندوق الاستثمارات العامة حول استثمار مزمع بقيمة مليار دولار في مشروعات فضاء للمجموعة، وعلق أيضا إدارته لمشروعين في قطاع السياحة السعودي. وقال متحدث باسم مجموعة فيرجين إن ما قاله ما زال قائما.

وقال مصدر مطلع إن إنديفور بهوليوود وصندوق الاستثمارات العامة ”انفصلا عن بعضهما“ بعد محادثات حول استثمار للصندوق بنحو 400 مليون دولار.

وأبدت شركات هوليوود قلقها من التأثير المتعلق بالسمعة على أعمالها بعد مقتل خاشقجي، حسبما قال مصدر ثان. ولم تستجب إنديفور لطلب من رويترز للتعقيب.

وكان صندوق الاستثمارات العامة يتطلع للاستحواذ على حصة بنحو 700 مليون دولار في ليجيندري إنترتينمنت الأمريكية لاستديوهات السينما، لكنه يواجه معارضة من المسؤولين التنفيذيين في ليجيندري، بحسب ما أوردته رويترز في وقت سابق.

وقال مصدر مطلع إن الصفقة ما زالت تواجه نفس المشاكل. ولم تستجب ليجيندري أو صندوق الاستثمارات العامة لطلبات للتعليق. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها نظرا لحساسية مثل تلك الصفقات.

وقال دبلوماسي غربي آخر إن الخوف من اكتساب سمعة سيئة جعل بعض القادمين المحتملين يُحجمون عن دخول سوق المملكة، خشية تداعيات سلبية في سوقهم المحلية، بينما تحتاج الشركات الجديدة على السوق إلى ”من يأخذ بيدها“.

وقال مارك موبياس، المستثمر البارز في الأسواق الناشئة، للصحفيين في دبي هذا الأسبوع ”أعتقد أن الأمر سيستغرق عاما إلى عامين قبل أن يبدأ الناس حقيقةً في القول بأن السعودية هي المكان المنشود لهم“.

newsGallery-15521633245701.jpeg

محكمة سعودية تقبل طلبا من رجل الأعمال معن الصانع لحل قضيته بقانون الإفلاس

دبي/الرياض (رويترز) - قال المستشار المالي لشركة الملياردير السعودي معن الصانع ومصدران مطلعان لرويترز إن محكمة سعودية وافقت على طلب رجل الأعمال المحتجز والمثقل بالديون وشركته لحل قضيتهما من خلال قانون الإفلاس الجديد في المملكة.

وقد يطرح الحكم الذي صدر في فبراير شباط الماضي حلا لأحد مشاكل الديون الممتدة منذ فترة من أطول الفترات في المملكة.

وتعثرت مجموعة سعد، التي لديها اهتمامات في عدة قطاعات بداية من الرعاية الصحية إلى القطاع المصرفي، إلى جانب شركة أخرى هي أحمد حمد القصيبي وإخوانه، في عام 2009 مما وصل بحجم الديون غير المسددة للبنوك إلى نحو 22 مليار دولار.

وأمضت البنوك السنوات العشر الماضية تلاحق مجموعة سعد، التي تتخذ من مدينة الخبر في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية مقرا، للحصول على مطالبات قدر مراقبون مطلعون على القضية العام الماضي حجمها بما يتراوح بين 11 و16 مليار دولار.

وقال أحمد إسماعيل الرئيس التنفيذي لشركة ريماس للاستشارات، التي جرى تعيينها مستشارا ماليا لمجموعة سعد أواخر 2017 للتوصل إلى تسوية مع الدائنين ”هذه خطوة فارقة لجميع المعنيين منذ 2009“.

أضاف ”الدائنون الإقليميون والدوليون يمثلون أكثر من 85 بالمئة من إجمالي الدين، وبعضهم نصح بتقديم طلب بموجب قانون الإفلاس.

”بالنظر إلى أن هذه (الخطوة) تتماشى بشكل أو بآخر مع الممارسات القانونية التجارية الدولية والإقليمية، فإن احتمال نجاحها أكبر بكثير“.

ووافقت محكمة تجارية في الدمام الشهر الماضي على طلب لإعادة التنظيم المالي وفقا لشروط الإفلاس في السعودية وعينت أمينا مستقلا للإشراف على العملية. ومثل هذه القرارات لا يتم الإعلان عنها.

وأرسل الأمين، وهو صالح النعيم، مذكرة للدائنين اطلعت عليها رويترز يعلن فيها بداية إجراءات إعادة التنظيم المالي وطلب منهم تقديم مطالباتهم خلال 90 يوما.

وطلب مجموعة سعد من بين الطلبات الأولى التي يتم قبولها بموجب قانون الإفلاس السعودي، الذي دخل حيز التنفيذ في أغسطس آب الماضي، وهو جزء من جهود الحكومة السعودية الرامية إلى زيادة جاذبية أكبر اقتصاد في العالم العربي أمام المستثمرين.

وحتى العام الماضي، كانت الخيارات الأساسية للتخلف عن سداد الديون هي التصفية أو ضخ السيولة. ويوفر القانون المزيد من الخيارات وينظم إجراءات مثل التسوية والتصفية.

وأُلقي القبض على الصانع، المدرج على قائمة فوربس لأغنى مئة رجل في العالم عام 2007، في الخبر عام 2017 بسبب التخلف عن سداد ديون تعود إلى عام 2009 عندما تعثرت مجموعة سعد.

وفي أواخر 2017، عينت محكمة تتألف من ثلاثة قضاة كانت قد تأسست لحل النزاع بشأن ديون مجموعة سعد كونسورتيوم باسم تحالف اتقان لتصفية الأصول المملوكة للملياردير من خلال مزادات في المنطقة الشرقية والرياض وجدة بالمملكة.

وأجرى تحالف اتقان بالفعل ثلاثة مزادات لبيع سيارات ومخازن وعقارات كانت مملوكة للصانع. وأبلغت مصادر رويترز الشهر الماضي بأن المزادات جمعت نحو 350 مليون ريال (93.34 مليون دولار).

وقال إسماعيل ”فضلا عن تعزيز ثقة المستثمرين في السوق المحلية، فإن القانون الجديد سيزيد قيمة أصول الدائنين، حيث لن يكونوا مضطرين للبيع بأسعار متدنية من خلال التصفية الإجبارية.

”القيمة التي تحققت من المزادات الثلاثة الأخيرة تمثل 30 بالمئة من القيمة السوقية في السوق الطبيعية بين البائع والمشتري، وهو ما كان سيمثل خطرا كبيرا على معدل الاستعادة بالنسبة لجميع الدائنين“.

وتقدمت شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، وهي الشركة الأخرى المتعثرة، للبدء في ”إجراء تسوية حمائية“ بموجب قانون الإفلاس. لكن في يناير كانون الثاني، رفضت محكمة الدمام التجارية الدعوى قائلة إن الشركة لم تقدم كل المعلومات اللازمة في إطار القانون ولوائحه.

وقالت أحمد حمد القصيبي وإخوانه الشهر الماضي إنها قدمت معلومات إضافية لمحكمة الاستئناف التجارية، لتكون بذلك قد تقدمت بطلب لاستئناف الحكم.

newsGallery-15520485013971.jpeg

لبنان يحذر جيرانه من استخدام أراض متنازع عليها في مد خط أنابيب للغاز

بيروت (رويترز) - حذر لبنان يوم الخميس جيرانه على البحر المتوسط ​​من أن خط أنابيب الغاز (إيست ميد) المزمع من إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي يجب ألا يسمح له بأن ينتهك حدوده البحرية.

وثمة نزاع قائم بين لبنان وإسرائيل على الحدود البحرية بخصوص منطقة على شكل مثلث مساحتها حوالي 860 كيلومترا مربعا وتقع على امتداد ثلاثة من امتيازات الطاقة البحرية العشرة في لبنان.

وتأمل إسرائيل بأن تجتذب بضع دول أوروبية للمشاركة في بناء خط أنابيب طوله 2000 كيلومتر يربط موارد كبيرة من الغاز في شرق المتوسط بأوروبا عبر قبرص واليونان وإيطاليا بتكلفة قدرها سبعة مليارات دولار.

وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إنه أرسل رسائل إلى الأمين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريش ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي فيديريكا موجيريني ووزراء خارجية قبرص واليونان وإيطاليا وطلب منهم أن لا ينتهك خط الانابيب حقوق لبنان ضمن منطقته الاقتصادية الخالصة.

وفي نسخة من الرسالة المرسلة إلى وزارة الخارجية اليونانية اطلعت عليها رويترز قال باسيل إن لبنان لن يسمح بانتهاك سيادته ”خاصة عندما يتعلق الأمر بأي محاولة محتملة من إسرائيل للاعتداء على حقوق لبنان السيادية وولايته على منطقته الاقتصادية الخالصة“.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيزور إسرائيل قريبا جدا للمساعدة في خطتها لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا.

وقال نتنياهو ”خلال أيام قليلة سيأتي زعيما قبرص واليونان إلى هنا، سويا مع... بومبيو لإطلاق خط أنابيب للغاز من إسرائيل إلى أوروبا عبر هذين البلدين“

وقال بومبيو يوم الاثنين إن زيارته للمنطقة ستشمل أيضا التوقف في بيروت والكويت.

وكان لبنان وقًع العام الماضي مع اتحاد شركات يضم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية اتفاقيتين لمنطقتي امتياز، وهما من بين خمس مناطق طرحها لبنان في أول جولة تراخيص تأخرت كثيرا. وإحدى هذه المناطق، الرقعة 9، توجد في مياه متنازع عليها مع إسرائيل.

وحذر القادة اللبنانيون إسرائيل مرارا من التعدي على احتياطيات النفط والغاز البحرية.

يقع لبنان في حوض شرق البحر المتوسط الذي جرى فيه اكتشاف عدد من حقول الغاز البحرية الكبرى منذ عام 2009.

وفي يناير كانون الثاني وافقت بلدان شرق المتوسط ​​في القاهرة على إنشاء ”منتدى غاز شرق المتوسط“ ومن أهدافه العمل على إنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية. ولم يشارك لبنان وتركيا في ذلك الاجتماع ولا سوريا التي مزقتها الحرب.

newsGallery-15520468959651.jpeg

مشاريع تطبيقات المحمول تزدهر بالكويت كبديل للوظائف التقليدية

الكويت (رويترز) - عندما عاد علي الإبراهيم إلى وطنه الكويت بعد أن أتم دراسته في إدارة الأعمال والتكنولوجيا بالولايات المتحدة لم يتجه نحو العمل الحكومي الذي بمنزلة الملاذ الآمن لنحو 90 بالمئة من الكويتيين، بل قرر أن يغامر ويؤسس ”كوفي آب“ وهو تطبيق للهواتف الذكية يقدم خدماته لعشاق القهوة.

لم تمض بضعة أشهر على انطلاق المشروع حتى كان كوفي آب، الذي يتيح خدمات من بينها توصيل القهوة من أقرب متجر للمستخدم، قد نال ثقة مستثمرين من بينهم صناديق وأفراد من الشرق الأوسط ووادي السليكون ليجمع 3.2 مليون دولار خلال جولة استثمارية.

ولا يختلف مشروع كوفي آب عن كثير من المشاريع الأخرى التي تعتمد على تطبيقات المحمول والتي انتشرت وازدهرت بقوة خلال السنوات القليلة الماضية في الكويت وحققت نجاحات سريعة أغرت كثيرا من الشباب للسير في ذلك الاتجاه غير التقليدي.

ويساعد على انتشار مثل تلك المشاريع ارتفاع مستوى المعيشة في الكويت عضو أوبك، وانتشار استخدام الأجهزة المتقدمة، ورغبة كثير من الكويتيين في الحصول على خدمات ذات جودة عالية.

يقول أنور الحربي خبير تكنولوجيا المعلومات المستقل إنه ”مجال واعد جدا وبكر“ في الكويت والمنطقة عموما، معتبرا أن نجاح أي مشروع قد يتيح له انطلاقة إقليمية وعالمية.

”هو المستقبل“

أضاف الحربي أن انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بالإضافة لشبكة الاتصالات القوية بالكويت وتوافر البنية التحتية وانتشار ثقافة الإنترنت يسهم كثيرا في نجاح هذه المشاريع.

وتتغلغل هذه المشاريع في قطاعات شتى ولا تخلو من الابتكار في أحيان كثيرة، لكن يغلب عليها طابع توصيل الطلبات والسلع الاستهلاكية والخدمات التعليمية والصحية وحتى المساعدة على الطريق والخدمات المالية والإعلامية.

وللكويت سجل تاريخي مميز في مجالات التجارة والأعمال الخاصة، لكن اعتماد البلد الخليجي على الثروة النفطية الهائلة خلال العقود الأخيرة جعل غالبية المواطنين تفضل العمل في القطاع الحكومي للتمتع بمزايا مثل العطلات الطويلة والحوافز المالية الضخمة.

لكن الدولة وجهت اهتمامها في السنوات الأخيرة لدعم المبادرين، لا سيما أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ووفرت لهم جانبا من التمويل مع حفظ وظائفهم الحكومية إن رغبوا في العودة إليها إذا فشلت مبادراتهم، وشجعتهم بشتى الوسائل بما فيها تقديم حوافز مالية حكومية للعاملين في القطاع الخاص.

تستلهم المشاريع في كثير من الأحيان نماذج غربية ولا تخلو أفكارها من بصمة واضحة لميول أصحابها واهتماماتهم الشخصية.

يقول الإبراهيم، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي لشركته، إنه من محبي القهوة وقد استوحى فكرة مشروعه من خبرته السابقة في الولايات المتحدة حيث كان يعتمد على تطبيق للحصول على قهوته المفضلة فأراد أن ينشئ تطبيقا يكون بمنزلة سوق للقهوة في الكويت وينطلق منه لدول الخليج الأخرى.

وأضاف ”الكويت مليئة بالمشاريع الصغيرة والتجارب الناجحة، فقلت لماذا لا أخطو هذه الخطوة وأبدأ مشروعي الخاص“.

وفي أواخر العام الماضي، اختارت فوربس كوفي آب ضمن قائمة أبرز 50 شركة ناشئة في العالم العربي وكانت الشركة، بحسب الإبراهيم، الشركة الكويتية الوحيدة على القائمة في 2018.

ويسعى الإبراهيم للتوسع في منطقة الخليج ودخول مدن جديدة ويضع عينه بشكل خاص على السوق السعودية، الأكبر في الخليج.

وترى بشاير الزايد وهي شابة كويتية تعمل في مشروع كوفي آب أن الثقافة العامة التي أصبحت مرتبطة بالمحمول ومواقع الإنترنت جعلت شبانا كثيرين يفكرون في تنفيذ مشاريع تعتمد على الاحتياجات اليومية للناس، والتي غالبا ما يكون لها علاقة بتطبيقات الهاتف المحمول أو يمكن تنفيذها من خلالها.

وتقول ”أي مشروع يمكن أن يكون مربحا والأمر يعتمد على صاحب الفكرة، لكن مشاريع الموبايل هي المستقبل ومشاريعه مربحة لأن الشباب الكويتي يرغب في استخدام وقته بالطريقة الصحيحة“.

”نموذج مربح“

تطبيق ”نبض“ الذي يتيح قراءة الأخبار ومشاركتها لمستخدمي الهواتف الذكية، هو قصة أخرى لمشروع نشأ في الكويت واعتمد على المحمول وانتشر في دول عربية عدة منها الإمارات والسعودية ومصر والأردن ليصبح منصة إخبارية مخصصة للمستخدمين العرب.

ويقول القائمون على التطبيق إنه تجاوز العشرين مليون تحميل وإن عدد الصفحات المعروضة من خلاله يفوق 600 مليون صفحة شهريا، وجرى اختياره ضمن قائمة أفضل التطبيقات من قبل شركة أبل في 2014 ثم من جوجل في 2015.

ويقول عبد الله السيد، أحد مؤسسي نبض ورئيس قسم التطوير فيه إن الشركة تعتمد على ”نموذج عمل مربح“ حيث تربطها علاقات وطيدة بأكبر المعلنين ووكالات الدعاية والإعلان على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأضاف أن هذا النموذج جعل الشركة تحقق ”نتائج إيجابية والوصول بمعدل زيادة الأرباح سنويا إلى 35 بالمئة“.

التمويل يدخل على الخط

أغرى الصعود السريع لبعض المشاريع المعتمدة على المحمول بعض البنوك وشركات الاستثمار بدخول المجال في محاولة منها لقطف ثماره ومشاركة قصص النجاح.

من هذه الشركات كيه.آي.إس.بي فينتشرز التي يبلغ رأسمالها 35 مليون دولار وتستثمر في قطاع شركات التكنولوجيا الناشئة، حيث تبحث عن المشاريع الواعدة لكي تستحوذ عليها أو تشارك فيها وتقدم لها الدعم المالي والخبرة وتحويلها من مشروع فردي إلى مؤسسة.

يقول محمود المرزوق الرئيس التنفيذي للشركة إن نسبة نجاح الشركات الناشئة المعتمدة على التكنولوجيا قد تكون متوسطة ”لكن إذا نجحت الشركة يكون نجاحها كبيرا جدا“.

ويضيف ”هذا المجال لا يحكمه قانون معين، هو توفيق من الله، وقد تبدأ اليوم بعشرين ألف (دينار) وممكن بعد شهرين يصبح هذا الرقم صفرا أو 200 ألف“.

ويقول المرزوق إنه لا يوجد إحصاء للشركات المعتمدة على المحمول بالكويت لكنه قدر أن أعدادها تنمو أكثر من 50 بالمئة سنويا ”والسوق وإن كان صغيرا إلا أنه صاعد، لا سيما أن أغلب الزيادة السكانية هي من فئة الشباب“.

وقال الحربي خبير تكنولوجيا المعلومات إن السوق الكويتية من أحدث وأنشط الأسواق في مجال المشاريع المعتمدة على المحمول معتبرا أن كثيرا من المشاريع التي بدأت أفكارا صغيرة أصبح الاعتماد عليها اليوم كبيرا حتى في مؤسسات بعض الدول.

newsGallery-15519522096691.jpeg

المنتدى الاقتصادي العالمي يناقش بالبحر الميت في نيسان نظم جديدة للتعاون العالمي

عمان (بترا)- قال مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنتدى الاقتصادي العالمي ميروسلاف دوسيك، إن المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيلتئم في نيسان المقبل تحت شعار (تحديد نظم جديدة للتعاون)، تسهم في مواجهة التحديات العالمية.
وأضاف في لقاء صحفي، يوم الأربعاء، على هامش زيارة يجريها إلى عمان لبحث ترتيبات عقد المنتدى يومي 6 و7 نيسان المقبل، أن هذا الشعار جاء ليواكب التوجهات العالمية الجديدة في مجال الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي والتغيرات التي أحدثتها في بيئة الأعمال، مؤكدا أن النظام العالمي يواجه تحديات عدة تتطلب تعاونا أكبر، ومن هذه التحديات التجارة العالمية والتغيير المناخي.
وبين أن اجتماعات العام الحالي ستوفر منصات لمناقشة هذه التحديات، إضافة إلى منصات أخرى لمناقشة النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، والريادة والابتكار إضافة إلى قضية جيدة بالنسبة للمنتدى الاقتصادي في الأردن وهي الإدارة البيئية في العالم العربي، وكذلك منصات للعلاقات الدولية في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية في المنطقة.
وأكد دوسيك أهمية موضوع الإدارة البيئية لما تشهده المنطقة من اهتمام متزايد في هذا الخصوص على مستوى العالم والمنطقة، في وقت ما تزال فيه هناك حاجة إلى تعزيز صناعة القرار في هذا المجال.
وشدد على موضوع الريادة والشركات الريادية، مشيراً إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي، فتح الباب أمام 100 شركة عربية ناشئة للانضمام إلى اجتماع الشهر المقبل، مؤكدا أن المنتدى يثق بأن هذه الشركات، التي تحتضن إمكانات الثورة الصناعية الرابعة، تلعب دورا أساسيا في تشكيل مستقبل صناعاتها ومجتمعاتها بشكل عام.
وبين أن المشهد الاقتصادي للعالم العربي يشهد تغيرات على يد شركات ورجال وسيدات الأعمال الشباب في المنطقة، من خلال دعم الحلول المبتكرة والعملية، حيث تعمل الشركات الناشئة على تحسين الحياة اليومية للعديد من الأفراد، ودفع أشكال جديدة من التعاون الإقليمي.
وقال إن لجنة الاختيار المكونة من عدد من الخبراء والقادة الإقليميين في النظام الإيكولوجي الجديد ستعمل مع المنتدى الاقتصادي العالمي ومجلس التنمية الاقتصادية في البحرين على اختيار 100 شركة عربية واعدة للانضمام إلى اجتماع المنتدى.
وأكد أن الشركات التي سيقع عليها الاختيار، ستتمكن من التواصل بشكل مباشر مع قادة الأعمال والسياسة خلال اجتماع المنتدى في البحر الميت الشهر المقبل.
وبين دوسيك أن جلسات المنتدى ستشهد مناقشات حول الأوضاع السياسية والجيوسياسية في المنطقة خصوصا في سوريا والعراق، مشيرا إلى ان جلسة متخصصة ستعقد حول إعادة الإعمار في المنطقة بما في ذلك إعادة إعمار سوريا، مشيرا في هذا الخصوص إلى ان المنتدى يتابع التغيرات عل صعيد الأزمة السورية وما هي السيناريوهات المطروحة لاسيما ما يتعلق بإعادة الاعمار. 

newsGallery-15518639705591.jpeg

لبنان يسحب ترشيحه لزياد حايك لرئاسة البنك الدولي

واشنطن (رويترز) - سحب لبنان ترشيحه لزياد ألكسندر حايك لمنصب رئيس البنك الدولي، لكن المسؤول الحكومي المعني بالخصخصة قال إنه يسعى لإقناع أعضاء مجلس إدارة البنك بإعادة ترشيحه.

وأبلغ حايك رويترز يوم الاثنين أنه تلقى إخطارا رسميا من وزارة المالية اللبنانية بإلغاء ترشيحه بعد أسبوعين من إعلانه عن ترشحه على تويتر. وقال إن القرار يرجع إلى ضغوط مارستها حكومات أخرى أحجم عن ذكرها بالاسم.

وأكد مسؤول في وزارة المالية اللبنانية سحب الترشيح قبل تسجيله لدى لجنة الترشيح في البنك الدولي قائلا ”لم يكن هناك ضغط أمريكي أو غيره“.

وقال المسؤول ذاته إن بعض الأطراف في الحكومة اللبنانية، التي تضم تقريبا جميع الفصائل السياسية المتنافسة في البلاد، كانت ترغب في ترشيح حايك، بينما لم تكن هذه رغبة آخرين. وقال المسؤول إن وزارة المالية قررت في النهاية عدم المضي قدما في ترشيح شخص يُنظر إليه على أن فرصته في الفوز محدودة.

وبهذا الانسحاب يصبح ديفيد مالباس وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للشؤون الدولية المرشح الوحيد المُعلن لقيادة البنك الدولي مع تبقي نحو عشرة أيام على إغلاق باب الترشح في 14 مارس آذار.

وامتنع متحدث باسم البنك الدولي عن التعقيب على القرار.

وقال حايك، الذي عمل من قبل في الاستثمار المصرفي والذي يدير المجلس الأعلى للخصخصة في لبنان، إنه سيجتمع في واشنطن هذا الأسبوع مع المديرين التنفيذيين للبنك الدولي في مسعى لإقناعهم بدعم ترشحه.

وقال حايك لرويترز إنه يحترم مالباس، الذي يعرفه من خلال عملهما في بنك الاستثمار السابق بير ستيرنز، لكنه يرغب في تقديم ”منظور عالمي“ على نحو أكبر في البنك الدولي، والتركيز على مشكلة اللاجئين الآخذة في التنامي، واستخدام رأسمال البنك بكفاءة أعلى، وإشراك مجموعات المجتمع المدني المحلية بفعالية أكبر.

وقال ”حتى لو انتُخب السيد مالباس في نهاية المطاف، فإن وجود شخص آخر في السباق يمنح ذلك الانتخاب شرعية أكبر... نحتاج أن نبتعد عن فكرة أن رئيس الولايات المتحدة هو من يعين رئيس البنك الدولي“.

newsGallery-15516903159751.jpeg

الرزاز: شهادات مستثمري العالم بالأردن إيجابية جداً

دبي-بترا-أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز، أن الأردن يتمتع ببيئة استثمارية إيجابية ومشجعة، مع مقدرة الاقتصاد على تجاوز التحديات الجيوسياسية في المنطقة.
وقال الرزاز في مقابلة على هامش مؤتمر (الأردن – نمو وفرص) في لندن الأسبوع الماضي، بثتها قناة العربية امس الأحد: إن شهادات المستثمرين العالميين في مؤتمر لندن من ذوي التجربة في الأردن عكست آفاقا واسعة وتفاؤلاً بتحقيق المزيد من النمو في هذه الاستثمارات.
واضاف الرزاز: إن شهادات دول العالم والمستثمرين في الأردن كانت إيجابية جداً، وكانت فرصة استثنائية للأردن ليتحدث عن السنوات العشر الأخيرة التي كانت مليئة بالتحديات على المنطقة العربية ككل وأثرها على اقتصاد الأردن.
وأوضح أن معظم تحدياتنا كانت من خارج حدودنا وسيطرنا عليها، والآن لدينا مناخ اقتصادي جاذب، وأخذنا إجراءات عززت من هذه الجاذبية، ونحن بصدد وضع متميز لاستقطاب المستثمرين من دول العالم، وكانت شهادات المستثمرين الذي لديهم تجربة في الأردن بغاية الإيجابية وغاية التفاؤل بمستقبل واعد.
وشدد رئيس الوزراء على أن توفير فرص العمل في الأردن هو الهدف الرئيس لنا، ولدينا طاقات هائلة بين شبابنا ومستوى تعليم عال، وهذا يحتاج إلى استثمار وبيئة مشجعة للابداع وللمبادرات الشبابية، والى دعوة شركات العالم للنظر للأردن كفرصة استثمارية لإعادة الإعمار في المنطقة وتصدير الخدمات لدول الخليج.
وتحدث الرزاز عن الاستفادة من اتفاقيات التجارة العالمية مع أميركا وأوروبا التي تعطي ميزة تنافسية مهمة للاستثمار بالمملكة، بجانب فرص استثمارات في قطاعات الصحة والسياحة والتعليم، وهي قطاعات مهمة وواعدة.