اقتصاد عربي

newsGallery-16145101046491.jpeg

نحو 770 مليار دولار حجم سوق الإعلانات العالمي في عام 2024

دبي-أخبار المال والأعمال-توقعت تقارير أن يصل حجم سوق الإعلانات العالمي إلى 769.9 مليار دولار بحلول عام 2024، في ظل حالة المنافسة السوقية السائدة والقوية التي تعيشها غالبية الشركات والمؤسسات في مختلف دول العالم، سعياً منها إلى تعظيم مبيعاتها بالاعتماد على زيادة إنفاقها على الحملات الإعلانية والتسويقية ومن ثم تعزيز فرص الربح لديها.

وفي تعليق له حول هذه التوقعات، قال فهد الذيب، الرئيس التنفيذي لمنصة "آدفيرت أون كليك": "يلعب الإعلان دوراً أساسياً في إيصال رسالة المؤسسات إلى الجمهور المستهدف والتأثير في سلوكه الشرائي، وهو الأمر الرئيسي وراء تنامي حجم السوق الإعلاني ودخول أدوات إعلانية جديدة من عام إلى آخر وبالشكل الذي يتكيف مع الخدمات والمنتجات المستحدثة من قبل معظم الشركات حول العالم".

وتماشياً مع تطور صناعة أدوات الإعلان جاءت فكرة إنشاء منصة تسويق وبيع الإعلانات "آدفيرت أون كليك" (advertonclick.com)، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتقوم بالربط بين مختلف أطراف العملية الإعلانية وتعزز العلاقة المباشرة فيما بين المعلن ووسيلة الإعلان.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمنصة "آدفيرت أون كليك": "شهد الإعلام الرقمي نمواً ملحوظاً خلال السنوات العشرة الأخيرة، الأمر الذي أسهم في دخول أداوت إعلانية رقمية تتنافس مع وسائل الإعلام التقليدية، وهو ما دفع المعلنين من المزج بين مختلف هذه الوسائل (التقليدية والحديثة) لتحقيق أهدافهم التسويقية. وعلى الرغم من هذا التحول، إلا أن وسائل الإعلام الرقمية لم تحل محل وسائل الإعلام التقليدية، بل على العكس أصبح هناك حالة من التكاملية أضيفت إلى المشهد الإعلاني". 

وتقدم منصة "آدفيرت أون كليك" طريقة سلسة لاستعراض المساحات الإعلانية المتوفرة ضمن مختلف أنواع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وفي مختلف الدول، وتم تزويد المنصة بمحرك بحث ليعزز من المقدرة على الوصول إلى أفضل المساحات الإعلانية المتوافقة مع محددات البحث المدخلة من قبل المعلن.

وأكد الذيب على أن جائحة كورونا المستجد عززت من التوجه الرقمي للمعلنين، وفي نفس الوقت أدت الجائحة إلى تنامي أعمال وسائل الإعلام غير المتصلة بالإنترنت على غرار التلفاز والراديو في بعض الأسواق في ظل حالات الإغلاق. ومن هنا يمكن القول إن مختلف وسائل الإعلام ستكون بحاجة للتسجيل والتواجد على منصة "آدفيرت أون كليك"، والاستفادة من هذه السوق المفتوحة للجميع، والتي ستعزز من انتشار ووصول وسائل الإعلام إلى أسواق جديدة وعملاء جدد، كما ستكون مرجعية معلوماتية دقيقة لجمهور المعلنين والمختصين، هذا إلى جانب تسهيل آليات حجز وتأكيد المساحات الإعلانية بكل سهولة ويسر".

ومع نهاية شهر يناير الماضي، بلغ عدد وسائل الإعلام المتوفرة في "آدفيرت أون كليك" 950 وسيلة موزعة على قنوات تلفزة ومحطات إذاعة وصحف ومجلات ومواقع الكترونية وإعلانات خارجية، ومن المنتظر أن يتم إطلاق المنصة للمعلنين خلال الأسابيع المقبلة.

يذكر أن منصة "آدفيرت أون كليك" تعد واحدة من أوائل المنصات الرقمية عبر الإنترنت التي تضم جميع الأطراف المعنية في مجال "صناعة الاعلان". فجميع وسائل الإعلام، بما في ذلك المرئية والمسموعة والمطبوعة وعبر الإنترنت وإعلانات الطرق الخارجية في جميع أنحاء العالم يمكن أن تكون جزءاً من المنصة الحديثة لغرض عرض المساحات الإعلانية والحلول الخاصة بها والترويج لها، لتشكل بذلك سوق رقمية مفتوحة ومتاحة للجميع. وتعمل منصة "آدفيرت أون كليك" على تعزيز العلاقة فيما بين المعلنين ووسائل الإعلام بشكل مباشر. وتقدم المنصة خدمات واسعة النطاق تساعدك في الحصول على المعلومات الدقيقة والعروض السعرية وعمل المقارنات بشفافية وإعداد الخطط الإعلامية فضلاً عن إمكانية حجز لمساحات الإعلانية بشكل مباشر وبسهولة تامة.

newsGallery-16144456703501.jpeg

أطفال اليمن يتضورون جوعًا والأمم المتحدة تطلب مليارات لتفادي مجاعة واسعة

صنعاء/نيويورك (رويترز) - بدت عينا أحمدية الجعيدي متسعة وهي تحتسي مشروبا مغذيا من كوب برتقالي كبير تمسك به بأصابعها النحيلة. كان شعرها معقوصا للخلف وكان عقد فضي يتدلى من عنقها به قلب والحرف الأول من الأبجدية الإنجليزية.

قبل ثلاثة أسابيع فحسب كان وزن أحمدية ابنة الثلاثة عشر عاما تسعة كيلوجرامات فقط عندما دخلت مستشفى السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء وهي تعاني من سوء التغذية الذي أصابها بالأمراض على مدار السنوات الأربع الماضية على الأقل.

والآن أصبح وزنها 15 كيلوجراما.

قال شقيقها محمد عبده طاهر شامي لرويترز "أخشى أن تتدهور حالتها عندما نعود للريف مرة أخرى بسبب نقص الطعام المغذي. فليس لدينا مصدر دخل".

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 16 مليون مواطن يمثلون أكثر من نصف سكان اليمن يعانون الجوع. ويحذر مارك لوكوك مسؤول الإغاثة الأول في الأمم المتحدة من أن خمسة ملايين من هؤلاء على شفا المجاعة.

وتأمل الأمم المتحدة أن تتمكن يوم الاثنين من جمع حوالي 3.85 مليار دولار في اجتماع لإعلان التعهدات يعقد عبر الإنترنت لتحاشي ما يقول لوكوك إنها ستكون مجاعة واسعة النطاق "من صنع الإنسان" تمثل أسوأ ما شهده العالم من مجاعات منذ عشرات السنين.

دفعت الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من ست سنوات، والتي يرى كثيرون أنها حربا بالوكالة بين السعودية وإيران، باليمن الفقير إلى أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وتوضح معلومات الأمم المتحدة أن حوالي 80 في المئة من اليمنيين يحتاجون للمساعدة وأن 400 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد. ويعتمد اليمن في الحصول على جانب كبير من احتياجاته من المواد الغذائية على الاستيراد وقد تسببت الأطراف المتحاربة في اضطراب هذه الإمدادات بشدة.

وقال لوكوك للصحفيين "قبل الحرب كان اليمن دولة فقيرة بها مشكلة سوء تغذية لكنه كان دولة بها اقتصاد فعال وحكومة توفر الخدمات لعدد كبير من أفراد شعبها. وقد دمرت الحرب ذلك إلى حد كبير".

وأضاف "في العالم الحديث المجاعات تتمثل في الأساس في عدم وجود دخل لدى الناس ثم تعطيل آخرين المساعي الرامية لمساعدتهم. وهذا بالضبط هو ما نجده في اليمن".

الجوع والجائحة

كان تحالف بقيادة السعودية قد تدخل في اليمن في 2015 بعد أن أخرجت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران الحكومة اليمنية من العاصمة صنعاء. ويقول الحوثيون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.

وازدادت معاناة الشعب اليمني بفعل انهيار الاقتصاد والعملة وجائحة كوفيد-19.

ويحاول مسؤولو الأمم المتحدة إحياء محادثات السلام وقد قال الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن إن اليمن يمثل أولوية لإدارته وأعلن وقف الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية وطالب بضرورة وقف الحرب.

وحذرت 12 منظمة إغاثة من بينها أوكسفام وهيئة إنقاذ الطفولة وكير إنترناشونال من أن 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة في اليمن سيعانون الجوع هذا العام إذا لم تعمل الحكومات على زيادة التمويل يوم الاثنين.

وروى محسن صديقي مدير أوكسفام في اليمن حوارا دار مع يمنية عمرها 18 عاما تسبب الصراع في نزوحها وأصبحت تعيش في مخيم في شمال اليمن.

قال صديقي لرويترز "قالت جائحة فيروس كورونا تجعلنا أمام خيارين قاسيين. فإما البقاء في البيت والموت من الجوع، أو الخروج والموت من المرض".

وتقول الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إن الأرقام الرسمية لا تصف مدى انتشار المرض في اليمن.

وفي العامين 2018 و2019، استطاعت الأمم المتحدة منع حدوث مجاعة بفضل نداء لتقديم المساعدات أسفر عن تعهدات كبيرة من بينها تبرعات ضخمة قدمتها السعودية والإمارات والكويت.

وفي 2020، لم تتلق الأمم المتحدة سوي ما يزيد قليلا على نصف التبرعات المطلوبة وقدرها 3.4 مليار دولار. وقال لوكوك إن ذلك يرجع في جانب كبير منه إلى تقلص تبرعات الدول الخليجية.

وحث دول الخليج على تقديم تعهدات سخية لعام 2021 والإسراع بسدادها.

ويوم الجمعة قالت الإمارات إنها ستتعهد بتقديم 230 مليون دولار للعام الجاري.

newsGallery-16142455139221.jpeg

مصر تنجز خطوات كبيرة نحو تحولها لمركز إقليمي لتداول الغاز الطبيعي

القاهرة (شينخوا)- رأى خبراء في قطاع الطاقة، أن مصر أنجزت خطوات كبيرة نحو التحول إلى مركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز الطبيعي، وذلك بعد توقيعها على اتفاقيات مع إسرائيل وفلسطين وقبرص.

وقام وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، قبل أيام بزيارة نادرة إلى إسرائيل وفلسطين، وهما دولتان عضوتان بمنتدى "غاز شرق المتوسط"، وهو منظمة إقليمية تأسست في العام 2019، ومقرها القاهرة.

وجرى خلال الزيارة توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسلطة الفلسطينية لتطوير حقل الغاز الطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة، على نحو "يوفر احتياجات فلسطين من الغاز الطبيعي.. وإمكانية تصدير جزء من الغاز إلى مصر".

واتفق الملا، خلال زيارته لإسرائيل على ربط حقل غاز ليڤياثان الإسرائيلي بوحدات إسالة الغاز الطبيعي في مصر عن طريق خط أنابيب بحري، من أجل إسالته وتصديره إلى أوروبا.

وتضاف هاتان الاتفاقيتان إلى أخرى وقعتها مصر مع قبرص في العام 2018، لإنشاء أول خط أنابيب تحت المياه في البحر المتوسط لنقل الغاز من حقل أفروديت القبرصي إلى مصر، لإسالته ثم إعادة تصديره.

وعلى الرغم من أن مصر حققت الاكتفاء الذاتي من الغاز في العام 2018، وتصدر فائض إنتاجها للخارج، إلا أنها تنفذ خطة لاستيراد الغاز أيضا من الدول المجاورة لإسالته في محطات الإسالة في إدكو ودمياط، شمال القاهرة، وتصديره.

وصدرت مصر خلال هذا الأسبوع أول شحنة غاز مسال قدرها 60 ألف طن، بما يعادل 158 ألف متر مكعب، من مصنع الإسالة بدمياط، بعد استئناف العمل بهذا المصنع، الذي كان مغلقا منذ العام 2002، ويتم التجهيز حاليا لتصدير الشحنة الثانية.

بينما صدرت مصر نحو سبع شحنات من الغاز المسال من مصنع إدكو للإسالة خلال يناير الماضي فقط، مع توقعات بحدوث قفزة تصديرية جراء استئناف العمل بمصنع دمياط.

وفي هذا الصدد، قال رئيس هيئة البترول المصرية الأسبق مدحت يوسف إن "مصر تعتبر محورا إقليميا لتداول الغاز فى المنطقة"، بعد توقيعها اتفاقيات مع إسرائيل وفلسطين.

وأوضح يوسف لوكالة أنباء (شينخوا)، أن تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط ساهم في التوصل لهذه الاتفاقيات، خاصة أن مصر وإسرائيل وفلسطين أعضاء في المنتدى، الذي يحث دوله على التعاون المثمر فى كافة المجالات المتعلقة بتداول الغاز وتجارته عالميا.

وأضاف أن هذا التعاون يعزز دور المنتدى، ويمنحه الفعالية والريادة فى إدارة منظومة الغاز الطبيعي لدول شرق المتوسط.

وتابع أن مصر استطاعت أن تحقق طفرة سريعة في إنتاج الغاز الطبيعي، في ظل الاكشافات العديدة للغاز، وأبرزها حقل "ظهر" في البحر المتوسط، ما رفع إنتاج البلاد إلى 7.2 مليار قدم مكعب غاز يوميا، وهو ما جعل هناك فائض في الغاز يمكن تصديره.

وأردف أنه "بكل تأكيد، ما تفعله مصر يجعلها مركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة، في ظل موقعها الجغرافى الذى يربط الشرق بالغرب، وامتلاكها بنية أساسية ضخمة جدا، ومحطتين لإسالة الغاز يكفيان لتصدير كميات ضخمة جدا ليس من مصر فقط بل من دول الجوار أيضا".

واستطرد أن "كل الدول المجاورة مثل إسرائيل وفلسطين وقبرص يهمها تصدير الفائض من إنتاجها من الغاز، لكنها لا تملك البنية التحتية لذلك، والحل الوحيد لديها هو إسالة الغاز في محطات الإسالة المصرية وتصديره عبر الموانئ المصرية".

وبدأت مصر في يناير 2020 باستيراد الغاز من إسرائيل، بناء على اتفاقية لتوريد 85 مليار متر مكعب لمصر خلال 15 عاما بقيمة إجمالية 19.5 مليار دولار، في صفقة وصفت بالتاريخية، ما أدى إلى وفرة كبيرة في إمدادات الغاز.

من جانبه، وصف الدكتور رمضان أبوالعلا أستاذ هندسة البترول بجامعة فاروس توقيع مصر اتفاقيات مع إسرائيل وفلسطين للتعاون في مجال الغاز بأنها "خطوة إيجابية" نحو تحولها لمركز إقليمي للطاقة.

وقال أبوالعلا لـ (شينخوا)، إن "مصر بهذه الاتفاقيات خطت خطوات كبيرة نحو التحول إلى مركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز، ليس الغاز المصري فقط، بل الغاز الموجود فى المياه العميقة بشرق البحر المتوسط، والذى تمتلكه شركات عالمية وعدة دول منها قبرص وإسرائيل".

وأضاف أن هذه الاتفاقيات تمثل "إحدى ثمار منتدى غاز شرق المتوسط".

ورأى أن "الاستفادة الكبرى من هذه الاتفاقيات سوف تكون لفلسطين وإسرائيل، لأن هذا التعاون سيعمل على توفير الغاز وتشغيل محطات الكهرباء فى قطاع غزة، الذى يعانى فى الفترات الأخيرة من انقطاع الكهرباء".

وتابع "أما فيما يتعلق بإسرائيل، ستكون هناك فائدة كبرى لها، لأنه ليس هناك أي منفذ لتصدير الغاز الإسرائيلي إلا من خلال البنية التحتية المصرية".

وأشار إلى أن "مصر تمتلك بنية تحتية لا مثيل لها فى شرق المتوسط، من بينها محطتان لإسالة الغاز، وهو ما يعطي ثقل لمصر لتكون أحد مصادر توفير احتياجات العالم من الغاز".

وأردف أنه "فى الحقيقة، المكسب المصري من هذه الاتفاقيات هو مكسب سياسي أكثر منه اقتصادي، لأن هذه الاتفاقيات تدعم منتدى غاز شرق المتوسط، الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، وتعطى نوعا من الزخم السياسي لمصر".

بدوره، قال وزير البترول الأسبق أسامة كمال إن توقيع مصر مذكرة تفاهم مع الجانب الفلسطيني لتطوير حقل غاز غزة يهدف إلى توفير احتياجات الفلسطنيين من الغاز، وتصدير جزء من إنتاج الحقل لمصر.

وأضاف في تصريحات متلفزة، أن "مصر لديها بنية أساسية جيدة جدا في مجال البترول والغاز، كما لديها العديد من شركات البترول التي تعمل في البحر المتوسط، وتربط جميع الحقول المنتجة بالشبكة الرئيسية لقطاع البترول، وهذا الأمر يعطي أفضلية لمصر عن أي دولة أخرى".

وتابع أن "مصر لعبت دورا محوريا في تأسيس منتدى غاز المتوسط، ما يعطي القاهرة الأفضلية في عمليات استقبال وتصدير الغاز المكتشف في دول الجوار سواء كانت إسرائيل أو فلسطين أو قبرص أو اليونان، ومستقبلا لبنان وسوريا".

newsGallery-16138971837091.jpeg

دولة خليجية تتخذ إجراءات عنيفة ضد بتكوين

الكويت-أخبار المال والأعمال-لا تزال العديد من البنوك المركزية حول العالم تتخوف من العملات الرقمية، فأوروبا أكثر تحفظًا من الولايات المتحدة، فيما يتعلق بالتعامل مع العملات المشفرة.

وذات الأمر ينسحب على المؤسسات الدولية وبنوك الاستثمار الكبرى والمستثمرين، حيث لا يزال البعض يرى العملات المشفرة مجرد زوبعة ستمر وتنتهي ومنهم من يراها مستقبل الاستثمار وبديلا للذهب.

وفي إطار هذا التباين والتضارب في الرؤى، فقد شدد بنك الكويت المركزي على البنوك المحلية والشركات بعدم التعامل أو الدخول في استثمارات مباشرة أو غير مباشرة في العملة الرقمية "بتكوين" وغيرها من العملات الشبيهة.

وقال المركزي الكويتي في الوقت ذاته أن بعض البنوك المحلية لديها سياسات داخلية تحظر التعامل بالعملات الافتراضية.

ووفقًا لتعليمات المركزي الكويتي فإنه لا يسمح بتمويل أي شخص أو مؤسسة بغرض الاستثمار في عملة البتكوين.

وقالت وسائل إعلام محلية أنه في الوقت الذي لا يوجد فيه تشريع قانوني يجرّم الاستثمار في العملات الرقمية في الكويت، إلا أن الجهات الرقابية وعلى رأسها بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال أصدرت تعليمات مباشرة إلى الشركات والبنوك بعدم الاستثمار في تلك العملات. يأتي ذلك بينما تحلق بتكوين قرب مستويات قياسية جديدة عند 56.9 ألف دولار ، وهو الأعلى لها على الإطلاق.

newsGallery-16135521530591.jpeg

السعودية الـ 11 بين دول العشرين في مؤشر التجارة الإلكترونية

الرياض-(الاقتصادية)-جاءت السعودية في المركز الـ11 بين مجموعة العشرين والـ49 عالميًا على مؤشر التجارة الإلكترونية لعام 2020. وعند المقارنة بين عامي 2019 و2020، صعدت المملكة مرتبة واحدة في ترتيب مجموعة العشرين، في حين حافظت على موقعها العالمي.
ومؤشر "التجارة الإلكترونية بين الشركات إلى المستهلكين 2020" وضعته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، وهو يصنف استعداد البنية التحية لبلدان العالم للانخراط في التجارة الإلكترونية.
ويدرج المؤشر 152 دولة على مدى جاهزيتها للتسوق عبر الإنترنت، بتصنيف البلدان على أساس قدرتها للوصول إلى خوادم الإنترنت الآمنة، وموثوقية الخدمات البريدية والبنية التحتية، ونسبة سكانها الذين يستخدمون الإنترنت ولديهم حساب لدى مؤسسة مالية أو مزود لخدمات الأموال المتنقلة.
وآخر إحصائية متاحة للأمم المتحدة تؤكد أن قيمة التجارة الإلكترونية قد بلغت نحو 4.4 تريليون دولار على مستوى العالم في 2018، بزيادة قدرها 7 في المائة عن العام السابق.

أرقام السعودية
وحسب معلومات قدمها لـ"الاقتصادية" الخبير في "أونكتاد"، توربيورن فريدريكسون، بلغت نسبة سكان السعودية - المواطنون والمقيمون في المملكة - الذين استخدموا الإنترنت 96 في المائة. حصة الفرد الواحد بين السكان البالغين (+15 عاما) ممن لديهم حساب يحقق مشترياته عبر الإنترنت، 72 في المائة، ونقاط خوادم الإنترنت الآمنة 43 نقطة، ونقاط الموثوقية البريدية حسب الاتحاد البريدي العالمي 78 نقطة، وقيمة مؤشر 2020 نحو 72.3 نقطة.
هناك مقارنات نسبية تسهم في رفع أو إنزال القيمة المطلقة للمعايير. على سبيل المثال، نسبة استخدام السكان في السعودية للإنترنت (96 في المائة) هي نسبة قريبة جدا من استخدام السكان في سويسرا للإنترنت (97 في المائة) التي احتلت المركز الأول على المؤشر. لكن على الرغم من أن كلا البلدين متقدم في نسبة الاستخدام، إلا أنهما يختلفان في المقارنات النسبية في تدابير أخرى.

مجموعة العشرين
بين دول مجموعة العشرين (باستثناء الاتحاد الأوروبي باحتساب دوله الـ27 كتلة واحدة)، صعدت السعودية من المركز الـ12 في 2019 إلى المركز الـ11 في 2020.
وجاءت بريطانيا في المركز الأول بين المجموعة باستخدام 96 في المائة من سكانها الإنترنت، تعقبها ألمانيا باستخدام 93 في المائة من سكانها الإنترنت، ثم الولايات المتحدة (87 في المائة)، كندا (91 في المائة)، أستراليا (87 في المائة).
ثم فرنسا في المركز السادس (89 في المائة)، كوريا الجنوبية (96 في المائة)، اليابان (85 في المائة)، إيطاليا (76 في المائة)، روسيا (83 في المائة)، ثم السعودية في المركز الـ11.
وبعد السعودية، جاءت الصين باستخدام 61 في المائة من سكانها الإنترنت، تليها تركيا (74 في المائة)، البرازيل (74 في المائة)، الهند (34 في المائة). في المركز الـ16، جاءت جنوب إفريقيا (56 في المائة)، الأرجنتين (80 في المائة)، إندونيسيا (48 في المائة) والمكسيك (70 في المائة).
على الصعيد العالمي، احتلت بريطانيا المركز الخامس، ألمانيا (6)، الولايات المتحدة (12)، كندا (13)، أستراليا (16)، فرنسا (17)، كوريا الجنوبية (18)، اليابان (20)، إيطاليا (29)، روسيا (41)، السعودية (49)، الصين (55)، تركيا (57)، البرازيل (62)، الهند (71)، جنوب إفريقيا (73)، الأرجنتين (82)، إندونيسيا (83)، المكسيك 93.

السعودية والأقطار العربية
تقدمت دول مجلس التعاون الخليجي الست الدول العربية في موقعها على مؤشر التجارة الإلكترونية. جاءت السعودية في المركز الثاني بين الدول العربية بعد الإمارات التي احتلت المركز الـ37 عالميا، ثم قطر في المركز الثالث (50 عالميا)، بعدها عُمان (54 عالميا)، ثم الكويت (الخامس عربيا و58 عالميا) والبحرين (6 عربيا و66 عالميا).
وشهدت دول مجلس التعاون الخليجي تغييرات ملحوظة في مواقعها بين عامي 2019 و2020: هبطت الإمارات من المركز الـ28، حافظت السعودية على موقعها، وهبطت قطر من المركز الـ47، وهبطت الكويت من المركز الـ57، وصعدت البحرين مرتبة واحدة من المركز الـ67. وسجلت عُمان أكبر التغييرات، إذ حلت محل تركيا في المركز الـ54، في حين هبطت الأخيرة إلى المركز الـ57.

الترتيب العالمي
ويبين المؤشر، أن أوروبا لا تزال إلى حد بعيد أكثر المناطق استعدادًا للتجارة الإلكترونية، الاقتصادان الوحيدان من خارج القارة الأوروبية اللذان صعدا إلى قائمة العشر الأوائل، هما سنغافوة في المرتبة الرابعة وهونج كونج (الصين) في المرتبة العاشرة بعد أن حلت محل أستراليا.
لكن هناك حاجة إلى معالجة فجوات واسعة مع البلدان ذات المستوى الأدنى من الاستعداد وإيجاد حلول لنقاط الضعف في تلك الدول بهدف نشر فوائد التحول الرقمي على عدد أكبر من الناس.
وحلت سويسرا محل هولندا في صدارة التجارة الإلكترونية لعام 2020، وهي المرة الأولى التي تتصدر فيها هذا المؤشر.
وتأتي في المرتبة الثالثة الدانمارك، ثم سنغافورة وبريطانيا. بين المركزين السادس والعاشر جاءت، حسب الترتيب: ألمانيا، فنلندا، إيرلندا، النرويج، هونج كونج (الصين).

البلدان النامية
البلدان النامية العشرة التي سجلت أعلى الدرجات هي جميعها من آسيا وتصنف على أنها اقتصادات ذات دخل مرتفع أو اقتصادات ذات دخل متوسط أعلى.
في الطرف الآخر من الطيف، تحتل أقل البلدان نموا 18 مرتبة بين المراتب العشرين التي تقبع في ذيل القائمة.
أكبر سوقين للتجارة الإلكترونية في العالم، هما الصين والولايات المتحدة، ويحتلان المرتبتين الـ55 والـ12 على التوالي في المؤشر. على الرغم من أن كلا البلدين متقدم في عدة تدابير مطلقة، إلا أنهما يتخلفان في المقارنات النسبية.
على سبيل المثال، فإن انتشار الإنترنت في الولايات المتحدة أقل مما هو عليه في أي من الاقتصادات في المراكز العشرة الأولى (87 في المائة)، في حين تحتل الصين المرتبة الـ87 في العالم على هذا المؤشر. أما بالنسبة إلى تغلغل التسوق عبر الإنترنت، فإن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الـ12 بينما تحتل الصين المركز الـ33.
تقول شاميكا سيريمان، مديرة قسم ”أونكتاد” الذي يعد المؤشر السنوي "لا يزال انقسام التجارة الإلكترونية شاسعا حتى بين دول مجموعة العشرين، فإن مدى تسوق الناس عبر الإنترنت يراوح بين 3 في المائة في الهند و87 في المائة في بريطانيا. أيضا، في كندا والولايات المتحدة وعشر دول أوروبية، أكثر من 70 في المائة من السكان البالغين يحقق مشترياته عبر الإنترنت. لكن هذه النسبة أقل بكثير من نسبة الـ10 في المائة التي تسود معظم البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وتضيف سيريمان "لقد جعل وباء كوفيد - 19 من الملح أكثر لدفع قدرة البلدان المتخلفة عن اللحاق بالركب لتعزيز استعدادها للتجارة الإلكترونية. قالت إن المؤشر يؤكد ضرورة قيام الحكومات بالمزيد لضمان استفادة المزيد من الناس من فرص التجارة الإلكترونية، "وإلا فإن شركاتهم والأشخاص سيحرمون من الفرص التي يوفرها الاقتصاد الرقمي، وسيكونون في المستقبل القريب أقل استعدادا للتعامل مع مختلف التحديات".

التغييرات في تصنيف 2020
وتضمنت نسخة 2020 من المؤشر تغييرات ملحوظة عن العام السابق، فقد سجلت أكبر أربع زيادات في الأرقام القياسية في البلدان النامية - الجزائر والبرازيل وغانا ولاوس، التي ارتفعت درجاتها لا تقل عن خمس نقاط، يرجع ذلك إلى حد كبير إلى التحسينات الكبيرة في الموثوقية البريدية.
وأصبحت كوستاريكا أفضل أداء في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، لتحل محل شيلي. احتفظت موريشيوس بأعلى الدرجات في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بينما حصلت بيلاروسيا مرة أخرى على أعلى الدرجات بين البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية.

أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي
ويلقي مؤشر 2020 نظرة فاحصة على منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، التي تمثل 9 في المائة من سكان العالم الذين تراوح أعمارهم بين 15 عاما فما فوق، وما يصل إلى 11 في المائة من مستخدمي الإنترنت في العالم. مع ذلك، كانت حصة المنطقة من المتسوقين عبر الإنترنت على مستوى العالم 6 في المائة فقط من الإجمالي العالمي في 2019.
ويشير تقرير "أونكتاد" إلى أن خمسة بلدان تمثل 92 في المائة من المتسوقين عبر الإنترنت في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، وهو رقم يزيد كثيرا عن حصتها (72 في المائة) من سكان المنطقة.
وعدّ المؤشر عدم الاستدامة البريدية أكبر ضعف في البنية التحتية للتجارة الإلكترونية في المنطقة، ولا سيما في منطقة البحر الكاريبي.
على منوال الصعيد العالمي نفسه، عزز كوفيد - 19 التسوق عبر الإنترنت في المنطقة. فعلى سبيل المثال، تسوق 7.3 مليون برازيلي عبر الإنترنت للمرة الأولى خلال هذا الوباء. في الأرجنتين، كان عدد المشترين لأول مرة عبر الإنترنت خلال الوباء يعادل 30 في المائة من قاعدة التسوق عبر الإنترنت في 2019. 

newsGallery-16133915622391.jpeg

تراجع أعداد المسافرين عبر مطار دبي 70% في 2020

دبي-أخبار المال والأعمال-قالت مؤسسة مطارات دبي المشغلة لمطار دبي الدولي إن أعداد المسافرين في أزحم مطار بالشرق الأوسط تراجعت 70 بالمئة إلى 25.9 مليون مسافر العام الماضي مع تعطل قطاع السفر بسبب جائحة كوفيد-19، بحسب ما نشرت "رويترز".
انخفضت العمليات بالمطار، وهو مركز لشركة طيران الإمارات، كثيرا لعدة أشهر في ظل قيود السفر التي فرضتها الحكومة حتى معاودة فتح دبي أمام الزوار القادمين من الخارج في يوليو .
ويتوقع القطاع أن يستغرق تعافيه سنوات في ظل تضرر الطلب العالمي نتيجة لاستمرار القيود في شتى أنحاء العالم.
وقالت مؤسسة مطارات دبي المملوكة للإمارة في بيان إن مطار دبي الدولي تعامل مع 183993 رحلة في 2020، بانخفاض 51.4 بالمئة، في حين تراجع متوسط عدد المسافرين لكل رحلة 20.3 بالمئة إلى 188.
وتعامل المطار مع شحنات بلغت 1.9 مليون طن، بانخفاض 23.2 بالمئة على أساس سنوي.
كان مطار دبي الدولي رابع أزحم مطار في 2019، وفقا لمجلس المطارات الدولي.
لكن عدد 25.9 مليون مسافر العام الماضي لم يكن لينجح في جعله من بين أعلى 20 مطارا من حيث عدد المسافرين في 2019.
وعلى عكس مناطق كثيرة أخرى، فإن دبي والإمارات بصفة عامة ليس لديهما شبكة رحلات داخلية منتظمة تخفف أثر تراجع السفر الدولي.
فقد تعامل مطارا هيثرو في لندن وشارل ديجول في باريس على سبيل المثال مع 22.1 مليون و22.3 مليون مسافر على الترتيب في 2020.

newsGallery-16132919117521.jpeg

مسرّعة ’إبداع’ الأردنية تحتضن 8 أفكار وشركات ناشئة

عمان-أخبار المال والأعمال-استهلّت مسرّعة الأعمال المتخصصة في دعم الرياديين والمبتكرين في مجال الصناعات الإبداعية "إبداع"  IBDA3 Startup Accelerator مشوارها في منظومة ريادة الأعمال الأردنية باستقبال أول فوج من الشركات الناشئة الإبداعية واحتضانها بهدف تسريع أعمالها وتطويرها لتصبح مشاريع انتاجية قادرة على المساهمة في الاقتصاد.

وباشرت مسرّعة "إبداع" العمل مع هذا الفوج من الشركات العاملة في مضمار الصناعات الإبداعية والبالغ عددها 8 شركات، جرى اختيارها وفقًا لمعايير موحّدة لتدخل هذه الأفكار والشركات برنامجًا متكاملا لتسريع الأعمال يمتد لفترة زمنية تتراوح بين 3 الى 6 شهور.

وستتلقى هذه الشركات الثمان خلال فترة برنامج تسريع الأعمال حزمة من مجالات الدعم الأساسية تشمل الحصول على تدريب وإرشاد من خلال خبراء مختصين لإيجاد خطة عمل مستقبلية قابلة للتطوير والتسويق، ومساعدة هذه الشركات لتطبيق أفكارها على أرض الواقع.

ويشمل برنامج تسريع "إبداع" أيضًا تعزيز العلاقات بين هذه الشركات ومختلف الجهات وتوسيع شبكة المعارف في أجواء تمكينية مليئة بالفرص، وطرح واختبار المنتج الأولي بمساعدة خبراء، والاستفادة من مساحات عمل توفرها المسرعة بالتعاون مع شركائها، واتاحة المجال لعرض أفكار الشركات أمام مستثمرين محتملين في القطاعات ذات الصلة.

والمشاريع والأفكار الثمان التي إختارتها "إبداع" للاستفادة من برنامجها لتسريع الأعمال هي: مشروع "مدوّنة شارع" وهي منصة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل توثيق حياة الشارع الزاخرة بالألوان والموسيقى والنكهات، ومشروع "كيوبلي" وهو نظام لإدارة عملية الإنتاج البصرية والصوتية لشركات الإنتاج بمختلف أنواعها ومنصة تعاونية تجمع مختلف المبدعين من الطراز العالمي بهدف تقديم خدمات ذو جودة عالية.

ومن الشركات التي تم اختيارها أيضًا "سوق أفلام" وهي منصة للمحتوى العربي الأصلي من الفيديوهات والصور الفوتوغرافية والرسومات التي تمتاز بهويتها العربية، ومشروع "فالور" الذي يجمع الفنانين من كل العالم بتطبيق يتيح للناس اختيار نوع الفن والألوان حسب أذواقهم، ومشروع للمصممة شروق التي بدأت العمل على تطوير التصميم والموضة بطريقة صديقة للبيئة.

واختارت "إبداع" أيضًا شركة "حبكا" المختصة في تحويل أي صورة أو مشهد أو فكرة الى تصميم من السهل استخدامه في منتجات مختلفة، ومؤسسة "إطار فني" التي تهدف لتعزيز الفن في المجتمعات العربية وايجاد فرص متكافئة للجميع للتعلم حول الفنون، كما جرى اختيار شركة "توق للإنتاج السينمائي" وهي معنية بإنتاج الأعمال المحلية والدولية في مجال الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة.

وقال الشريك الإداري في الشركة المتكاملة لتنمية المشاريع الريادية "فينتشر إكس" – التي تدير وتشرف على مسرّعة الأعمال "إبداع" – يوسف حميد الدين إن الشركة فخورة بإنجاز وإخراج المسرّعة الى حيز الوجود بالتعاون مع وزارة الثقافة ومجموعة من الشركاء في قطاع الثقافة والفنون منهم: الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، معهد الإعلام الأردني، المركز الوطني للثقافة والفنون، المعهد الوطني للموسيقى، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.

وأكّد حميد الدين أن ازمة الكورونا لم تقف في وجه عمل متواصل جرى خلال العام الماضي للتعاون مع الشركاء في هذا القطاع الحيوي وتصميم برنامج تسريع الأعمال والإعلان عن فتح الباب للتسجيل فيه واستقبال الطلبات حتى تم اختيار أول دفعة من الشركات والمشاريع التي ستحتضنها المسرّعة.

بدورها، قالت مديرة وحدة تسريع الأعمال في "فينتشر إكس" ديانا أبو عبيد إن مسرّعة "إبداع" تستهدف الشركات الناشئة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاعات الثقافية والإبداعية.

وأكدت ابو عبيد أهمية بداية نشاط المسرّعة بهدف تحويل الأفكار الإبداعية إلى نماذج قابلة للتطوير والإستدامة، لافتةً الى أن إطلاق "إبداع" في بيئة ريادة الأعمال الأردنية جاء كنتاج لمذكرة التفاهم التي وقعتها الشركة المتكاملة لتنمية المشاريع الريادية "فينتشر اكس" مع وزارة الثقافة خلال العام الماضي لإطلاق مُسرّعة أعمال ثقافية في المملكة.

وبحسب منظمة " اليونسكو" بلغت إيرادات مختلف أنشطة الصناعات الإبداعية 2.25 تريليون دولار في العام 2018، ما يشكّل نسبة تصل الى 3 بالمئة من الناتج الاجمالي العالمي، كما خلقت نحو 29.5 مليون وظيفة في العام نفسه.

يذكر أن "إبداع" هي مسرّعة أعمال تشرف عليها شركة المتكاملة لتنمية المشاريع الريادية "فينتشر اكس" ، وقد جرى إطلاقها بموجب مذكرة تفاهم وقّعت مع وزارة الثقافة لتكون أول مسرّعة أعمال للقطاعات الثقافية والإبداعية ولتعمل كمختبر فني لتبني الأفكار وتحفيز الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في القطاعين الإبداعي والثقافي، كما تهدف مسرّعة الأعمال هذه الى إدخال ثقافة ريادة الأعمال ودمجها مع التصور الثقافي المستقبلي للأردن خلال السنوات القادمة.