اقتصاد محلي

newsGallery-15638849456621.jpeg

اشتية: الوعي المجتمعي يجب أن يراكم على التمكين الاقتصادي للمرأة

رام الله-أخبار المال والأعمال-قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن العنصر الأساسي في الوعي المجتمعي يجب أن يراكَم على التمكين الاقتصادي للمرأة، كونه المفتاح الرئيسي أمام مشاركتها السياسية، والمجتمعية، وتبوؤ مناصب عليا.

وأكد اشتية خلال عقد وزارة شؤون المرأة الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري لقضايا المرأة، اليوم الثلاثاء، في مقر الجهاز المركزي للإحصاء بمدينة رام الله، إنه ومن دون تمكين المرأة اقتصاديا، لا يمكن أن نخلق وعيا متجددا، سواء أكان في البنية الثقافية، أو الاجتماعية، أو غيرها من المجالات.

وتابع: "موضوع المرأة يقع في صلب اهتمامنا، سواء من خلال الاتفاقيات الموقعة مع العالم، وتقسيم العمل بين الرجل والمرأة، ومشاريع القوانين التي تخدم المرأة، أو من خلال السعي نحو كيفية النهوض بواقعها، وتمكينها سواء على المستويات الادارية، أو الاقتصادية، أو التنفيذية، لذلك نحرص على أن تأخذ دورها في كل منصة".

وأضاف: "بالأمس أستكملنا العنقود الأول في قلقيلية، كعنقود زراعي، ولجأنا الى جانبين: الأول التنمية الأفقية، بحيث يجب أن يكون طرقا، وشبكة مياه، وكهرباء، ومدارس، وعيادات، والثاني التنمية العمودية، بالاعتماد على الزراعة"، مؤكدا أن هذا النمط من التنمية يكسر النمطية المبنية على التقاسم الوظيفي.

بدورها، شددت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد، على دور رئيس الوزراء في دعم قضايا النساء، وفي كل المشاريع التي تطرح، وسعيه نحو تعزيز دور ومكانة المرأة.

وقالت: إن الهدف من تشكيل المجلس، يكمن في كونه منصة للنقاش والتشاور حول السياسات التي تخص قضايا المرأة، وتوجهات العمل المستقبلية، لتمكينها من ممارسة كافة حقوقها بالمساواة مع الرجل، ويعتبر أيضا أداة لتوحيد الرؤية على أرضية الشراكة الحقيقية واستنهاض العمل.

newsGallery-15638846213064.jpeg

إطلاق حملة توعوية لمشاريع تسوية الأراضي والمياه

رام الله-أخبار المال والأعمال-أطلقت هيئة تسوية الأراضي والمياه الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الحملة الإعلامية التوعوية لمشاريع تسوية الأراضي والمياه في فلسطين تحت شعار "معنا بتثبت حقك بأرضك"، وبرعاية رسمية من مؤسسة منيب وانجلا المصري للتنمية.

وجرى حفل الإطلاق في ميدان نيلسون مانديلا في رام الله، تحت رعاية رئيس الوزراء محمد اشتية، وبحضور أمين عام مجلس الوزراء أمجد غانم ممثلاً عن رئيس الوزراء، ورئيس هيئة تسوية الأراضي والمياه الوزير موسى شكارنة، ووزير الحكم المحلي مجدي الصالح، ووزير الزراعة رياض العطاري، ووزير الأشغال العامة والاسكان محمد زيارة، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحق سدر، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة منيب وانجلا المصري للتنمية منيب المصري، ونائب محافظ رام الله والبيرة حمدان البرغوثي، وعدد من رؤساء البلديات والهيئات المحلية.

ونقل غانم تحيات رئيس الوزراء للقائمين على هذا المشروع المهم، مؤكدا أن له قيمة استراتيجية تنسجم مع البرنامج الحكومي ووفقا لتوجيهات الرئيس محمود عباس، في تعزيز صمود وثقة المواطنين وتقديم الخدمات بما فيها خدمات الأراضي بطريقة احترافية وبيسر وسهولة.

ولفت إلى أن مشروع تسوية الأراضي يحمل أبعادا وطنية أولا، ومن ثم اقتصادية واجتماعية، موضحا أنه مشروع وطني استراتيجي مرتبط بتاريخنا الطويل في فلسطين من التمسك بالأرض وإثبات ملكيتنا لها والثبات عليها.

وأضاف: ملكية الأرض هي جوهر الصراع وهي القضية، وهي الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى ونحن نتعرض لهجمة متعددة الجوانب، أولها، الهجمة الاستيطانية الشرسة والمستمرة لمصادرة أراضينا وتفريغها من المواطنين، وما جرى صباح أمس من هدم البيوت وتفريغها من أصحابها في واد الحمص في القدس هو مثال على جرائم الاحتلال، وبتشجيع ودعم منسق مع الإدارة الأميركية ومستوطنيها الذين أصبحوا يسمون المستوطنات بالأحياء السكنية.

وتابع: "وثانيها، سياسة الحصار والخنق المالي التي يمارسها الاحتلال ضدنا باحتجاز أموالنا وتحطيم اقتصادنا وتعميق تبعيتنا الاقتصادية. والجانب الثالث، الصفقات السياسية المعلنة والإجراءات التي تقوم بها الإدارة الأميركية بهدف القضاء على مشروعنا الوطني وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف".

وأردف قائلاً: "الأهم من ذلك كله، هو حرب الرواية التي تشنها علينا إسرائيل لإقناع العالم بأحقيتها في فلسطين واختطاف تاريخنا وتهميش وجودنا فيها، من خلال وسائل إعلامها وكتّابها ووثائقها المزيفة".

وأكد غانم أن الجهد الذي تقوم به تسوية الأراضي مع وزارة الحكم المحلي والبلديات إنما يقدم لنا ما نوثق به كجزء مهم من تاريخنا وارتباطنا بأرضنا، وما نحتفظ به للأجيال القادمة من وثائق قانونية وتنظيمية من شأنها حماية الأرض والإنسان، مشيرا إلى أن المشروع احدى ركائز التنمية المستدامة الاجتماعية والاقتصادية، فهو من ناحية يساهم في الحد من المنازعات والخلافات في قضايا الأراضي والتنازع على ملكيتها ومساحاتها، والعمل على تحقيق السلم الأهلي من خلال تطبيق القوانين والأنظمة والتشريعات ذات الصلة، من ناحية أخرى يشكّل الأساس للتنمية الاقتصادية الزراعية والصناعية والسياحية وغيرها.

وشدد غانم على أنه وبرغم الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المالي الذي تمارسه علينا إسرائيل وأميركا، فإن خطة الحكومة تقوم على تحقيق الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال وتحقيق صمود وثقة المواطنين والمؤسسات من خلال المشاريع التنموية في المجالات الزراعية والصناعية والسياحية والطاقة والتمويل، مشيرا إلى أن الحكومة بدأت بتحقيق خطوات مهمة في هذا المجال (التحويلات الطبية، والبترول، والتمويل) وقد صرفت فعلا ما يعادل 90 مليون دولار حتى الآن في المشاريع التنموية والتطويرية، و"خططنا جاهزة لإطلاق مشاريع مهمة على مستوى المحافظات سيكون أولها قريبا جدا مشروع العنقود الزراعي في محافظة قلقيلية وطولكرم وجنين وطوباس، وعناقيد صناعية في نابلس والخليل، وآخر سياحي في بيت لحم، واقتصادي في غزة، وعلى رأسها عنقود القدس العاصمة".

وشكر غانم كل من ساهم في إطلاق المشروع والقائمين عليه من هيئة تسوية الأراضي ووزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية وكافة العاملين فيها، الذين يقومون بعمل وطني مهم من شأنه تثبيت حقوق المواطنين وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، متطلعا إلى الإسراع في الانتهاء من تسوية وتسجيل كافة أراضي دولة فلسطين "لحمايتها من الاحتلال واستيطانه ولنقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

بدوره، أعلن شكارنة أن الحملة الإعلامية التوعوية لمشاريع تسوية الأراضي ستشمل كافة محافظات الوطن لإيصال رسالة وهدف تسوية الأراضي لكافة مكونات المجتمع الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات، مؤكدا أن الحملة سيكون لها أكبر الأثر في الإسراع بإنجاز تسوية الأراضي وتثبيت ملكيتها، والتي تتم بالشراكة بين القطاع العام ممثلا بهيئة التسوية والقطاع الخاص ممثلا بمؤسسة منيب وانجلا المصري للتنمية.

وقال شكارنة: "الأرض هي جوهر الصراع، وان كانت تشكّل لكل العالم قيمة مادية ومعنوية، فهي تمثّل لشعبنا الحياة كلها، الكرامة والعزة والبقاء"، مشيرا إلى أن مشروع التسوية جاء كرافعة وطنية في ظل هجمة عنصرية استيطانية غير مسبوقة.

وأضاف: "تساهم التسوية في الحد من المصادرات الجائرة والحد من عمليات التزوير الممنهجة التي تمارسها سلطات الاحتلال، كما تساهم في تحقيق السلم الأهلي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق العدالة والتخطيط، وفي تكريس حق العودة واقعا بعيدا عن الشعارات بواسطة تثبيت حق أكثر من نصف الشعب الفلسطيني المهجّر قسرا في ممتلكاتهم".

ولفت شكارنة إلى أن الهيئة تدير حاليا 123 مكتبا للتسوية في مختلف محافظات الوطن، وتمكنت من انجاز ما يقارب 700 ألف دونم نهائيا ومسح ما يزيد على 1.3 مليون دونم، موضحا أنه حسب الخطة المرسومة فإن جميع محافظات الوطن الشمالية ستكون مكتملة التسوية قبل نهاية عام 2022، بالإضافة إلى أكثر من 72 ألف دونم في قطاع غزة سيتم انجازها فور انتهاء الانقسام.

من جهته، قال الصالح إن وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية شريك أساسي في مشروع تسوية الأراضي، مؤكدا أن وزارته لن تدّخر جهدا، فنيا أو إداريا أو بشريا، إلا وستقدمه للوصول إلى تحقيق أهداف المشروع نحو تسجيل كل أراضي فلسطين بأسماء أصحابها ومستحقيها.

ودعا الصالح كافة الهيئات المحلية إلى وضع كل إمكاناتها من أجل تنفيذ التسوية في مناطقها والتعاون مع هيئة التسوية بهذا الخصوص، وتوعية المواطنين بإجراءات التسوية من أجل معرفة حقوقهم، وتأمين تعاونهم الكامل مع فرق العمل والتواجد في الأراضي لتحديد الحدود بالحق والتوافق بين كافة المواطنين.

وشدد على ضرورة استخدام كافة الوسائل للوصول إلى المواطن وإرشاده وتوعيته، مشيدا بالعديد من الهيئات المحلية التي حولت فواتير المياه والكهرباء والنفايات إلى رسائل توعوية لكافة المواطنين وتعبئتهم من أجل عملية التسوية.

وطالب الصالح كافة الهيئات المحلية التي لم تباشر بأعمال التسوية بأن تبدأ بالتحضير لهذا المشروع، مشيرا إلى أنه يضع حدا للكثير من الخلافات بين الشركاء ويمهّد لتخطيط وتنمية مبنية على أسس سليمة.

من جانبه، ثمّن البرغوثي الجهود التي تبذلها هيئة تسوية الأراضي والمياه، مؤكدا أن شعبنا يمارس حقه في تسوية الأراضي وتسجيلها انطلاقا من حقه الأزلي في هذه الأرض.

ولفت إلى أن إطلاق الحملة يتزامن مع الحملة المسعورة التي يقوم بها الاحتلال من مصادرة للأراضي وهدم للمنازل، مشددا على أن هذه الأرض ستبقى فلسطينية مهما هدم وقتل واعتقل الاحتلال، وأن شعبنا كتب شهادة "الطابو" بدمائه وتضحياته.

بدوره، أكد المصري أن رعاية مؤسسة منيب وانجلا المصري للتنمية لهذه الحملة تنطلق من وعيها لأهمية الأرض وماذا تعنيه للوطن، مشيرا إلى أن الأرض هي كل شيء، وهذه الأرض فلسطينية منذ آلاف السنين وستبقى فلسطينية.

وأشار إلى أن الحملة تهدف إلى إحياء ثقافة تسجيل الأراضي للحفاظ عليها وحمايتها من التسريب للاحتلال.

وتخلل الحفل عرض فيديو حول الحملة التوعوية، بالإضافة إلى إزاحة الستار عن أولى اللوحات التوعوية الإعلامية بمشاريع تسوية الأراضي.

newsGallery-15638844244751.jpeg

المصري: ملتزمون بإقراض الحكومة 150 مليون دولار مقسمة على 3 أشهر

رام الله-أخبار المال والأعمال-قال رجل الأعمال الفلسطيني المعروف منيب المصري إن العمل جار لتنفيذ مبادرة رجال الأعمال لإقراض الحكومة الفلسطينية لمساعدتها في إدارة الأزمة المالية التي تمر بها جراء قرصنة الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية ورفض الحكومة استلام أموال المقاصة منقوصة.

وأكد المصري في تصريح خاص أن رجال الأعمال ملتزمون بإقراض الحكومة 50 مليون دولار مع نهاية شهر آب القادم، ومبلغ مماثل في نهاية كل من شهري أيلول وتشرين أول، ليصل المبلغ الكلي الذي سيتم إقراضه للحكومة إلى 150 مليون دولار على ثلاثة أشهر.

ولفت المصري إلى أن رجال الأعمال والقطاع الخاص الفلسطيني يقف موحّداً خلف القيادة الفلسطينية التي تقف بثبات في وجه ما تسمى "صفقة القرن" وكافة المؤامرات المشبوهة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً على عمق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في فلسطين.

وأشار المصري إلى أن قنوات تواصل فتحت مع رجال الأعمال المغتربين بهدف تجنيد دعم مالي للحكومة، موضحاً إلى هناك عدة معيقات في هذا الجانب يجري العمل على تذليلها.

وكان رجال أعمال فلسطينيون أعلنوا في وقت سابق الشهر الماضي عن مبادرة لإقراض الحكومة مبلغ يتراوح بين 150 و200 مليون دولار لإدارة أزمة المقاصة. ويبلغ متوسط نسبة الفائدة على القرض المجمع 3%، يستحق في مدة أقصاها عاما واحدا، وأقلها 4 شهور بحسب توافق تم مع وزارة المالية.

في المقابل، قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي في لقاء مع صحفيين، مساء الأحد الماضي، إن قيمة القرض المقترح من رجال الأعمال تراجع من 150 مليون دولار إلى 50 مليون دولار فقط.

ولفت إلى وجود حوار فني بين وزارة المالية ورجال الأعمال بشأن تقديم القرض، ويجري حالياً مناقشة نسب الفائدة وآليات الدفع.

newsGallery-15638818224711.jpeg

افتتاح مشروع الشارع الأوروبي في قرية برطعة بمحافظة جنين

جنين-أخبار المال والأعمال-احتفل صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية  والاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، بافتتاح الشارع الأوروبي في قرية برطعة في محافظة جنين بعد إعادة تأهيله، وذلك ضمن برنامج تطوير المناطق المسماة (ج) والذي ينفذه الصندوق بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن الرزمة الثالثة من البرنامج.

وحضر الحفل مدير الحكم المحلي في جنين رائد أبو دياك، ورئيس بلدية برطعة غسان كبها، وممثل صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية محمد ربايعة وممثل الاتحاد الأوروبي ريكاردو روسو ومدير مشروع برامج البنية التحتية في مكتب ممثلية الاتحاد  سوزانا روديجي. 

وقال ربايعة خلال كلمته: "المناطق المسماة (ج) هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين لذلك فإن الحكومة الفلسطينية تولي بالغ الأهمية لتلك المناطق خاصة كونها تشكّل ما نسبته 62% من الأراضي"، مؤكدًا على ما يمثله تطوير مناطق (ج) من دعم وصمود للفلسطينيين، ومواجهة للقيود القمعية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.

وشكر ربايعة الاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر والمتواصل لقطاع الحكم المحلي، ومساعدة الوزارة على تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية خاصة في المناطق المسماة (ج).

من جانبه، عبّر روسو عن سعادته بهذا الافتتاح لما له من أثر إيجابي على حياة المواطن الفلسطيني، بما ينسجم مع رؤية الاتحاد الأوروبي في دعم منطقة (ج) للتغلب على العقبات والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من بناء الدولة الفلسطينية المستقبلية.

بدوره، أكد أبو دياك أن وزارة الحكم المحلي ومن خلال برامجها تسعى الى تطوير عمل الهيئات المحلية وتنفيذ المشاريع التي من شأنها تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتعزيز صمودهم في المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

يُذكر بأن المشروع نُفذ بتمويل من قبل الاتحاد الأوروبي بمبلغ 512,000 يورو وأقيم على مساحة كيلو و600 متر. 

newsGallery-15638642407441.jpeg

ظاهرة تدوير أخشاب صناديق البضائع تلاقي رواجاً كبيراً في غزة

غزة-خليل الشيخ-الأيام-يقضي الشاب محمود روحي أحمد (25 عاماً) جُل وقته في تحويل قطع خشبية قديمة إلى قطع من الأثاث المنزلي جميلة الشكل.

يستخدم الشاب محمود الذي أتم دراسته الجامعية أدوات نجارة متواضعة وبعض الدهان عند قيامه بتدوير ألواح شحن البضائع وهو ما يعرف بـالصناديق الخشبية "المشاطيح" إلى أشكال فنية أو أدوات منزلية وقطع من الأثاث كالكراسي والطاولات.

واتخذ من ساحة منزله المتواضع في مخيم جباليا مكانا لتخزين الصناديق الخشبية التي يقوم بشرائها، وجزءا لورشته التي يعمل بها وحيداً، فهو يقضي ما بين ثماني إلى 12 ساعة عمل يومياً.

قال لـ "الأيام" وهو يستقبل مجموعة جديدة من هذه الأخشاب التي تكون على هيئة صناديق ومصنوعة من خشب قديم "منذ فترة وأنا أبحث عن مصدر رزق لكن الظروف لم تسمح لي بالعمل فوجدت في هذه المهنة فرصة سانحة لكي اكسب بعض المال".

وأوضح أنه يقوم بصناعة التحف والمعلقات الخشبية لكنه طور عمله وصار يصنع مناضد وكراسي خشبية جميلة الهيئة، لافتاً إلى أن من بين الزبائن من يطلب منه صناعة قطع أثاث منزلية كبيرة، كغرف النوم والكنب.

وتلاقي فكرة تدوير ألواح هذه الصناديق إقبالاً ورواجاً كبيراً خصوصاً وأنها قليلة التكلفة وبسيطة الصنع فضلاً عن أنها نالت إعجاب مُحبي الأثاث المتميز، وقد استهوت الكثيرين ممن يجدون الوقت الكافي لممارسة هواياتهم.

عمل المناجر
لكن فكرة وصناعة الأثاث لم تعد محصورة على عمل الهواة فقط، بل وجد أصحاب المناجر ومتخصصو صناعة الأثاث بفكرة استخدام ألواح الصناديق الخشبية فرصة ملائمة لتوفير نفقات الأخشاب المستوردة، وبالتالي صناعة الأثاث المنزلي الكبيرة كغرف النوم والمطابخ والكراسي.

وقال محسن الرحل (50 عاماً) صاحب منجرة، في بيت لاهيا، أن العمل في مجال تدوير "مشاطيح الخشب" يلقى رواجاً في هذه الأيام، وخصوصاً خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن المواطنين يرغبون في اقتناء منتجات "المشاطيح" من الأثاث المنزلي والمقتنيات الجميلة، لا سيما أن ثمنها في متناول الجميع.

وأضاف لـ"الأيام" إنه كان يستخدم أخشاباً مرتفعة الثمن يتم جلبها من داخل إسرائيل، لكن توافر هذا النوع من الخشاب القديمة شجعه على اقتصار صناعاته وفقاً لاحتياجات الزبائن.

وحول مصدر جلبه لهذه الأخشاب قال، إنه يقوم بشرائها من مستوردي البضائع وأصحاب الشركات التي تحضر بضائع للقطاع حيث يتراوح ثمن الصندوق الواحد ما بين 6 إلى عشرة شواكل، مؤكدا أنها أسعار منخفضة مقارنة بالأخشاب التي يتم استيرادها من إسرائيل.
ومع زيادة كميات هذا النوع من الأخشاب وزيادة الطلب على المصنوعات، كثرت المناجر التي تعمل في هذا النوع لاسيما في محافظة شمال غزة.

ولوحظ عدد كبير من هذه المناجر على امتداد طريق صلاح الدين الرئيس في القطاع، كما لوحظ زيادة حجم العمل فيها فضلاً عن ورش أخرى تتخصص بفرم الخشب غير الصالح للاستخدام، وبيعه كخشب "نجارة" لأصحاب مزارع الدواجن، وهو ما ساهم بتوفير فرص عمل لعدد من المواطنين.

قال الشاب منير دواس (30عاماً) من جباليا، بينما كان يقص بمنشار بدائي قطعا من الخشب القديمة: "نصنع عدة أشياء، منها كراسي ومكتبات وطاولات، وتعليقات ملابس، ونثريات، وهي قطع فنية مكتبية صغيرة، إضافة إلى قطع أخرى حسب توصية زبائن".

وأضاف في حديث لـ"الأيام" أنه يعمل في تلك المهنة منذ عدة سنوات ويكسب دخلاً مناسباً، مرجعاً ذلك لقلة تكاليفها وزيادة الطلب على مصنوعاته يزداد رويداً رودياً.

وبالإضافة إلى عمل الكراسي والطاولات، فإن الشاب "منير" يستخدم ماكينة لفرم قطع خشبية صغيرة، وتحويلها لنجارة لاستخدامات مزارع الدجاج أو بيعها ومكعبات صغيرة لاستخدامات التدفئة في فصل الشتاء.

ويتراوح ثمن الكيس الواحد من هذه القطع الخشبية ما بين 12 إلى 15 شيكلاً.

تحف خشبية وديكورات
لكن الشاب إحسان الأشقر (23 عاماً) من النصيرات حول مهنة استخدام ألواح الصناديق الخشبية إلى صناعة تحف فنية وليس فقط قطع أثاث، مؤكداً أن تلك الأعمال الفنية ذات قيمة جمالية وقوة أيضاَ.

وقال لـ"الأيام" صناعة التحف الفنية لا تحتاج لأخشاب مرتفعة الثمن، مشيراً إلى أنه يقوم بصناعة تحف وديكورات خشبية وأصص للزهور وبيعها لزبائن مخصصين.

ويقضى الشاب الأشقر الذي خصص لنفسه صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لترويج منتجاته من التحف، وقتاً طويلاً وهو يقوم بصناعة مثل هذه القطع الجمالية، لافتاً إلى أن أثمانها تتراوح ما بين 20 إلى 200دولار.

إنشاء استراحات
من جانبه ارتأى المواطن مازن الرضيع (44عاماً) من بيت لاهيا أن يُنشئ استراحة واسعة المساحة عند شاطئ البحر من ألواح الصناديق الخشبية.

وقال لـ"الأيام" أنه لم يجد أية صعوبة في شراء كميات كبيرة منها وبثمن زهيد لم يتعد 6شيكل للصندوق الواحد، لافتاً إلى أنه استخدم أكثر من 1500صندوق لهذا الغرض.

وأضاف أن استراحته نالت إعجاب الناس والمصطافين بسبب جمالية الصنع والديكورات وهو ما شجع آخرين على تقليده.

ظاهرة عالمية
قال المحلل في الشأن الاقتصادي، إسلام الشندعلي أستاذ الاقتصاد في جامعة القدس المفتوحة، أن عملية تدوير ألواح الصناديق الخشبية وعمليات تدوير السلع المستهلكة بشكل عام هي ظاهرة عالمية تعكس مدى التطور والانفتاح على سبل زيادة الإنتاج وهي صفة من صفات المجتمعات الاقتصادية القوية.

وأضاف لـ"الأيام": إن من بين فوائد وإيجابيات إعادة استخدام سلع مستخدمة في الصناعات المختلفة، في جميع دول العالم، هو زيادة الإنتاج بتكلفة قليلة وحماية البيئة بشكل عام، بصرف النظر عن النظام الاقتصادي السائد في تلك الدول سواء الرأسمالي أو الاشتراكي أو المختلط فجميع هذه الأنظمة تتحدث عن أهمية التدوير.

وأوضح الشندعلي، أن دولا كبيرة اقتصادياً كألمانيا تقوم بتدوير هذه الأخشاب، نافياً بشدة أن تكون ظاهرة استخدام الصناديق الخشبية في صناعة الأثاث بغزة ناجمة عن زيادة الفقر.

وتابع، إذا ما خصصنا الحديث حول ظاهرة تدوير هذه الأخشاب في القطاع، فلها أسباب من شقين: الأول التوجه لزيادة الإنتاج في مجال الصناعات الخشبية ذات صفة الطلب والجمال، ورخص الثمن وقلة التكاليف، والثاني توجه العاطلين عن العمل إلى البحث عن سبل العيش وتوفير سبل الحياة الكريمة.

واعتبر الشندعلي إنه في كلتا الحالتين فإن ما يجري يُعد ظاهرة جيدة اقتصادياً وبيئياً وحتى إنها تتلاءم مع التوجهات الاقتصادية العالمية.

وأجمعت مصادر محلية أخرى، أن استمرار زيادة العمل في تدوير الأخشاب في قطاع غزة قد يصل إلى مرحلة زيادة كبيرة في الإنتاج، ونشوء صعوبة في التسويق في ظل عدم البحث في وسائل للتصدير، فضلاً عن احتمالات ارتفاع أثمان هذه الصناديق لتزيد من تكلفة المنتجات الخشبية. 

newsGallery-15638638286721.jpeg

فلسطين وبوليفيا توقّعان اتفاقية تعاون تنموي

كراكاس-وقّع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ونظيره البوليفي دييغو باري رودريجيز، اتفاقية تعاون تنموي بين وزارة خارجية دولة فلسطين ممثلة بالوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، ووزارة التخطيط التنموي لدولة بوليفيا متعددة القوميات، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لحركة دول عدم الانحياز المنعقد في العاصمة الفنزويلية كراكاس.
وتشمل الاتفاقية مجالات تنموية مختلفة، بما فيها قطاعات: الزراعة، والصحة، والطاقة وغيرها، وبموجب الاتفاقية سيصار إلى تنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج التي تحقق مصلحة الطرفين وتلبي الاحتياجات المعبر عنها، وستقوم الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي وبالتعاون مع الشركاء المحليين بموائمة إمكانياتها البشرية ومواردها الخبراتية مع الاحتياجات البوليفية المعبر عنها وتنفيذ عدد من البرامج خلال الأشهر القليلة القادمة.
وأكد الوزيران على العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط الشعبين الصديقين أثناء اجتماع ثنائي لحق توقيع الاتفاقية، حيث أطلع الوزير المالكي نظيره على آخر مستجدات الأوضاع في فلسطين ومساعي القيادة الفلسطينية على المستوى الدولي لمواجهة محاولات الإدارة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال اتخاذ إجراءات أحادية الجانب وتبني الرواية الإسرائيلية للنزاع.
من جانبه، أكد الوزير رودريجيز، أن الاتفاقية الموقعة بين البلدين هي بداية أساسية وضرورية غايةً في الأهمية من أجل البدء في تعاون متين بين البلدين على كافة الأصعدة، مشيراً إلى أن قضية فلسطين بالنسبة للشعب البوليفي هي قضية محورية وتشكل جزءاً أساسياً في تشكيل السياسة الخارجية البوليفية، وأكد أن بدء العلاقات الثنائية الفعلية والعملية مع فلسطين من خلال الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي والسفارة الفلسطينية في بوليفيا هي مصدر فخر لبلاده، وهو شخصياً سيتابع تفاصيل مسار التعاون على كافة الأصعدة. 

newsGallery-15638633076631.jpeg

غزة: جوال ونقابة المهندسين يفتتحان قاعة المهندسين الكبرى

غزة-أخبار المال والأعمال-افتتحت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ونقابة المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة، قاعة المهندسين الكبرى بمقر النقابة الرئيسي في مدينة غزة والتي تم تجهيزها بكافة المستلزمات من قِبَل "جوال"، بهدف تطوير العمل وتقديم أفضل الخدمات للمهندسين من فئة الخريجين أو العاملين.

حضر حفل الافتتاح الذي أُقيم في مقر نقابة المهندسين الفلسطينيين، رئيس النقابة المهندس كنعان عبيد، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال عمر شمالي، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الإدارة في نقابة المهندسين الفلسطينيين والعاملين فيها.

ورحَّب عبيد، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح المشروع بمدراء شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية.وأشاد بالدعم المميز الذي قدمته شركة جوال لنقابة المهندسين بدعمها وتمويلها وتجهيزها لقاعة المهندسين الكبرى في المقر الرئيسي للنقابة بمدينة غزة بأحدث المستلزمات من أجل تقديم أفضل الخدمات للمهندسين المنتسبين والعاملين في النقابة و المجتمع المحلي بشكل عام.

وأثنى على دور شركة جوال الريادي في دعمها للمشروعات الوطنية التي تساهم بشكل مباشر في تقديم أفضل الخدمات وتسهيل أمور المواطنين من كافة فئات المجتمع المختلفة، فضلًا عن مواكبتها لكل تطور في عالم الاتصالات وتطويرها المستمر لكل الخدمات بهدف التسهيل على الجمهور.

بدوره، أكد شمالي، على أن دور جوال في دعمها للمشروعات الحيوية يعكس الاستراتيجية الحقيقية التي تقوم عليها الشركة في العمل و حرصها على تقديم افضل الخدمات للمؤسسات والمواطنين، وأن دعم هذا المشروع و الذي يخدم حوالي 12,000 منتسب في نقابة المهندسين الفلسطينيين إضافة إلى مؤسسات المجتمع المحلي الأخرى يأتي ضمن هذه الاستراتيجية التنموية و المستدامة.

وأشاد خلال حفل الافتتاح بالانجازات التي قامت بها نقابة المهندسين في قطاع غزة، وحرصها الشديد على تقديم أفضل الخدمات وإصرارها على أن يكون لها دورًا فاعلاً ومهماً في المجتمع الفلسطيني وترتقي لتواكب كل التطورات التي تساهم في إحداث نقلة نوعية تواكب التطورات في العالم.

newsGallery-15638626942931.jpeg

12.6 مليون دولار من البنك الدولي لتحسين تسجيل الأراضي

القدس-وفا- أعلن البنك الدولي عن منحة جديدة لتحسين أنظمة تسجيل الأراضي في الضفة الغربية والخدمات المرتبطة بها.

وقال البنك في بيان له، اليوم الثلاثاء، إنه وافق على تقديم منحة بقيمة 5 ملايين دولار لتحسين إجراءات تسجيل الأراضي والخدمات المتصلة بالملكية للفلسطينيين، وسيستفيد مشروع التسجيل العقاري الجديد أيضا من منح أخرى بقيمة 4.6 مليون دولار من الشراكة العالمية، من أجل النهج القائم على تحقيق النتائج، و3 ملايين دولار من الشراكة الفلسطينية لتطوير البنية التحتية، وهما صندوقان متعددا المانحين.

وقال المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، كانثان شانكار: "إن أنظمة تسجيل الأراضي ضرورية لتعزيز أمن حيازة الأراضي، وحقوق الملكية ذات أهمية حيوية من أجل اقتصاد يعمل بكفاءة.

وسيُسهم المشروع الجديد في تطوير أسواق العقارات الفلسطينية، وتنمية الأعمال في عدد من القطاعات منها الإنشاءات والإسكان والزراعة، ويزيد سبل الحصول على التمويل من خلال استخدام الأرض كضمانة، وستُتيح هذه العملية الجديدة فرصا استثمارية من شأنها حفز جهود خلق الوظائف، وتوليد إيرادات للسلطة الفلسطينية".

ولا تتجاوز نسبة الأراضي المسجلة في الضفة الغربية %38، مع وجود نسبة كبيرة من العقارات غير المسجلة في المناطق الحضرية.

واعتبر البنك الدولي أن قلة فرص الحصول على أرض وعقارات مُسجَّلة في الأراضي الفلسطينية لا تزال واحدةً من أكبر المعوقات أمام النمو الاقتصادي، وأظهرت تقديرات متحفظة في دراسة للبنك الدولي عام 2018 أن قيمة الضمانة العينية للأراضي غير المسجلة في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية تتراوح بين 7 مليارات دولار و35 مليارا.

كما يهدف المشروع إلى إصلاح السوق العقارية في الضفة الغربية، والإسهام في تطوير سوق الرهن العقاري، وإتاحة مجال لتعزيز أنشطة القطاع الخاص، وسيقدم المشروع مساندةً مباشرةً للجهود الجارية للسلطة الفلسطينية لتسجيل العقارات وميكنة الخدمات المتصلة بالعقارات.

وقالت خبيرة التنمية الحضرية في البنك الدولي رفيف عبد الرازق "سيكون الحصول المفتوح والشفاف على الأرض والعقارات لحماية حقوق النساء والفئات الأولى بالرعاية محور تركيز المشروع، ويستهدف المشروع على وجه الخصوص النساء في إجراءات التسجيل من أجل زيادة الوعي بحقوقهن في التملك، وإنتاج بيانات مُصنَّفة حسب نوع الجنس لاستخدامها في المتابعة، وسيكون للمشروع أثر مباشر على أمن الحيازة للمرأة الفلسطينية، كما يتيح مصادر إضافية محتملة للدخل والفرص الاقتصادية".

newsGallery-15638619952231.jpeg

صحيفة القدس تحتجب عن الصدور للمرة الأولى منذ 64 عاماً

القدس-أخبار المال والأعمال-لم تصدر صحيفة القدس المحلية، صباح اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى منذ 64 عاماً، جراء الإضراب الذي شرع به موظفو الصحيفة لعدم تلقيهم رواتبهم منذ 4 أشهر.

وأعلنت لجنة موظفي الصحيفة أن الإضراب المفتوح الذي تقرر الشروع به منذ الاثنين يشمل موقع الجريدة على الانترنت ومكتب اعلان موديكو، ويتضمن عدم صدور الصحيفة لحين وفاء الإدارة بكل الالتزامات المترتبة عليها.

وأضافت اللجنة أن المهلة التي تم الاتفاق عليها لتحويل رواتب شهري آذار ونيسان انقضت في 22/7/2019، ولم تلتزم بها الإدارة كما أنها غير ملتزمة بتحويل الدفعات الخاصة بصناديق الضريبة والتوفير والتأمين الوطني والصحي ومستحقات الموظفين الذين تم إنهاء خدماتهم.

وكانت مصادر مختلفة أكدت أن الوضع الذي تمر به صحيفة "القدس" لم يعد يحتمل، وأن عدم التزام إدارة الصحيفة بدفع رواتب الموظفين فيها لعدة أشهر أدى لحالة غليان غير مسبوقة في الصحيفة المقدسية الوحيدة، والتي كانت تعتبر الأكثر انتشارا في أنحاء فلسطين، والأكثر جذبا للإعلانات المحلية.

ولم يصدر أي تعقيب عن الجهات الإدارية في الصحيفة.

يذكر أن إدارة صحيفة القدس أقدمت منذ أشهر على إقالة العديد من الموظفين، كما استغنت عن خدمات عدد من المحررين مما انعكس سلبا على أداء الصحيفة التي قلصت عدد صفحاتها الورقية، وركزت على النسخة الإلكترونية والتي هي ليست نفس النسخة الورقية.

newsGallery-15637914218791.jpeg

كوشنر يضع اللمسات الأخيرة على خطة التنمية الاقتصادية خلال جولة بالشرق الأوسط

واشنطن (رويترز)-قال مسؤول بالإدارة الأمريكية يوم الأحد إن جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض الكبير سيرأس وفدا أمريكيا في جولة بالشرق الأوسط لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل خطته المقترحة للتنمية الاقتصادية للفلسطينيين والأردن ومصر ولبنان التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار.

وأضاف المسؤول أن من المتوقع توقف كوشنر وجيسون جرينبلات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط وبريان هوك المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية وآفي بركويتس‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬ مساعد كوشنر في إسرائيل والأردن ومصر والسعودية وقطر والإمارات.

وسيغادر الوفد واشنطن أواخر هذا الشهر ويعود إليها أوائل أغسطس آب.

وقال المسؤول إن الهدف من هذه الجولة ” مواصلة الزخم الذي تولد في ورشة العمل في البحرين ووضع اللمسات الأخيرة على الجزء الاقتصادي من الخطة“.

وأضاف أن الوفد سيناقش أيضا احتمال جعل مقر صندوق التنمية في البحرين.

وسعى كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤول الرئيسي عن وضع الخطة لحشد الدعم لمقترحاته الاقتصادية الطموحة للأراضي الفلسطينية، وذلك خلال اجتماع دولي في البحرين في شهر يونيو حزيران.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم الشديد إزاء خطة إدارة ترامب الاستثمارية الرامية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، في حين قال حلفاء عرب للولايات المتحدة في الخليج إن المبادرة الاقتصادية قد تكون واعدة إذا جرى التوصل إلى تسوية سياسية.

وناقش كوشنر ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين الأسبوع الماضي إنشاء الصندوق مع رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس. وللبنك دور في إدارة الصندوق.

وليس من المتوقع أن يناقش الوفد خطة ترامب السياسية للسلام في الشرق الأوسط والتي طال انتظارها. ولم يتضح بعد موعد الكشف عن هذه الخطة.