أخبار البنوك

newsGallery-15529439003251.jpeg

الشوا يشيد بـ’تطبيق بصيرة’ الخاص باستخدام الخدمات المصرفية لذوي الإعاقة البصرية

رام الله-أخبار المال والأعمال-أشاد محافظ سلطة النقد عزام الشوا، بـ"تطبيق بصيرة"، وهو ابتكار فلسطيني بحت يعتبر رائدا في العالم، يقوم على تقنية تتيح لذوي الإعاقة البصرية إمكانية استخدام المنتجات والخدمات المصرفية، بحيث يقوم بتحويل لغة بريل المطبوعة إلى منطوقة ومسموعة باللغة العربية، ما يمكنهم من الاطلاع على محتوى العقود والمعلومات المقدمة من البنوك بطريقة مسموعة وموثوقة.

وقال الشوا، اليوم الاثنين، خلال استقباله الرئيس التنفيذي لمجموعة الخدمات الاستشارية المهندس فراس القصص والوفد المرافق له، "إنه في ضوء هذا التطوير ومن منطلق المسؤولية المجتمعية وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، تدعم سلطة النقد هذا النوع من الابتكارات لخدمات تعمل على تسهيل وصول كافة فئات المجتمع وخاصة ذوي الإعاقة للخدمات المصرفية بسهولة، والاستفادة منها دون الاستعانة بشخص آخر أُسوة بباقي شرائح المجتمع".

وأضاف أن سلطة النقد ستنظم لاحقا، بالتنسيق مع جمعية البنوك ومؤسسة شراكة وبالتعاون مع مجموعة الخدمات الاستشارية، ورشة عمل للتعريف بالتطبيق وأهميته، كما ستدرس إمكانية استخدام التطبيق في مشاريعها لتعزيز التواصل مع ذوي الإعاقة البصرية.

من جانبه، قال القصص إن التطبيق عمل على مواءمة الخدمات المصرفية لاحتياجات ذوي الإعاقة البصرية والأميّين وغير المتمكنين من القراءة، إضافة إلى ضعاف البصر غير المتمكنين من الوصول إلى المعلومات والخدمات المصرفية.

وأضاف أن إصدار هذا التطبيق يأتي انطلاقا من الحرص على حماية مستهلكي الخدمات المالية والمصرفية، إضافة إلى إحقاق مبدأ المساواة بين فئات المجتمع كافة في الحصول على الخدمات المالية والمصرفية دون أي شكل من أشكال التمييز.

newsGallery-15529047372051.jpeg

بنك فلسطين يختتم زيارة عمل إلى دولة الكويت

الكويت-أخبار المال والأعمال-اختتم بنك فلسطين زيارة عمل إلى دولة الكويت الأسبوع الماضي، حملت في طياتها العديد من الملفات وشملت العديد من اللقاءات تعزيزاً للعلاقات الاستثمارية بين فلسطين ودولة الكويت ما بين الشركات الكويتية والفلسطينية وخاصة مجموعة شركات بنك فلسطين.

وترأس هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين الوفد وعضوية محمود الشوا مدير الإدارة المالية وكامل الحسيني مدير إدارة العلاقات الدولية وعلاقات المساهمين.

وتأتي الزيارة في سياق توطيد العلاقات الثنائية الاقتصادية ما بين فلسطين ودولة الكويت وشرح الآفاق الواعدة للاقتصاد الفلسطيني أمام رجال الأعمال والمستثمرين في الكويت.

وتضمنت الزيارة العديد من اللقاءات وكان أبرزها لقاء مع عبد اللطيف الحمد المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

ووجه هاشم الشوا رسالة شكر وامتنان لعبد اللطيف الحمد لدعم الصندوق العربي المستمر للتنمية والانماء الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين، حيث كانت آخر أوجه هذا الدعم هو الشراكة ما بين الصندوق العربي وعدد من المانحين برعاية بنك فلسطين في تمويل أول عيادة متنقلة للكشف المكبر عن سرطان الثدي عند النساء والتي تخدم بشكل خاص المناطق النائية والمهمشة في فلسطين.

وتناول اللقاء أفكاراً إضافية تتعلق بإمكانية دعم الصندوق لتمويل مشاريع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، عبر إنشاء صندوق متخصص يقدم قروضاً ميسرة لهذه الفئة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي تعتبر ركيزة للاقتصاد الفلسطيني خاصة في ظل الركود الاقتصادي الذي تعيشه الان الأراضي الفلسطينية.

وتم أيضاً مناقشة توجهات الصندوق العربي في مجال التكنولوجيا الرقمية والاقتصاد المعرفي عبر تعزيز التعاون مع البنك وشركاته في مجال التكنولوجيا.

وشملت اللقاءات عدد من كبار رجال الأعمال والتجار الكويتيين ومنهم: قيس الغانم رئيس مجلس إدارة شركة المهلب الكويتية العقارية، وراشد عبد العزيز الراشد رئيس مجلس إدارة شركة أسمنت الكويت ونائبه مشعل الراشد ويعقوب الجوعان مالك مجموعة الجوعان وفهد الجوعان عضو غرفة التجارة والصناعة بالكويت.

وجرى خلال اللقاءات مع رجال الأعمال من دولة الكويت عرض الفرص الإستثمارية في أسهم بنك فلسطين، كون العائد على أرباح السهم يعتبر من الأعلى مقارنة مع البنوك الخليجية والإقليمية.وأكد رجال الأعمال من حملة الأسهم في بنك فلسطين على تمسكهم بإستثمارهم في أسهم البنك ورضاهم عن أداء البنك بالمقارنة مع استثماراتهم الخارجية الأخرى وقناعتهم بفرص النمو، خاصة بعد سماعهم للآفاق والخطط المستقبلية للبنك والمجموعة من قبل رئيس مجلس الإدارة هاشم الشوا.

وعبر هاشم الشوا عن إعتزازه بالعلاقة الوطيدة التي تربط دولة الكويت بالقضية والشعب ودعم دولة الكويت الاقتصادي للتنمية في فلسطين، وشدد على ضرورة ترجمة هذه العلاقات الاخوية عبر تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.وشكر الشوا المساهمين الحاليين من الكويت على استثمارهم في أسهم البنك وعلى ثقتهم وحثهم على الاستمرار بالاستثمار في البنك.

وكان الوفد قد اجتمع على هامش لقاء عمل نظمه الدكتور نبيل القدومي رئيس مجلس إدارة شركة سيبتكو العالمية البترولية مع عدد آخر من رجال الأعمال الفلسطينين المقيمين في الكويت ورجال أعمال ومسؤولين كويتيين، وجرى الحديث عن تعزيز علاقات بنك فلسطين كونه المؤسسة المالية الأكبر في فلسطين مع المؤسسات المالية السيادية في الكويت للتعرف على أداء البنك والإطلاع على آفاق الاستثمار في فلسطين عبر الدور الأساسي الذي يلعبه بنك فلسطين في آفاق تنمية المشاريع الاقتصادية في مختلف المجالات داخل الأراضي الفلسطينية.

وكان الوفد قد اجتمع أيضاً مع طارق السلطان الرئيس التنفيذي لمجموعة اجيليتي الشركة المتخصصة في المجالات اللوجستية.وتم الاشارة إلى أهمية أن تنظر شركة اجيليتي إلى العمل والاستثمار في السوق الفلسطيني لحاجة فلسطين إلى خبرات هكذا شركة كويتية عملاقة ودولية لديها باع طويل في مجال عمليات الشحن والتخزين ونقل البضائع. كما أوضح الشوا أن بنك فلسطين شريك في تنمية مدينة أريحا الزراعية والصناعية التي باتت منطقة تطوير هامة للتصدير إلى الخارج وتحتاج إلى الاستفادة من خبرات شركة اجيليتي.

وإختتم الوفد الزيارة بلقاء مع سفير دولة فلسطين في الكويت رامي طهبوب، وجرى التشديد على أهمية دور دولة الكويت في دعم القضية الفلسطينية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وإسناد الاقتصاد الفلسطيني وإعطاء دور أكبر للشركات الكويتية للانخراط في الدورة الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية في مجالات عديدة، وتم التوافق على تكثيف الزيارات والتواصل والمتابعة لزيارة وفد بنك فلسطين إلى دولة الكويت. 

newsGallery-15529042088052.jpeg

ممّر شرفي تكريماً لموظفات بنك القدس في شهر المرأة

رام الله-أخبار المال والأعمال-قام موظفو بنك القدس، بعمل ممّر شرفي تكريماً لجميع الزميلات في البنك بالتزامن مع جميع الفروع والمكاتب المنتشرة في كافة أرجاء الوطن لمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم.

وجاء هذا الممر الشرفي كمبادرة طيبة من العلاقات العامة واللجنة الإجتماعية الخاصة في البنك، حيث وقف عدد من الموظفين صباح الأحد الماضي على جانبي الممر الشرفي وأستقبلوا زميلاتهم ضمن أجواء إحتفالية تخللها التصفيق الحار والإبتسامة لحظة قدومهن إلى العمل.

بدورها، قامت اللجنة الإجتماعية الخاصة في بنك القدس كرسالة تقدير منها للموظفات بتقديم الهدايا لهن عند نهاية الممر الشرفي الأمر الذي أظهر الفرح على وجوه الزميلات.

وتفاجأت الزميلات لحظة قدومهن إلى العمل بهذه اللفتة الكريمة، وعبّرن عن سعادتهن وفرحتهن من خلال إلتقاط الصور التذكارية، ما شكّل لهن يوما مختلفاً ومميزاً على حد تعبيرهن.

يذكر أن بنك القدس يولي إهتماماً كبيراً في تقدير كادره النسوي العامل في البنك على جهودهن ووقتهن المبذول من أجل مدى التطور والمساهمة في نجاح عمل المؤسسة، كما من الجدير ذكره أن عدد موظفات بنك القدس تشكل ما نسبته 30% من مجموع عدد الموظفين. 

newsGallery-15528554663681.jpeg

دراسة: إصدار عملة فلسطينية من ضرورات التنمية الاقتصادية السيادية

رام الله-أخبار المال والأعمال-توصلت دراسة أصدرها معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس) حول "هيكل الاقتصاد الكلي والأسواق المالية وتمويل النشاط الحكومي: دروس لفلسطين"، إلى أن الخيارين المطروحين لتحقيق الاستدامة في تمويل العجز، وهما إصدار سندات حكومية بعملة أجنبية أو إصدار عملة فلسطينية لتمكين التمويل النقدي، غير قابلين للتطبيق حتى الآن نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة والبيئة المؤسسية غير المؤاتية.
أعد الدراسة فريق من ثلاثة باحثين من جامعتي هامبورغ الألمانية وشيفيلد البريطانية برئاسة البروفيسور هاينر فلاسبك من جامعة هامبورغ، تحت الإشراف العام لمعهد ماس وبالتعاون مع سلطة النقد.
وقال المدير العام لمعهد ماس د. نبيل قسيس، أن "الدراسة تقدم الكثير من الأدلة الواقعية على هذا الاستنتاج".
وأضاف:"فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية الفلسطينية، من الملاحظ أنه على مدى السنوات العشرين الماضية، اعتمدت السلطة الوطنية الفلسطينية على المنح والمساعدات لتمويل نفقاتها. في الآونة الأخيرة، انخفضت هذه المساعدات إلى حد كبير، كما أن احتجاز سلطات الاحتلال للأموال التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية أدى في بعض الأحيان إلى تأخير دفع رواتب موظفي السلطة، فضلا عن الانخفاض العام في الإنفاق الحكومي".
وتابع قسيس: "كما أن العجز التجاري الكبير والمستمر يدفع بالحكومة والقطاع الخاص بصورة أكبر إلى المديونية، بسبب غياب عملة فلسطينية وطنية، فيلجأ القطاعان العام والخاص إلى الاحتياطيات الأجنبية".
وأشار قسيس إلى أنه "على الرغم من نجاح السلطة الوطنية الفلسطينية بجهود سلطة النقد في تجنب أزمة عملة شاملة حتى الآن، إلا انه من غير المحتمل أن تصمد الأساليب الحالية لتمويل العجز على المدى البعيد، حيث أن المخزون المحلي من الاحتياطيات الأجنبية في طريقه إلى النضوب، كما أن تراكم المتأخرات وارتفاع الدين بوتيرة كبيرة لا يبشران بالخير".
ولفت قسيس إلى أنه بحسب الدراسة، يضع هذا الواقع الحكومة أمام خيارين لتمويل العجز: إما إصدار سندات دين في أسواق رأس المال أو إصدار عملة فلسطينية لتمويل النفقات من خلال البنك المركزي. وفيما يتعلق بالخيار الأول، فإن من شأن تمويل سوق رأس المال في ظل غياب بنك مركزي كامل الصلاحيات إحداث تقلبات كبيرة في معدل أسعار الفائدة وزعزعة الاستقرار المالي.
أما بالنسبة للتمويل النقدي، فتؤكد الدراسة أن البيئة المؤسسية والاقتصادية الحالية لا تسهم في خلق الشروط اللازمة لإصدار عملة وطنية. في كل الأحوال، سيكون سعر صرف هذه العملة شديد التقلب، كما أن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الواردات يمكن أن يزيد من زعزعة استقرار التنمية الاقتصادية.

وخرجت الدراسة بتوصيات تدعو فيها صانعي القرار إلى التركيز على مجموعة من الأهداف قصيرة وطويلة المدى.
نظراً لأن إصدار السندات يتوقف وقبل كل شيء على استقرار القطاع الخارجي، يجب على السلطة الوطنية الفلسطينية أن تشرع في تدخلات إستراتيجية سياسية واقتصادية قصيرة المدى لتنشيط القاعدة الإنتاجية وزيادة الصادرات.
أما على المدى الطويل، فيعتبر إصدار عملة فلسطينية من ضرورات التنمية الاقتصادية السيادية.
وتشدد الدراسة على أن أية محاولة لإصدار سندات دين بدون تصحيح الاختلالات الحالية من شأنه أن يؤدي إلى تقلب كبير في معدلات الفائدة والصرف، وتختتم باقتراح سياسات محددة يمكن للسلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال سلطة النقد إتباعها رغم القيود المؤسسية والاقتصادية الحالية.

newsGallery-15528353546671.jpeg

البنك الإسلامي الفلسطيني وبالتل يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية

رام الله-أخبار المال والأعمال-وقعت شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية والبنك الاسلامي الفلسطيني اتفاقية شراكة لتزويد البنك بخدمات الحلول التكنولوجية المتكاملة ICT وربط الفروع والمكاتب وأجهزة الصراف الآلي عبر تقنية الألياف الضوئية.

وجرى توقيع الاتفاقية بين بيان قاسم مدير عام البنك الاسلامي الفلسطيني ومعن ملحم مدير عام شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل" في مركز "بالتل" لقطاع الأعمال بمدينة رام الله.

وقال قاسم أن هذه الاتفاقية ستمكّن البنك من ربط كافة الفروع والمكاتب وأجهزة الصراف الآلي بشبكة رئيسية واحتياطية عبر تقنية الألياف الضوئية، مضيفاً "نفخر بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا مع شركة الاتصالات والتي تمكننا من تزويد عملائنا بأكثر الخدمات تميزاً مما ينعكس على رضا العميل وثقته بنا".

وأكد أن أمن المعلومات وسريتها يعتبر أولوية قصوى لدى البنك الى جانب تقديم خدمات مصرفية مميزة بمعايير عالمية، مشيراً إلى أن الخدمات الالكترونية للبنك الإسلامي الفلسطيني تشهد نمواً متسارعاً، لتلائم احتياجات الجمهور وتواكب التطور العصري في قطاع تكنولوجيا المعلومات الأمر الذي يجعلنا أكثر اهتماماً بمواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال كون المواطن يبحث دوماً عن أسهل الطرق لتلبية احتياجاته في كافة أمور الحياة.

وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة من خلال الاتفاقية، قال ملحم ان الاتفاقية تشمل تقديم كل ما يحتاجه البنك من أنظمة وحلول تكنولوجية ليتمتع المواطن الفلسطيني بأكثر الخدمات التكنولوجية تطوراً وتأتي هذه الاتفاقية ضمن العلاقة الاستراتيجية مع البنك الإسلامي والذي يعتبر من أهم البنوك العاملة في فلسطين، والتي تتمثل في تبادل الخبرات والمعلومات للنهوض بالخدمات التكنولوجية والالكترونية التي يقدمها البنك من خلال استخدام الخدمات التي تقدمها "بالتل"، مشيراً الى أن "بالتل" تعتبر الشركة الأولى التي تنفرد وتتميز بتقديم خدمات الحلول التكنولوجية المتكاملة ICT لكافة الشركات والمؤسسات الفلسطينية.

وأشار لؤي أبو شخيدم مدير إدارة المبيعات في شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" وتماشياً مع استراتيجيتها للعام 2019 تستمر "بالتل" باستقطاب الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية وذلك من خلال مواصلة استثمارها في البنية التحتية الفلسطينية حيث قدمت بالبداية خدمات مراكز البيانات لـ كبرى الشركات والبنوك وأكملت توجهها بتزويدهم بخدمات الحلول التكنولوجية المتكاملة لمواكبة التطور التكنولوجي الكبير الذي نشهده في عصرنا الحالي.

ومن الجدير ذكره أن "بالتل" بدأت منذ مطلع العام 2019 بتقديم خدمات نوعية كخدمات الحلول التكنولوجية المتكاملة ICT وستواصل استثمارها في البنية التحتية الفلسطينية وتنفيذ المشاريع النوعية التي سيكون من شأنها تشكيل نقطة تحول في قطاع الاتصالات الفلسطيني.

newsGallery-15528343607751.jpeg

الإعلان عن إطلاق فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب السابع

نابلس-أخبار المال والأعمال-أطلق محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب 2019، للعام السابع على التوالي، وذلك خلال مؤتمر صحفي في قاعة القلعة بمدينة نابلس وعبر الفيديو كونفرنس مع غزة في قاعة اللايت هاوس، بمشاركة محافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان، ورئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث الدولية الأونروا معاوية إعمر، وممثل جمعية البنوك في فلسطين عيسى الباشا، وممثل الشبكة الفلسطينية للإقراض الصغير والمتناهي الصغر (شراكة) سمير البرغوثي، وحضور العديد من ممثلي المصارف ومؤسسات الإقراض والمؤسسات الاقتصادية والمالية والشخصيات العامة وشخصيات مصرفية. 

وأوضح الشوا أن هذه الفعالية تأتي في إطار تحقيق متطلبات الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في فلسطين التي تم إطلاقها نهاية العام الماضي تحت رعاية فخامة الرئيس، حيث تهدف سلطة النقد من تنفيذ هذه الأنشطة إلى رفع مستويات الوعي والثقافة المالية والمصرفية لدى كافة فئات المجتمع خاصة الأطفال والشباب، مشيراً إلى أنه على الرغم من تركيز الفعالية على طلبة الصف الثامن، إلاّ أن اهتمام سلطة النقد يشمل جميع فئات طلبة المدارس والجامعات، إناثاً وذكوراً، لتعزيز قدرات وإمكانياته جيل المستقبل في الأمور المالية والمصرفية.

وأضاف المحافظ أن هذه الفعالية تقام للعام السابع منذ إطلاقها في عام 2011، وذلك تجسيداً لسياسة سلطة النقد والأطراف المشاركة معها في تحملهم لمسؤوليتهم المجتمعية في تحقيق التنمية الثقافية المصرفية والمالية لدى الأطفال والشباب وكافة فئات المجتمع والتي تعتبر شرطاً مسبقا لتحقيق التنمية الاقتصادية.

بدوره، شكر صيدم جميع الشركاء الذين أسهموا في إنجاز وإطلاق هذا الأسبوع، مشيداً بالشراكة الأصيلة مع سلطة النقد، معبراً عن فخره بالطلبة الذين سيقودون العملية المصرفية في هذا الأسبوع. 

وأكد وزير التربية على أهمية مثل هذه الفعاليات التي تنقل الطالب إلى الجانب العملي وتمنحه المزيد من الخبرات؛ ليكون جاهزاً ومؤهلاً لسوق العمل، مشدداً على سعي الوزارة المتواصل إلى استحداث الكثير من الأفكار النوعية والريادية والتي من شأنها صقل مهارات الطلبة وتمنحهم ما يحتاجونه في ظل عالم متغير ومتطور.

ودعا صيدم سلطة النقد إلى استحداث طباعة الجنيه الفلسطيني للتعامل معه في المقاصف المدرسية، داعياً في الوقت ذاته إلى توسيع مثل هذه المبادرات لتطال المنظومة التربوية ضمن رؤى واضحة ومتكاملة.

من جهته، قال إعمر إنهم يركزون على التعليم النوعي والمنصف والجامع للطلاب في سن المدرسة، وعلى تطوير كفايات الطلاب التعليمية وتعريضهم للمهارات الحياتية المتنوعة مثل هذا الأسبوع المصرفي، مؤكداً حرصهم على استمرار خدمات وكالة الغوث الدولية الأساسية، مشيراً إلى أن طلاب وكالة الغوث الدولية مشاركون فاعلون في أنشطة هذا العام كما في السابق وسيحرصون على ديمومة مثل هذه الأنشطة الحياتية لتعزيز قيم المواطنة وحقوق الإنسان عند أطفالنا.

من ناحيته، أشاد الباشا بالدور الريادي الذي تقوم به البنوك والمؤسسات المالية الأخرى ومع شركائنا في فلسطين بقيادة سلطة النقد الفلسطينية، بما يساهم برفع المستوى المعرفي والثقافي والاقتصادي للناس، وبالتالي تحسين ظروفهم المعيشية، وتخفيض مستوى البطالة، وهذا يقود إلى تعزيز الشمول المالي في فلسطين، والذي يتم بالشراكة ما بين سلطة النقد وهيئة سوق رأس المال، مشيراً إلى تطلعهم برفع مستوى الشمول المالي في فلسطين من نسبة 36.4% ليصل إلى 50% مع نهاية عام 2025.

وأضاف أن سلطة النقد الفلسطينية تقوم بدور فاعل على صعيد الاستقرار المالي في ظل بيئة عمل صعبة، وهذا يساعد القطاع المصرفي بالحفاظ على التوازن والثبات في مؤشراته وأدائه لإيمانها أن القطاع المصرفي هو قطاع وطني بامتياز ويحمل رسالة مجتمعية واقتصادية جليلة.

وقال إن أطفالنا هم شباب الغد وعماد المستقبل، من هنا فإن العناية بتعزيز التوعية المصرفية في صفوفهم، وتكريس ثقافة الادخار ينبغي أن يشكل أولوية لكافة مكونات العمل المصرفي.

ومن جانبه، قدم البرغوثي ممثل شبكة شراكة شكره لسلطة النقد وشركائها على جهودها الملموسة في مجال الشمول المالي بما في ذلك التثقيف والتوعية المصرفية التي تشمل كافة فئات المجتمع ومنها الأطفال الذين يشكلون عماد المستقبل. 

وتطرق إلى إسهامات مؤسسات الإقراض في التنمية الاقتصادية وخاصة تمويل المشروعات الصغيرة والتي أسهمت بشكل خاص في تمكين قطاعات مهمة مثل المرأة والشباب، مشيراً إلى أن عدد مؤسسات الإقراض بلغ تسعة وفروعها في جميع المحافظات 107، وبلغ عدد الموظفين 954، بمحفظة بلغت 240 مليون دولار.

وأعرب رمضان عن سعادته بالمشاركة في الإعلان عن إطلاق الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب 2019، مؤكداً فخره واعتزازه بسلطة النقد الفلسطينية ونجاحها بالرغم من التحديات والمصاعب الكثيرة والكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال. وعبر عن فخره بالجهاز المصرفي الذي يسهم بفعالية في التنمية الاقتصادية، والدور الرائد للبنوك ومؤسسات الإقراض في فلسطين. وتقدم بالشكر لشركاء سلطة النقد في تنظيم هذه الفعالية الهامة المتمثلة بالأسبوع المصرفي.

وعقب انتهاء المؤتمر الصحفي قرع محافظ سلطة النقد والمشاركون، الجرس إيذاناً ببدء فعاليات الأسبوع المصرفي للعام 2019 في جميع محافظات الوطن، وبعد ذلك تم قص شريط افتتاح المصرف الافتراضي، حيث تجول المحافظ والحضور في أروقة المصرف الافتراضي برفقة العديد من طلبة المدارس.

وتتضمن فعاليات الأسبوع المصرفي التي تستمر من 17-21/3/2019، معرضاً للمصرف الافتراضي يستمر ليومين متتاليين، وذلك في قاعة القلعة بنابلس وقاعة اللايت هاوس بغزة، يتم خلالها بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي ووكالة الغوث الدولية تنظيم زيارة العديد من المجموعات الطلابية للمصرف والتعرف على الخدمات المصرفية التي تقدمها المصارف العاملة في فلسطين.

ويتم أيضاً تنظيم زيارات لطلاب المدارس إلى المصارف وذلك لإطلاعهم على آلية عمل المصارف والمنتجات المصرفية التي تقدمها للزبائن، ويقوم ممثلو البنوك بزيارة المدارس وإلقاء محاضرات تثقيفية للطلبة، وتوزيع نشرات توعوية.

ودأبت سلطة النقد على تنظيم الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب منذ العام 2011، والذي عادةً ما يتم تنظيمه في فلسطين بالتزامن مع فعاليات الاحتفال السنوي العالمي بالأسبوع المصرفي للأطفال والشباب في 15 آذار من كل عام، ويهدف الأسبوع المصرفي إلى تعزيز الثقافة المالية والمصرفية لجميع شرائح المجتمع خاصة جيل الأطفال والشباب، ومساعدتهم على التحضير والاستعداد لصناعة مستقبلهم المالي والاقتصادي بحكمة، وكانت سلطة النقد الفلسطينية قد حصلت مرتين على جائزة "أسبوع المال الدولي" عن تنظيمها أفضل فعالية توعية مالية ومصرفية في منطقة الشرق الاوسط وذلك في عامي 2013 و 2018.

newsGallery-15528338787231.jpeg

الخليل: مصرف الصفا ينظم دورة في المعايير الشرعية المنظمة للعمل المصرفي الإسلامي

الخليل-أخبار المال والأعمال-ضمن مسؤوليته المجتمعية ومساعيه للتعريف بالمؤسسات المصرفية الإسلامية، نظم مصرف الصفا "الإسلامي" بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، دورة تدريبية متخصصة لأئمة المساجد وخطباء محافظة الخليل حول المعايير الشرعية الناظمة لأكثر المنتجات المصرفية تطبيقاً في البنوك الإسلامية والصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) ومقرها في البحرين.

وناقشت الدورة التي استمرت على مدار يومين والتي قدمها فضيلة الدكتور أيمن البدارين عضو هيئة الرقابة الشرعية في المصرف والمراقب الشرعي المقيم الأستاذ محمود حفظي، جملة من المواضيع أبرزها التعريف بالمصارف الإسلامية بين النظرية والتطبيق، وعرض مفاهيم أساسية تتعلق بالمصارف الإسلامية، وقضايا التمويل من خلال شرح بعض المعايير الشرعية ذات العلاقة في أصول التعامل مع بعض المنتجات المالية الإسلامية مثل ( المرابحة ،الاستصناع ،الإجارة ،الوكالة) للوقوف على أهم القضايا لتحسين المستوى الثقافي حول التكييف والتأصيل الشرعي للمنتجات المصرفية الإسلامية  .

وأكد مدير عام مصرف الصفا نضال البرغوثي أن هذه الدورة تأتي استكمالاً لسلسلة الدورات التي ينظمها المصرف بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لأئمة المساجد في مختلف محافظات الوطن، وذلك بهدف المساهمة في توسيع دائرة المعرفة حول كافة القضايا المتعلقة بالعمل المصرفي الإسلامي، لا سيما المواضيع التي لا تزال تثير تساؤلات لدى المواطنين، كقضايا التمويل الإسلامي وغيرها من الخدمات المصرفية الأخرى.

وأضاف البرغوثي أن المصرف يسعى من وراء عقد مثل هذه الدورات إلى تعزيز الجانب التوعوي في الصناعة المالية الإسلامية وتمكين أصحاب الاختصاص من فهم أصول وقواعد الصناعة وفق منهج علمي سليم ورفد أئمة وخطباء المساجد بالمعرفة المتكاملة حول الخدمات المصرفية الإسلامية، بما يكفل تطوير صناعة الصيرفة الإسلامية في فلسطين، كما أشاد البرغوثي بجهود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وتعاون الأئمة وخطباء المساجد في إنجاح الدورة للوصول إلى الأهداف المرجوة التي عقدت من أجلها وشكر شركة رويال على استضافتها لهذه الدورة، حيث اقيمت في قاعات الشركة على مدار اليومين.

وفي نهاية الدورة التدريبية سيحصل المشاركون على شهادة من مصرف الصفا الإسلامي ومصادق عليها من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الموضوعات التي تم تناولها، انطلاقاً من حرص المصرف ودوره الريادي في النهوض بالصناعة المصرفية الإسلامية الفلسطينية.

newsGallery-15525731522571.jpeg

سلطة النقد توقع مذكرات تفاهم مع ثماني شركات تأمين لتزويدهم بنظام الاستعلام الائتماني الموحد

رام الله-أخبار المال والأعمال-وقّع محافظ سلطة النقد عزام الشوا، اليوم الخميس، في مقر سلطة النقد برام الله، مذكرات تفاهم مع ثماني شركات تأمين لتزويدهم بخدمة نظام الاستعلام الائتماني الموحد، وذلك لاستفادة تلك الشركات من النظام المطور من قبل سلطة النقد والذي يضم قاعدة بيانات تقوم بتوفير بعض المعلومات الائتمانية والديموغرافية ذات العلاقة عن الأشخاص المتعاملين مع المصارف ومؤسسات الاقراض أفراداً أًو مؤسسات ودرجات تصنيفهم على نظام الشيكات المعادة، حيث تم التوقيع بحضور مدير عام هيئة سوق رأس المال براق النابلسي، والأمين العام للاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين نسرين الحنبلي، وعدد من مدراء سلطة النقد.

وتم توقيع مذكرات التفاهم مع كل من مدير عام شركة تمكين للتأمين محمد أسناف، ورئيس مجلس إدارة المجموعة الاهلية للتأمين محمد السبعاوي، ورئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للتامين محمد أبو عوض، ومدير عام  شركة ترست للتأمين أنور الشنطي، ومدير عام شركة التأمين الوطنية أحمد مشعشع، ومدير عام شركة المشرق للتأمين نهاد زواتية، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة العالمية المتحدة للتأمين تحسين براهمة، ومدير عام شركة التكافل للتأمين جمال عواد.

وأكد الشوا أن سلطة النقد تعمل على تشجيع وزيادة عدد شركات القطاع الخاص المستفيدة من نظام الاستعلام الائتماني الموحد من خلال توقيع مذكرات التفاهم معها، وذلك بهدف تعزيز مستويات الاستقرار المالي والحفاظ على متانة قطاع التأمين وقدراته الاستثمارية وحمايته من التعرض لمشاكل في السيولة النقدية أو الملاءة الائتمانية، وأن ذلك يأتي في إطار جهود سلطة النقد الهادفة الى ضمان سلامة واستقرار النظام المالي وتشجيع النمو الاقتصادي في فلسطين.

وأوضح الشوا أنه ومن خلال مذكرات التفاهم والتزاماً بمبادئ السرية المصرفية ستتمكن شركات التأمين، من التعرف على الملاءة الائتمانية للعملاء الذين يتعاملون معها بموجب شيكات آجلة واتخاذ القرار الائتماني السليم الذي يحد ويجنب تلك الشركات من التعرض لمخاطر ائتمانية.

من جانبهم، عبر رؤساء مجالس الإدارات والمدراء العامين للشركات الموقعة على مذكرات التفاهم عن تقديرهم لجهود سلطة النقد في تحسين وتطوير بيئة العمل المصرفي والمالي من خلال إشراك قطاع التأمين بمثل هذه الأنظمة التي تعمل على حماية مؤسسات القطاع الخاص من التعثر وتحافظ على ديمومتها ومنجزاتها.

newsGallery-15525514019321.jpeg

بنك القاهرة عمان يشارك في فعاليات معرض التوظيف في رام الله

رام الله-أخبار المال والأعمال-شارك بنك القاهرة عمان، في فعاليات معرض التوظيف، الذي نظم في مدينة رام الله، بمبادرة من مركز العمل التنموي "معا"، واستهدف عددا كبيرا من خريجي الجامعات المحلية.

وجاءت مشاركة البنك في هذا الحدث، تجسيدا لالتزامه بالاستثمار في الشباب، باعتبارهم عماد المستقبل، وحرصه على توفير فرص متنوعة لهم على أكثر من صعيد، كما أن تواجد البنك في هذا الحدث، يبرز مدى عنايته بأن يكون جزء من أي نشاط مجتمعي موجه للشباب لا سيما خريجي الجامعات، الذي يحتضن البنك الكثير منهم ضمن كادره.

كذلك فإن مبادرة البنك تظهر مدى إيمانه بالشباب، وهو ما كرسه عبر دعم ورعاية الكثير من البرامج والأنشطة الأكاديمية في شتى المحافظات، ويضاف إلى ما تقدم، حرص البنك على المشاركة وتكريس أسس الشراكة مع هيئات المجتمع، خاصة أن فعالية "معرض التوظيف"، تندرج ضمن مشروع "التمكين الاقتصادي للشباب في محافظة القدس"، الذي ينفذه مركز "معا"، بالشراكة مع مؤسسة "التعاون"، بتمويل من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد البنك أهمية الحدث، كونه يوفر الفرصة لعدد كبير من خريجي الجامعات المحلية للتعرف على الشركات والمؤسسات المختلفة العاملة في أكثر من قطاع في الضفة، وأوضح أن المشاركة في الفعاليات المرتبطة بمسألة التوظيف، يمثل أولوية بالنسبة للبنك، وتقليدا دأب عليه منذ سنوات من أجل اتاحة المجال للشبان خاصة الخريجين للتعرف على جوانب مختلفة من عمل البنك، واختيار الأكثر كفاءة من بين الخريجين ليكونوا جزء من قصة النجاح التي يجسدها، ويعنى بأن يعممها على أوسع نطاق ممكن.